لَا يُكْشَفُ عَنْهَا سِتْرٌ وَ لَا قِنَاعٌ، حَتَّى يُوضَعْنَ فِي الْمَحَامِلِ، يُزْلِفُ بِهِنَّ الثَّوِيَّةَ وَ هِيَ الْغَرِيَّيْنِ.
____________ سَبَأَ 34: 51.
الرَّوْحَاءِ: قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى بَغْدَادَ وَ عَلَى نَهَرٍ عِيسَى قُرْبِ السِّنْدِيَّةِ.
معجم الْبُلْدَانِ 3:.
فاروق: مِنْ قُرَى إصطخر فَارِسَ.
معجم الْبُلْدَانِ 4: 260.
وَ الظَّاهِرُ أَنَّهَا مصحفة مِنْ فاروث: وَ هِيَ قَرْيَةٍ كَبِيرَةً ذَاتَ سُوقِ عَلَى شَاطِئِ دِجْلَةَ بَيْنَ وَاسِطٍ وَ المذار.
معجم الْبُلْدَانِ 4: 259.
وَ فاروث أَقْرَبُ للسياق.
فِي نُسْخَةٍ «ض»: سَبْعُونَ بِكْراً.
فِي نُسْخَةٍ «س»: كَفَّ.
471 ثُمَّ يَخْرُجُ مِنَ الْكُوفَةِ مِائَةُ أَلْفٍ بَيْنَ مُشْرِكٍ وَ مُنَافِقٍ، حَتَّى يَضْرِبُوا دِمَشْقَ، لَا يَصُدُّهُمْ عَنْهَا صَادٌّ، وَ هِيَ إِرَمَ ذاتِ الْعِمادِ، وَ تُقْبِلُ رَايَاتُ شَرْقِيِّ الْأَرْضِ لَيْسَتْ بِقُطْنٍ وَ لَا كَتَّانٍ وَ لَا حَرِيرٍ، مُخَتَّمَةً فِي رُءُوسِ الْقَنَا بِخَاتَمِ السَّيِّدِ الْأَكْبَرِ، يَسُوقُهَا رَجُلٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ص، يَوْمَ تَطِيرُ بِالْمَشْرِقِ يُوجَدُ رِيحُهَا بِالْمَغْرِبِ كَالْمِسْكِ الْأَذْفَرِ، يَسِيرُ الرُّعْبُ أَمَامَهَا شَهْراً.
وَ يَخْلُفُ أَبْنَاءُ سَعْدٍ السَّقَّاءِ بِالْكُوفَةِ طَالِبِينَ بِدِمَاءِ آبَائِهِمْ، وَ هُمْ أَبْنَاءُ الْفَسَقَةِ، حَتَّى تَهْجُمَ عَلَيْهِمْ خَيْلُ الْحُسَيْنِ ع، يَسْتَبِقَانِ كَأَنَّهُمَا فَرَسَا رِهَانٍ، شُعْثٌ غُبْرٌ أَصْحَابُ بَوَاكِي وَ قَوَارِحَ، إِذْ يَضْرِبُ أَحَدُهُمْ بِرِجْلِهِ بَاكِيَةً، يَقُولُ: لَا خَيْرَ فِي مَجْلِسٍ بَعْدَ يَوْمِنَا هَذَا، اللَّهُمَّ فَإِنَّا التَّائِبُونَ الْخَاشِعُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ، فَهُمُ الْأَبْدَالُ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَ يُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
مختصر البصائر