الْآيَةَ.
فَيَكُونُ أَوَّلُ مَنْ يُقَبِّلُ يَدَهُ جَبْرَئِيلَ ع ثُمَّ يُبَايِعُهُ وَ تُبَايِعُهُ الْمَلَائِكَةُ وَ نُجَبَاءُ الْجِنِّ، ثُمَّ النُّقَبَاءُ، وَ يُصْبِحُ النَّاسُ بِمَكَّةَ فَيَقُولُونَ: مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي بِجَانِبِ الْكَعْبَةِ؟
وَ مَا هَذَا الْخَلْقُ الَّذِينَ مَعَهُ؟
وَ مَا هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي رَأَيْنَاهَا اللَّيْلَةَ وَ لَمْ نَرَ مِثْلَهَا؟
فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: هَذَا الرَّجُلُ هُوَ صَاحِبُ الْعُنَيْزَاتِ.
فَيَقُولُ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: انْظُرُوا هَلْ تَعْرِفُونَ أَحَداً مِمَّنْ مَعَهُ؟
فَيَقُولُونَ: لَا نَعْرِفُ أَحَداً مِنْهُمْ إِلَّا أَرْبَعَةً مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، وَ أَرْبَعَةً مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَ هُمْ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ ____________ فِي نُسْخَةٍ «ض»: يُظْهِرُونَ وَ فِيهِمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع.
وَ فِي نُسْخَةٍ «س»: فَيُقْبَلَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع.
وَ فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ وَ الْبِحَارُ: يَظْهَرُ مِنْهُمْ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع.
وَ مَا فِي الْمَتْنِ مِنْ نُسْخَةٍ «ق».
الْفَتْحِ 48: 10.
443 وَ يَعُدُّونَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ، وَ يَكُونُ هَذَا أَوَّلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ، فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ وَ أَضَاءَتْ صَاحَ صَائِحٌ بِالْخَلَائِقِ مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ، يُسْمِعُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ:
مختصر البصائر