قَالَ ع: «لَا تَرَاهُ عَيْنٌ فِي وَقْتِ ظُهُورِهِ، وَ لَا رَأَتْهُ كُلُّ عَيْنٍ، فَمَنْ قَالَ لَكُمْ غَيْرَ ____________ فِي نُسْخَةٍ «ض»: بِالسُّجُودِ.
الْأَعْرَافِ 7: 155.
آلِ عِمْرَانَ 3: 52.
439 هَذَا فَكَذِّبُوهُ».
قَالَ الْمُفَضَّلُ: يَا سَيِّدِي وَ لَا يُرَى وَقْتَ وِلَادَتِهِ؟
قَالَ ع: «بَلَى، وَ اللَّهِ لَيُرَى مِنْ سَاعَةِ وِلَادَتِهِ إِلَى سَاعَةِ وَفَاةِ أَبِيهِ بِسَنَتَيْنِ وَ تِسْعَةِ أَشْهُرٍ، أَوَّلُ وِلَادَتِهِ وَقْتُ الْفَجْرِ، مِنْ لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ، إِلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ لِثَمَانٍ خَلَوْنَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ، وَ هُوَ يَوْمُ وَفَاةِ أَبِيهِ بِالْمَدِينَةِ- الَّتِي بِشَاطِئِ دِجْلَةَ، يَبْنِيهَا الْمُتَكَبِّرُ الْجَبَّارُ الْمُسَمَّى بِاسْمِ جَعْفَرٍ الضَّالُّ، الْمُلَقَّبُ بِالْمُتَوَكِّلِ وَ هُوَ الْمُتَأَكِّلُ لَعَنَهُ اللَّهُ تَعَالَى- وَ هِيَ مَدِينَةٌ تُدْعَى بِسُرَّمَنْرَأَى، وَ هِيَ سَاءَ مَنْ رَأَى.
يَرَى شَخْصَهُ الْمُؤْمِنُ الْمُحِقُّ سَنَةَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ، وَ لَا يَرَاهُ الْمُشَكِّكُ الْمُرْتَابُ، وَ يَنْفُذُ فِيهَا أَمْرُهُ وَ نَهْيُهُ، وَ يَغِيبُ عَنْهَا فَيَظْهَرُ فِي الْقَصْرِ بِصَابِرٍ بِجَانِبِ الْمَدِينَةِ فِي حَرَمِ جَدِّهِ رَسُولِ اللَّهِ ص، فَيَلْقَاهُ هُنَاكَ مَنْ يُسْعِدُهُ اللَّهُ بِالنَّظَرِ إِلَيْهِ، ثُمَّ يَغِيبُ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ سَنَةِ سِتٍّ وَ سِتِّينَ وَ مِائَتَيْنِ فَلَا تَرَاهُ عَيْنُ أَحَدٍ، حَتَّى يَرَاهُ كُلُّ أَحَدٍ وَ كُلُّ عَيْنٍ».
مختصر البصائر