الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

كَمَا رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ: «إِنَّ أَوَّلَ مَنْ يَرْجِعُ إِلَى الدُّنْيَا مَوْلَانَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ع»، و ما رويناه من أنّ رجعة الأنبياء ع إلى الدنيا لنصرة مولانا أمير المؤمنين ع و قد يكون المعنيان قصده ع جميعا، و اللّه العليم الخبير.

وَ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النُعْمَانِيِّ فِي الْغَيْبَةِ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الرَّازِيِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ كَثِيرٍ الرَّقِّيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع: ____________ مِصْبَاحُ الْمُتَهَجِّدِ: 756، وَ أَوْرَدَهُ ابْنِ طاووس فِي اقبال الاعمال: 631، وَ مِصْبَاحُ الزَّائِرِ: الْأَعْمَالِ الْمُخْتَصَّةِ بِشَهْرٍ رَجَبٍ الْمُرَجَّبِ.

وَ النَّصِّ فِيهَا هَكَذَا: وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدِ الْمُنْتَجَبُ وَ عَلَى أَوْصِيَائِهِ الْحُجُبِ.

تَقَدَّمَ بلفظين برقم 93 وَ 98.

فِي الْمَصْدَرُ: مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ الرَّازِيِّ، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ: مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّازِيِّ.

وَ مُحَمَّدِ بْنِ حَسَّانَ الرَّازِيِّ: هُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الزَّيْنَبِيِّ أَوْ الزَّبِيبِيِّ، يَعْرِفُ وَ يُنْكِرُ بَيْنَ بَيْنَ، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْهَادِي ع، وَ فِيمَنْ لَمْ يَرْوِ عَنْهُمْ (عليهم السلام) رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ.

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.