فَقَدْ عَلَّمَنَا وَ بَلَّغَنَا عِلْمَ مَا عَلِمْنَا وَ اسْتَوْدَعَنَا ____________ تَأْوِيلِ الْآيَاتِ 2:، وَ فِيهِ: قَالَ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 24:.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُنْدَبٍ: هُوَ الْبَجَلِيِّ الْكُوفِيِّ، ثِقَةُ عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ وَ الْكَاظِمِ وَ الرِّضَا (عليهم السلام).
وَ ذَكَرَهُ الشَّيْخُ فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ فِي الْوُكَلَاءِ الممدوحين لِأَبِي إِبْرَاهِيمَ وَ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا (عليهما السلام)، وَ كَانَ عَابِداً رَفِيعِ الْمَنْزِلَةِ لديهما.
رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 45 وَ 50 وَ 53، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ وَ، الْغَيْبَةِ للطوسي: 348.
فِي نُسْخَةٍ «س»: بِأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ.
الشُّورَى 42: 13.
426 عِلْمَهُمْ.
نَحْنُ وَرَثَةُ أولوا [أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ يَا آلَ مُحَمَّدٍ وَ لا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ وَ كُونُوا عَلَى جَمَاعَةٍ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَنْ أَشْرَكَ بِوَلَايَةِ عَلِيٍ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ مِنْ وَلَايَةِ عَلِيٍّ إِنَّ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ يَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ مَنْ يُجِيبُكَ إِلَى وَلَايَةِ عَلِيٍّ ع».
قوله ع: «نحن أفراط الأنبياء» الأفراط جمع فرط، و الفرط الخير السابق.
يحتمل كلام مولانا ع وجهين:
مختصر البصائر