أولا: قوله ع: «و ينزل اللّه على زوّار الحسين ع غدوة و عشيّة من طعام الجنّة» و الإنزال يدلّ على أنّه في الدنيا لا في الآخرة.
و ثانيا: قوله ع: «لا يسأل اللّه عبد حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة إلّا أعطاها إيّاه» و حوائج الدنيا لا تسأل في الآخرة.
و ثالثا: قوله سبحانه: «فهذا يوم لا تسألوني حاجة من حوائج الدنيا و الآخرة إلّا قضيتها لكم».
و الرابع: قوله ع: «فيكون أكلهم و شربهم من الجنّة» فظهر ما قلناه و الحمد للّه معطي من يشاء ما يشاء كيف يشاء.
وَ مِنْ كِتَابِ الْمَشِيخَةِ لِلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ ره بِإِسْنَادِيَ الْمُتَّصِلِ إِلَيْهِ أَوَّلًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي قَوْلِهِ تَعَالَى ____________ كَامِلِ الزِّيَارَاتِ:، وَ فِي آخِرِهِ: فَهَذِهِ الْكَرَامَةِ الَّتِي لَا انْقِضَاءَ لَهَا، وَ لَا يُدْرِكُ مُنْتَهَاهَا.
463 رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ قَالَ: «هُوَ خَاصٌّ لِأَقْوَامٍ فِي الرَّجْعَةِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَ يَجْرِي فِي الْقِيَامَةِ، فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ».
الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ الْخَارِقِيِ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع: كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ ع يَقُولُ: لِقَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ ع غَيْبَتَانِ، وَاحِدَةٌ طَوِيلَةٌ وَ الْأُخْرَى قَصِيرَةٌ، قَالَ: فَقَالَ لِي: «نَعَمْ يَا أَبَا بَصِيرٍ إِحْدَاهُمَا أَطْوَلُ مِنَ الْأُخْرَى، وَ لَا يَكُونُ ذَلِكَ حَتَّى يَخْتَلِفَ (وُلْدُ فُلَانٍ)
مختصر البصائر