وَ لِذَلِكَ آيَاتٌ وَ عَلَامَاتٌ أَوَّلُهُنَّ: إِحْصَارُ الْكُوفَةِ بِالرَّصَدِ وَ الْخَنْدَقِ، وَ تَحْرِيقُ الزَّوَايَا فِي سِكَكِ الْكُوفَةِ، وَ تَعْطِيلُ الْمَسَاجِدِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، وَ تَخْفِقُ رَايَاتٌ ثَلَاثٌ حَوْلَ الْمَسْجِدِ الْأَكْبَرِ، يُشْبِهْنَ بِالْهُدَى، الْقَاتِلُ وَ الْمَقْتُولُ فِي النَّارِ، وَ قَتْلٌ كَثِيرٌ وَ مَوْتٌ كَثِيرٌ ذَرِيعٌ، وَ قَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ بِظَهْرِ الْكُوفَةِ فِي سَبْعِينَ، وَ الْمَذْبُوحُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَ الْمَقَامِ، وَ قَتْلُ الْأَسْبُعِ الْمُظَفَّرِ صَبْراً فِي بِيعَةِ الْأَصْنَامِ، مَعَ كَثِيرٍ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ.
وَ خُرُوجُ السُّفْيَانِيِّ بِرَايَةٍ خَضْرَاءَ، وَ صَلِيبٍ مِنْ ذَهَبٍ، أَمِيرُهَا رَجُلٌ مِنْ كَلْبٍ، وَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفَ عَنَانٍ مِنْ خَيْلٍ يَحْمِلُ السُّفْيَانِيَّ مُتَوَجِّهاً إِلَى مَكَّةَ وَ الْمَدِينَةِ، أَمِيرُهَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ يُقَالُ لَهُ: خُزَيْمَةُ، أَطْمَسُ الْعَيْنِ الشِّمَالِ، عَلَى عَيْنِهِ طَرْفَةٌ تَمِيلُ بِالدُّنْيَا، فَلَا تُرَدُّ لَهُ رَايَةٌ حَتَّى يَنْزِلَ الْمَدِينَةَ، فَيَجْمَعَ رِجَالًا وَ نِسَاءً مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ص فَيَحْبِسَهُمْ ____________ الرَّعْدِ 13: 7.
فِي نُسْخَةٍ «س»: تُسْرِعُ، وَ فِي الْمُخْتَصَرِ الْمَطْبُوعُ ص 198: تشرع.
وَ شَغَرَ: كَثُرَ وَ اتَّسَعَ.
الصِّحَاحِ 2: شَغَرَ.
مختصر البصائر