ثُمَّ يَسِيرُ إِلَى مِصْرَ فَيَعْلُو مِنْبَرَهُ، وَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَتَسْتَبْشِرُ الْأَرْضُ بِالْعَدْلِ، وَ تُعْطِي السَّمَاءُ قَطْرَهَا، وَ الشَّجَرُ ثَمَرَهَا، وَ الْأَرْضُ نَبَاتَهَا، وَ تَتَزَيَّنُ الْأَرْضُ لِأَهْلِهَا، ____________ آلِ عِمْرَانَ 3: 83.
النَّمْلِ 27: 83.
حروراء: بفتحتين وَ سُكُونٍ الْوَاوُ، قَرْيَةٍ بِظَاهِرِ الْكُوفَةِ، وَ قِيلَ: مَوْضِعٍ عَلَى مِيلَيْنِ مِنْ الْكُوفَةِ نَزَلَ بِهِ الْخَوَارِجِ الَّذِينَ خَالَفُوا عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع.
معجم الْبُلْدَانِ 2:.
474 وَ تَأْمَنُ الْوُحُوشُ حَتَّى تَرْتَعِيَ فِي طُرُقِ الْأَرْضِ كَأَنْعَامِهِمْ، وَ يُقْذَفُ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ الْعِلْمَ، فَلَا يَحْتَاجُ مُؤْمِنٌ إِلَى مَا عِنْدَ أَخِيهِ مِنَ الْعِلْمِ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ يُغْنِ اللَّهُ كُلًّا مِنْ سَعَتِهِ.
وَ تُخْرِجُ لَهُمُ الْأَرْضُ كُنُوزَهَا وَ يَقُولُ الْقَائِمُ ع كُلُوا وَ اشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ فَالْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ أَهْلُ الصَّوَابِ لِلدِّينِ، أُذِنَ لَهُمْ فِي الْكَلَامِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ وَ جاءَ رَبُّكَ وَ الْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا فَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ يَوْمَئِذٍ إِلَّا دِينَهُ الْحَقَ أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ، فَيَوْمَئِذٍ تَأْوِيلُ هَذِهِ الْآيَةِ أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَ أَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ.
وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ.
قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ.
فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ
مختصر البصائر