قَدْ كَانَ بَعْدَكَ أَنْبَاءٌ وَ هَنْبَثَةٌ * * * لَوْ كُنْتَ شَاهِدَهَا لَمْ تَكْثُرِ الْخُطَبُ إِنَّا فَقَدْنَاكَ فَقْدَ الْأَرْضِ وَابِلَهَا * * * وَ اخْتَلَّ قَوْمُكَ فَاشْهَدْهُمْ وَ لَا تَغِبُ ____________ فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ وَ نُسَخِهِ الخطية الثَّلَاثَةِ: رُقَيَّةَ بْنِ صَفِيِّ.
وَ مَا أَثْبَتْنَاهُ مِنْ اسد الْغَابَةِ 6:، وَ الاصابة 4: 296 إِلَّا أَنَّ فِيهِ: بِنْتِ أَبِي صَيْفِيٍّ.
وَ مَعَ ذَلِكَ فَقَدْ اخْتَلَفُوا فِي نِسْبَةُ الْأَبْيَاتَ، فَمِنْهُمْ مِنْ نَسَبِهَا إِلَى هِنْدٍ بِنْتِ اثاثة: كالقرشي فِي اصله: ضَمِنَ الاصول السِّتَّةِ عَشَرَ- وَ الأربلي فِي كَشْفِ الْغُمَّةِ 1: 489، وَ ابْنِ سَعْدِ فِي طبقاته 2: 332.
وَ مِنْهُمْ مِنْ نَسَبِهَا إِلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: كالطبري فِي دَلَائِلِ الْإِمَامَةِ: 35، وَ الهيثمي فِي مَجْمَعِ الزَّوَائِدِ 9: 39.
إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ مُحَمَّداً لَمْ يُدْرِكُ صَفِيَّةَ.
(وَ مِنْهُمْ مِنْ نَسَبِهَا إِلَى رَقِيقَةٌ بِنْتِ صَيْفِيٍّ أَوْ بِنْتِ أَبِي صَيْفِيٍّ:) كابن الْأَثِيرِ فِي أُسْدِ الْغَابَةِ 6:، وَ ابْنِ حَجَرٍ فِي الْإِصَابَةُ 4: 296، إِلَّا أَنَّهُمَا نَقْلًا قَوْلًا: أَنْ رَقِيقَةٌ لَمْ تُدْرِكَ الْبِعْثَةِ وَ الدَّعْوَةِ.
وَ مِنْهُمْ مِنْ نَسَبِهَا إِلَى سَيِّدَتِي المهضومة الْمَظْلُومَةُ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهَا:
مختصر البصائر