قَالَ: قُلْتُ: هَذِهِ وَ اللَّهِ الْكَرَامَةُ.
قَالَ: «يَا مُفَضَّلُ أَزِيدُكَ؟» قُلْتُ: نَعَمْ يَا سَيِّدِي، قَالَ: «كَأَنِّي بِسَرِيرٍ مِنْ نُورٍ قَدْ ____________ هَذَا التَّارِيخِ لِعُمُرِهِ الشَّرِيفُ رُوحِي لتراب مُقَدَّمِهِ الْفِدَاءُ فِي حَيَاةِ الْمُصَنِّفِ (رحمه الله)، وَ لَكِنْ عُمُرِهِ الْآنَ تَقْرِيباً أَلْفَ وَ مِائَةٍ وَ سِتَّةٌ وَ سِتُّونَ سَنَةً.
تَقَدَّمَ فِي حَدِيثٍ رقم 57 عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ).
مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَةٍ «س» وَ الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ.
462 وُضِعَ، وَ قَدْ ضُرِبَتْ عَلَيْهِ قُبَّةٌ مِنْ يَاقُوتَةٍ مُكَلَّلَةٍ بِالْجَوْهَرِ، وَ كَأَنِّي بِالْحُسَيْنِ ع جَالِساً عَلَى ذَلِكَ السَّرِيرِ، وَ حَوْلَهُ تِسْعُونَ أَلْفَ قُبَّةٍ خَضْرَاءَ وَ كَأَنِّي بِالْمُؤْمِنِينَ يَزُورُونَهُ وَ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ: أَوْلِيَائِي سَلُونِي فَطَالَمَا أُوذِيتُمْ وَ ذُلِّلْتُمْ وَ اضْطُهِدْتُمْ، فَهَذَا يَوْمٌ لَا تَسْأَلُونِّي حَاجَةً مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا قَضَيْتُهَا لَكُمْ، فَيَكُونُ أَكْلُهُمْ وَ شُرْبُهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ، فَهَذِهِ وَ اللَّهِ الْكَرَامَةُ الَّتِي لَا يُشْبِهُهَا شَيْءٌ».
اعلم أنّ هذا الحديث فيه دلالة واضحة بيّنة على أنّ ذلك يكون في الدنيا، في رجعة سيّدنا الحسين بن علي ص إلى الدنيا.
كما رويناه في الأحاديث الصحيحة الصريحة عنهم ع في رجعته و رجعتهم.
مختصر البصائر