الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

إِنَّمَا مَثَلُ أُمَّتِي كَمَثَلِ حَدِيقَةٍ أُطْعِمَ مِنْهَا فَوْجٌ عَاماً، ثُمَّ أُطْعِمَ مِنْهَا فَوْجٌ عَاماً، لَعَلَّ آخِرَهَا فَوْجاً يَكُونُ أَعْرَضَهَا بَحْراً، وَ أَعْمَقَهَا طُولًا وَ فَرْعاً، وَ أَحْسَنَهَا جَنًى، وَ كَيْفَ تَهْلِكُ أُمَّةٌ أَنَا أَوَّلُهَا، وَ اثْنَا عَشَرَ مِنْ بَعْدِي مِنَ السُّعَدَاءِ وَ أُولِي الْأَلْبَابِ، وَ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ ع آخِرُهَا، وَ لَكِنْ يَهْلِكُ بَيْنَ ذَلِكَ نُتْجُ الْهَرْجِ لَيْسُوا مِنِّي وَ لَسْتُ ____________ فِي الْمَصْدَرُ وَ الْبِحَارِ: وَ خُرُوجِ.

الْخِصَالِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 6:.

فِي نُسْخَةٍ «ق»: تيح، وَ كَذَلِكَ الْبِحَارُ.

477 مِنْهُمْ».

وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ أَيْضاً الَّذِي فِيهِ خُطَبُ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع خُطْبَةٌ قَالَ فِيهَا بَعْدَ كَلَامٍ طَوِيلٍ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ بِأَيِّ الْمَنَازِلِ أُنْزِلُهُمْ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟

قَالَ: بِمَنْزِلَةِ فِتْنَةٍ، يُنْقِذُ اللَّهُ بِنَا أَهْلَ الْبَيْتِ عِنْدَ ظُهُورِنَا السُّعَدَاءَ مِنْ أُولِي الْأَلْبَابِ إِلَّا أَنْ يَدَّعُوا الضَّلَالَةَ، وَ يَسْتَحِلُّوا الْحَرَامَ فِي حَرَمِ اللَّهِ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ مِنْهُمْ فَهُوَ كَافِرٌ.

يَا عَلِيُّ: بِنَا خَتَمَ اللَّهُ، وَ بِنَا فَتَحَ الْإِسْلَامَ، وَ بِنَا يَخْتِمُهُ، بِنَا أَهْلَكَ اللَّهُ الْأَوْثَانَ وَ مَنْ يَعْبُدُهَا، وَ بِنَا يَقْصِمُ كُلَّ جَبَّارٍ وَ كُلَّ مُنَافِقٍ، حَتَّى لَيُقْتَلُ فِي الْحَقِّ مَنْ يُقْتَلُ فِي الْبَاطِلِ.

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.