الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
مختصر البصائر

الأوّل: إنّه أراد تقدّمهم على الخلق لمّا خلقهم اللّه أشباحا، و جعلهم بعرشه محدقين، كما رواه موسى بن عبد اللّه النخعي، عن مولانا أبي الحسن علي بن محمّد الهادي ع: و هذا شيء لا ريب فيه و لا شك.

- و ما رواه محمّد بن علي بن بابويه بطريقه عن مولانا جعفر بن محمّد الصادق ع: «إنّ اللّه عزّ و جلّ خلق نور محمّد ص و اثنى عشر حجابا معه، قبل خلق آدم ع (باربعمائة ألف عام و أربعة و عشرين ألف) عام».

____________ الشورى 42: 13.

تأويل الآيات 2:، و أورده الكليني في الكافي 1:، و الصفّار في بصائر الدرجات:.

انظر القاموس المحيط 2: 377، الصحاح 3: فرط.

انظر الزيارة الجامعة للأئمّة الأطهار (عليهم السلام) في عيون أخبار الرضا ع 2: و التهذيب 6:.

في نسخة «ق»: بأربعة عشر ألف.

معاني الأخبار:، الخصال:، باختلاف.

427 و المراد بالحجب هنا الأئمّة الاثنى عشر ص، - لما رواه محمّد بن الحسن الطوسي في كتاب المصباح في الزيارة التي خرجت من الناحية المقدّسة يقول فيها: «السَّلَامُ عَلَى مُحَمَّدٍ الْمُنْتَجَبِ وَ عَلَى أَوْصِيَائِهِ الْحُجُبِ».

إذ قد صحّ و ثبت في أحاديثهم ع إنّه لم يسبقوا بغيرهم من الخلق، فالحجب هم لا غير، فهم بهذا المعنى أفراط الأنبياء، خلقوا قبلهم خيرا سابقا بغير شكّ و لا ارتياب.

الثاني: أنّه ع أراد أنّ الأئمّة ع يسبقون الأنبياء في الرجعة إلى دار الدنيا،

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.