؟
وَ أَيْنَ يَكُونُ؟
وَ مَتَى يَظْهَرُ؟
وَ كُلُّ ذَلِكَ اسْتِعْجَالًا لِأَمْرِ اللَّهِ، وَ شَكّاً فِي قَضَائِهِ، وَ دُخُولًا فِي قُدْرَتِهِ، أُولَئِكَ الذي [الَّذِينَ خَسِرُوا الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةَ وَ إِنَّ لِلْكَافِرِينَ لَشَرَّ مَآبٍ».
قُلْتُ: أَ فَلَا تُوَقِّتُ لَهُ وَقْتاً؟
فَقَالَ: «يَا مُفَضَّلُ لَا أُوَقِّتُ لَهُ وَقْتاً، وَ لَا يُوَقَّتُ لَهُ وقتا [وَقْتٌ، إِنَّ مَنْ وَقَّتَ لِمَهْدِيِّنَا وَقْتاً فَقَدْ شَارَكَ اللَّهَ فِي عِلْمِهِ، وَ ادَّعَى أَنَّهُ ظَهَرَ عَلَى سِرِّهِ، وَ مَا لِلَّهِ مِنْ سِرٍّ إِلَّا وَ قَدْ ____________ الْأَعْرَافِ 7: 187.
النَّازِعَاتِ 79: 42.
لُقْمَانُ 31: 34.
سُورَةَ مُحَمَّدِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ)47: 18.
الْقَمَرِ 54: 1.
الشُّورَى 42: 18.
فِي نُسْخَةٍ «ض»: وَ مَتَى رُئِيَ.
فِي الْمَصْدَرُ: أَمَرَهُ.
435 وَقَعَ إِلَى هَذَا الْخَلْقِ الْمَعْكُوسِ الضَّالِّ عَنِ اللَّهِ، الرَّاغِبِ عَنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ، وَ مَا لِلَّهِ مِنْ خَبَرٍ إِلَّا وَ هُمْ أَخَصُّ بِهِ لِسِرِّهِ وَ هُوَ عِنْدَهُمْ، (وَ قَدْ أُصِينَ مِنْ جَهْلِهِمْ) وَ إِنَّمَا أَلْقَى اللَّهُ إِلَيْهِمْ لِيَكُونَ حُجَّةً عَلَيْهِمْ».
قَالَ الْمُفَضَّلُ: يَا مَوْلَايَ فَكَيْفَ يُدْرَى ظُهُورُ الْمَهْدِيِّ ع وَ إِلَيْهِ التَّسْلِيمُ؟
قَالَ ع: «يَا مُفَضَّلُ يَظْهَرُ فِي شُبْهَةٍ لِيَسْتَبِينَ، فَيَعْلُو ذِكْرُهُ، وَ يَظْهَرُ أَمْرُهُ، وَ يُنَادَى بِاسْمِهِ وَ كُنْيَتِهِ وَ نَسَبِهِ، وَ يَكْثُرُ ذَلِكَ عَلَى أَفْوَاهِ الْمُحِقِّينَ وَ الْمُبْطِلِينَ، وَ الْمُوَافِقِينَ وَ الْمُخَالِفِينَ، لِتَلْزَمَهُمُ الْحُجَّةُ بِمَعْرِفَتِهِمْ
مختصر البصائر