الْآيَةَ».
(قَالَ الْمُفَضَّلُ: قُلْتُ: يَا سَيِّدِي وَ مَنْ فِرْعَوْنُ وَ هَامَانُ؟
قَالَ ع: «أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ»).
قَالَ الْمُفَضَّلُ: يَا سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يَكُونَانِ مَعَهُ؟
قَالَ ع: «لَا بُدَّ أَنْ يَطَئَانِ الْأَرْضَ، إِي وَ اللَّهِ حَتَّى مَا وَرَاءَ الْقَافِ، إِي وَ اللَّهِ ____________ الطَّارِقِ 86: 9.
الْحَجِّ 22: 2.
الْقُصَصِ 28: 6.
مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَتِي «س وَ ق» وَ الْمَصْدَرُ.
فِي الْبِحَارُ: الخاف.
وَ فِي نُسْخَةٍ «ق»: الخافقان.
456 وَ مَا فِي الظُّلُمَاتِ، وَ مَا فِي قَعْرِ الْبِحَارِ، حَتَّى لَا يَبْقَى مَوْضِعُ قَدَمٍ إِلَّا وَطِئَاهُ، وَ أَقَامَا فِيهِ الدِّينَ الْوَاجِبَ لِلَّهِ تَعَالَى.
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْنَا مَعَاشِرَ الْأَئِمَّةِ وَ نَحْنُ بَيْنَ يَدَيْ جَدِّنَا رَسُولِ اللَّهِ ص، نَشْكُو إِلَيْهِ مَا نَزَلَ بِنَا مِنَ الْأُمَّةِ بَعْدَهُ، مِنَ التَّكْذِيبِ وَ الرَّدِّ عَلَيْنَا وَ سَبِّنَا وَ لَعْنِنَا وَ إِرْهَاقِنَا بِالْقَتْلِ، وَ قَصْدِ طَوَاغِيتِهِمُ الْوُلَاةِ لِأُمُورِهِمْ إِيَّانَا مِنْ دُونِ الْأُمَّةِ (بِتَرْحِيلِنَا عَنْ حَرَمِهِ إِلَى دَارِ مُلْكِهِمْ، وَ قَتْلِهِمْ إِيَّانَا بِالسَّمِّ وَ الْحَبْسِ)، فَيَبْكِي رَسُولُ اللَّهِ ص وَ يَقُولُ: يَا بُنَيَّ مَا نَزَلَ بِكُمْ إِلَّا مَا نَزَلَ بِجَدِّكُمْ.
وَ لَوْ عَلِمَتْ طَوَاغِيتُهُمْ وَ وُلَاتُهُمْ أَنْ نَحْنُ وَ الْمَهْدِيُّ وَ الْإِيمَانُ وَ الْوَصِيَّةُ وَ الْإِمَامَةُ فِي غَيْرِكُمْ لَطَلَبُوهُ.
مختصر البصائر