____________ الواقعة 56: 11.
الغيبة للنعماني:، و عنه في البحار 36:.
في المصدر: محمّد بن حسّان الرازي.
في نسختي «ض و ق»: مؤمن.
بدل: من.
الغيبة للنعماني: و، و عنه في البحار 52:.
429 تتمّة ما تقدّم من أحاديث الرجعة وَ نَقَلْتُ أَيْضاً مِنْ كِتَابِ السُّلْطَانِ الْمُفَرِّجِ عَنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ تَصْنِيفِ السَّيِّدِ الْجَلِيلِ الْمُوَفَّقِ السَّعِيدِ بَهَاءِ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحُسَيْنِيِ مَا صُورَتُهُ، وَ بِالطَّرِيقِ الْمَذْكُورِ يَرْفَعُهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ، قَالَ: كُنْتُ نَائِماً فِي مَرْقَدِي إِذْ رَأَيْتُ مَا يَرَى النَّائِمُ قَائِلًا يَقُولُ: حُجَّ السَّنَةَ، فَإِنَّكَ تَلْقَى صَاحِبَ الزَّمَانِ- وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ-.
ثُمَّ قَالَ: «يَا ابْنَ مَهْزِيَارَ- وَ مَدَّ يَدَهُ- أَ لَا أُنَبِّئُكَ الْخَبَرَ؟
إِنَّهُ إِذَا فُقِدَ الصِّينِيُّ، وَ تَحَرَّكَ الْمَغْرِبِيُّ، وَ سَارَ الْعَبَّاسِيُّ، وَ بُويِعَ السُّفْيَانِيُّ، يُؤْذَنُ لِوَلِيِّ اللَّهِ فَأَخْرُجُ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ فِي ثَلَاثِمِائَةٍ وَ ثَلَاثَةَ عَشَرَ سَوَاءً، فَأَجِيءُ إِلَى الْكُوفَةِ فَأَهْدِمُ مَسْجِدَهَا، وَ أَبْنِيهِ عَلَى بِنَائِهِ الْأَوَّلِ، وَ أَهْدِمُ مَا حَوْلَهُ مِنْ بِنَاءِ الْجَبَابِرَةِ، وَ أَحُجُّ بِالنَّاسِ حِجَّةَ الْإِسْلَامِ.
مختصر البصائر