فَعِنْدَ ذَلِكَ يَقُولُ الْحَسَنِيُّ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ اقْضِ مَا قَدْ رَأَيْتَهُ، وَ الَّذِي أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْرِزَ هِرَاوَةَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي هَذَا الْحَجَرِ الصُّلْبِ، وَ تَسْأَلَ اللَّهَ أَنْ يُنْبِتَهَا فِيهِ، وَ لَا يُرِيدُ بِذَلِكَ إِلَّا أَنْ يُرِيَ أَصْحَابَهُ فَضْلَ الْمَهْدِيِّ ع حَتَّى يُطِيعُوهُ وَ يُبَايِعُوهُ، فَيَأْخُذُ الْمَهْدِيُّ ع الْهِرَاوَةَ فَيَغْرِزُهَا فَتَنْبُتُ فَتَعْلُو وَ تُفْرِعُ وَ تُورِقُ حَتَّى تُظِلَّ عَسْكَرَ الْحَسَنِيِ ____________ فِي نُسْخَةٍ «ض»: وَ رَحْلُهُ.
وَ كِلَاهُمَا لَمْ يَرِدَا فِي الْبِحَارِ.
فِي نُسْخَةٍ «س وَ ق» زِيَادَةٌ: أَبِي، وَ فِي نُسْخَةٍ «ض»: جَدِّي.
فِي الْمَصْدَرُ: قَالَ الْمُفَضَّلُ: يَا سَيِّدِي فَهَذَا كُلُّهُ فِي السَّفَطِ؟
قَالَ: يَا مُفَضَّلِ.
بَدَلَ مَا بَيْنَ القوسين.
فِي نُسْخَةٍ «ق» وَ مَجْمَعِ.
فِي نُسْخَةٍ «ق»: وَ مِكْتَلٍ.
فِي نُسْخَتِي «ض وَ ق» زِيَادَةٌ: وَ عَصَاهُ.
فِي نُسْخَتِي «ض وَ ق»: الصَّلْدِ.
وَ كَذَا الْبِحَارُ.
454 وَ عَسْكَرَ الْمَهْدِيِّ ع.
فَيَقُولُ الْحَسَنِيُّ: اللَّهُ أَكْبَرُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مُدَّ يَدَكَ حَتَّى أُبَايِعَكَ، فَيُبَايِعُهُ الْحَسَنِيُّ وَ سَائِرُ عَسْكَرِهِ، إِلَّا أَرْبَعَةَ آلَافٍ مِنْ أَصْحَابِ الْمَصَاحِفِ وَ مُسُوحِ الشَّعْرِ الْمَعْرُوفُونَ بِالزَّيْدِيَّةِ- فَإِنَّهُمْ يَقُولُونَ: مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ عَظِيمٌ.
مختصر البصائر