الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةعلامات الظهور والملاحم
مختصر البصائر

وَ الْمُطَهَّرُونَ نُظَرَاؤُهُمْ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ ص.

وَ يَخْرُجُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ رَاهِبٌ مُسْتَجِيبٌ لِلْإِمَامِ، فَيَكُونُ أَوَّلَ النَّصَارَى إِجَابَةً، وَ يَهْدِمُ صَوْمَعَتَهُ، وَ يَدُقُّ صَلِيبَهَا، وَ يَخْرُجُ بِالْمَوَالِي وَ ضُعَفَاءِ النَّاسِ وَ الْخَيْلِ، فَيَسِيرُونَ إِلَى النُّخَيْلَةِ بِأَعْلَامٍ هُدًى، فَيَكُونُ مُجْتَمَعُ النَّاسِ جَمِيعاً مِنَ الْأَرْضِ كُلِّهَا بِالْفَارُوقِ- وَ هِيَ مَحَجَّةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ هِيَ مَا بَيْنَ الْبُرْسِ وَ الْفُرَاتِ- فَيُقْبِلُ يَوْمَئِذٍ فِيمَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَ الْمَغْرِبِ ثَلَاثَةُ آلَافٍ مِنَ الْيَهُودِ وَ النَّصَارَى، فَيَقْتُلُ بَعْضُهُمْ بَعْضَهَا، فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ ____________ فِي نُسْخَةٍ «س»: سَعْدِ السُّفْيَانِيُّ.

الْبَقَرَةِ 2: 222.

فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: بَيْعَتِهِ.

فِي نُسْخَةٍ «ض» الناوس.

472 بِالسَّيْفِ وَ تَحْتَ ظِلِّ السَّيْفِ.

وَ يَخْلُفُ مِنْ بَنِي الْأَشْهَبِ الزَّاجِرُ اللَّحْظِ، فِي أُنَاسٍ مِنْ غَيْرِ أَبِيهِ هَرَباً حَتَّى يَأْتُونَ سِبَطْرَى عُوَّذاً بِالشَّجَرِ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ.

لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.