الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

____________ تَقَدَّمَتْ أَحَادِيثِ الرَّجْعَةِ مِنْ غَيْرِ طَرِيقِ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ برقم حَدِيثٍ 146.

فِي الْبِحَارُ: الْحَسَنِيِّ، وَ مَا فِي الْمَتْنِ هُوَ الصَّحِيحُ، وَ هُوَ مِنْ أساتذة الشَّيْخُ حَسَنُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْحُلِيِّ.

انْظُرْ الْحَقَائِقِ الراهنة فِي الْمِائَةِ الثَّامِنَةِ، أَعْيَانُ الشِّيعَةِ 8: 266.

فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ وَ الْبِحَارُ: عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ، وَ الظَّاهِرُ هُوَ اشْتِبَاهِ، وَ الصَّحِيحِ مَا فِي الْمَتْنِ، لَانَ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ مَعْدُودٍ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الرِّضَا وَ الْجَوَادِ وَ الْهَادِي (عليهم السلام).

وَ أَمَّا عَلِيُّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ ذَكَرَهُ الشَّيْخُ الطُّوسِيُّ فِي كِتَابِ الْغَيْبَةِ ص فِيمَنْ تُشْرِفُ بلقاء الْحِجَّةِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرَجَهُ، وَ كَذَلِكَ الطَّبَرِيِّ فِي دَلَائِلِ الْإِمَامَةِ: 296.

فِي نُسْخَةٍ «ض»: قَعَدَ.

430 عَلَى بِنَائِهِ الْأَوَّلِ، وَ أَهْدِمُ مَا حَوْلَهُ مِنْ بِنَاءِ الْجَبَابِرَةِ، وَ أَحُجُّ بِالنَّاسِ حِجَّةَ الْإِسْلَامِ.

وَ أَجِيءُ إِلَى يَثْرِبَ، فَأَهْدِمُ الْحُجْرَةَ، وَ أُخْرِجُ مَنْ بِهَا- وَ هُمَا طَرِيَّانِ- فَآمُرُ بِهِمَا تُجَاهَ الْبَقِيعِ، وَ آمُرُ بِخَشَبَتَيْنِ يُصْلَبَانِ عَلَيْهِمَا، فَتُورِقَانِ مِنْ تَحْتِهِمَا، فَيَفْتَتِنُ النَّاسُ بِهِمَا أَشَدَّ مِنَ الْفِتْنَةِ الْأُولَى، فَيُنَادِي مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: يَا سَمَاءُ انْبِذِي، وَ يَا أَرْضُ خُذِي، فَيَوْمَئِذٍ لَا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ إِلَّا مُؤْمِنٌ قَدْ أَخْلَصَ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ».

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.