فِي نُسْخَةٍ «ض» وَ الْبِحَارُ زِيَادَةٌ: فَيَقْتُلُونَ جَمِيعاً.
455 ثُمَّ يَخْرُجُ الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع، وَ تُنْصَبُ لَهُ الْقُبَّةُ الْبَيْضَاءُ عَلَى النَّجَفِ، وَ تُقَامُ أَرْكَانُهَا: رُكْنٌ بِالنَّجَفِ، وَ رُكْنٌ بِهَجَرَ، وَ رُكْنٌ بِصَنْعَاءِ الْيَمَنِ، وَ رُكْنٌ بِأَرْضِ طَيْبَةَ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مَصَابِيحِهَا تُشْرِقُ فِي السَّمَاءِ وَ الْأَرْضِ كَأَضْوَأَ مِنَ الشَّمْسِ وَ الْقَمَرِ فَعِنْدَهَا تُبْلَى السَّرائِرُ وَ تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَ تَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَمْلٍ حَمْلَها وَ تَرَى النَّاسَ سُكارى وَ ما هُمْ بِسُكارى الْآيَةَ.
ثُمَّ يَظْهَرُ السَّيِّدُ الْأَجَلُّ مُحَمَّدٌ ص فِي أَنْصَارِهِ وَ الْمُهَاجِرِينَ وَ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ صَدَّقَهُ وَ اسْتُشْهِدَ مَعَهُ وَ يَحْضُرُ مُكَذِّبُوهُ الشَّاكُّونَ فِيهِ وَ الْمُكَفِّرُونَ وَ الْقَائِلُونَ فِيهِ إِنَّهُ سَاحِرٌ وَ كَاهِنٌ وَ مَجْنُونٌ، وَ مُعَلَّمٌ وَ شَاعِرٌ، وَ نَاطِقٌ عَنِ الْهَوَى، وَ مَنْ حَارَبَهُ وَ قَاتَلَهُ حَتَّى يَقْتَصَّ مِنْهُمْ بِالْحَقِّ، وَ يُجَازَوْنَ بِأَفْعَالِهِمْ مُنْذُ وَقْتَ ظَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ ص، إِلَى وَقْتِ ظُهُورِ الْمَهْدِيِّ ع إِمَاماً إِمَاماً، وَ وَقْتاً وَقْتاً، وَ يَحِقُّ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ.
وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ
مختصر البصائر