وَ مِنْ كِتَابِ الْإِحْتِجَاجِ لِأَبِي مَنْصُورٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الطَّبْرِسِيِّ ره قَالَ: رُوِيَ أَنَّ يَوْماً قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ لِمُؤْمِنِ الطَّاقِ: إِنَّكُمْ تَقُولُونَ بِالرَّجْعَةِ؟
قَالَ: نَعَمْ، قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: فَأَعْطِنِي الْآنَ أَلْفَ دِرْهَمٍ حَتَّى أُعْطِيَكَ أَلْفَ دِينَارٍ ____________ - التَّكَاثُرُ 102: 8 وَ 5 وَ 4.
- التَّكَاثُرِ 102: 8 وَ 5 وَ 4.
- التَّكَاثُرِ 102: 8 وَ 5 وَ 4.
التَّنْزِيلِ وَ التَّحْرِيفِ: مصورة مِنْ مكتبة السَّيِّدُ المرعشي، وَ عَنْهُمَا فِي الْبِحَارِ 53:.
وَ فِي التَّنْزِيلِ: مَرَّةً بِالْكُوفَةِ.
بَدَلَ: مَرَّةً بِالْكَرَّةِ.
فِي نُسْخَتِي «ض وَ ق» الرماحي، وَ فِي «س»: الرُّمَّانِيِّ.
الْكَافِي 1: 198/ ذَيْلِ حَدِيثٍ 3.
479 إِذَا رَجَعْنَا، قَالَ الطَّاقِيُّ لِأَبِي حَنِيفَةَ: فَأَعْطِنِي كَفِيلًا بِأَنَّكَ تَرْجِعُ إِنْسَاناً وَ لَا تَرْجِعُ خِنْزِيراً.
وَ مِنْ كِتَابِ الْغَارَاتِ لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ هِلَالٍ الثَّقَفِيِّ: رَوَى حَدِيثاً عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع مِنْهُ قِيلَ لَهُ: فَمَا ذُو الْقَرْنَيْنِ؟
قَالَ ع: «رَجُلٌ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ فَمَاتَ، ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ، ثُمَّ بَعَثَهُ إِلَى قَوْمِهِ فَكَذَّبُوهُ وَ ضَرَبُوهُ عَلَى قَرْنِهِ الْآخَرِ فَمَاتَ، ثُمَّ أَحْيَاهُ اللَّهُ، فَهُوَ ذُو الْقَرْنَيْنِ لِأَنَّهُ ضُرِبَتْ قَرْنَاهُ».
مختصر البصائر