الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

يَبْلُغُهُ، لَا يُعَجِّلُ اللَّهُ بِشَيْءٍ حَتَّى يَبْلُغَ إِنَاهُ وَ مُنْتَهَاهُ.

فَاسْتَبْشِرُوا بِبُشْرَى مَا بُشِّرْتُمْ بِهِ، وَ اعْتَرِفُوا بِقُرْبَانِ مَا قُرِّبَ لَكُمْ، وَ تَنَجَّزُوا مِنَ اللَّهِ مَا وَعَدَكُمْ، إِنَّ مِنَّا دَعْوَةً خَالِصَةً يُظْهِرُ اللَّهُ بِهَا حُجَّتَهُ الْبَالِغَةَ، وَ يُتِمُّ بِهَا النِّعْمَةَ السَّابِغَةَ، وَ يُعْطِي بِهَا الْكَرَامَةَ الْفَاضِلَةَ، مَنِ اسْتَمْسَكَ بِهَا أَخَذَ بِحِكْمَةٍ مِنْهَا، آتَاكُمُ اللَّهُ رَحْمَتَهُ، وَ مِنْ رَحْمَتِهِ نُورُ الْقُلُوبِ، وَ وَضَعَ عَنْكُمْ أَوْزَارَ الذُّنُوبِ، وَ عَجَّلَ شِفَاءَ صُدُورِكُمْ، وَ صَلَاحَ أُمُورِكُمْ، وَ سَلَامٌ مِنَّا لَكُمْ دَائِماً عَلَيْكُمْ، تَسْلَمُونَ بِهِ فِي دُوَلِ الْأَيَّامِ، وَ قَرَارِ الْأَرْحَامِ، أَيْنَ كُنْتُمْ وَ سَلَامُهُ لِسَلَامِهِ عَلَيْكُمْ، فِي ظَاهِرِهِ وَ بَاطِنِهِ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ اخْتَارَ لِدِينِهِ أَقْوَاماً انْتَجَبَهُمْ لِلْقِيَامِ عَلَيْهِ، وَ النُّصْرَةِ لَهُ، بِهِمْ ظَهَرَتْ كَلِمَةُ ____________ الْعَنْكَبُوتِ 23: 43.

إِنِّي: بِمَعْنَى حِينَ وَ وَقْتُ.

انْظُرْ الصِّحَاحِ 6: أَنَا.

466 الْإِسْلَامِ وَ أَرْجَاءُ مُفْتَرَضِ الْقُرْآنِ، وَ الْعَمَلِ بِالطَّاعَةِ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا.

ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَصَّكُمْ بِالْإِسْلَامِ، وَ اسْتَخْلَصَكُمْ لَهُ، لِأَنَّهُ اسْمُ سَلَامَةٍ، وَ جِمَاعُ كَرَامَةٍ، اصْطَفَى اللَّهُ تَعَالَى مَنْهَجَهُ، وَ بَيَّنَ حُجَجَهُ، أَرَّفَ

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.