قَالَ الْمُفَضَّلُ: قُلْتُ: يَا سَيِّدِي فَمَنْ يُخَاطِبُهُ وَ لِمَنْ يُخَاطِبُ؟
قَالَ الصَّادِقُ ع: «تُخَاطِبُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ الْمُؤْمِنُونَ مِنَ الْجِنِّ، وَ يَخْرُجُ أَمْرُهُ وَ نَهْيُهُ ____________ فِي نُسْخَةٍ «ض» وَ الْمَصْدَرُ: سَبْعَةَ.
تَعَدَّدَتْ الرِّوَايَاتِ فِي سَنَةً وِلَادَتُهُ عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: وُلِدَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ.
وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: وُلِدَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَ خَمْسِينَ وَ مِائَتَيْنِ.
وَ عَلَى الْقَوْلِ الثَّانِي يَكُونُ عُمُرِهِ الشَّرِيفُ عِنْدَ وَفَاةِ أَبِيهِ ع خَمْسَ سِنِينَ كَمَا قَالَهُ الْمُفِيدُ، وَ الظَّاهِرُ هُوَ الْمَشْهُورُ.
فِي الْمَصْدَرُ: بصاريا.
440 إِلَى ثِقَاتِهِ وَ وُلَاتِهِ، وَ وُكَلَائِهِ، وَ يَقْعُدُ بِبَابِهِ مُحَمَّدُ بْنُ نُصَيْرٍ النُّمَيْرِيُ فِي يَوْمِ غَيْبَتِهِ بِصَابِرٍ، ثُمَّ يَظْهَرُ بِمَكَّةَ.
وَ وَ اللَّهِ يَا مُفَضَّلُ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ دَخَلَ مَكَّةَ وَ عَلَيْهِ بُرْدَةُ رَسُولِ اللَّهِ ص، وَ عَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةٌ صَفْرَاءُ، وَ فِي رِجْلَيْهِ نَعْلَا رَسُولِ اللَّهِ ص الْمَخْصُوفَةُ، وَ فِي يَدِهِ هِرَاوَتُهُ ع، يَسُوقُ بَيْنَ يَدَيْهِ أَعْنُزاً عِجَافاً حَتَّى يَصِلَ بِهَا نَحْوَ الْبَيْتِ، لَيْسَ ثَمَّ أَحَدٌ يَعْرِفُهُ، وَ يَظْهَرُ وَ هُوَ شَابٌّ حَزَوَّرٌ
مختصر البصائر