وَ الشُّرَاةِ هُمْ قَبِيلَةٍ مِنْ الْخَوَارِجِ.
رِجَالٍ الطُّوسِيُّ:، الْمَنَاقِبِ لِابْنِ شَهْرِ آشوب 3: 220.
480 فَقَالَ: «مَا يَقُولُ هَؤُلَاءِ؟» قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدَّثْتُهُمْ حَدِيثاً حَدَّثَنِيهِ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، قَالَ: «اتْرُكُوهُ فَقَدْ رَوَى عَنْ غَيْرِهِ.
يَا ابْنَ أُمِّ السَّوْدَاءِ إِنَّكَ تَبْقَرُ الْحَدِيثَ بَقْراً، وَ لَتُبْقَرَنَّ كَمَا تَبْقَرُهُ، خَلُّوا سَبِيلَ الرَّجُلِ، فَإِنْ يَكُ كَاذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ، وَ إِنْ يَكُ صَادِقاً يُصِبْنِي الَّذِي يَقُولُ».
وَ مِنْهُ أَيْضاً: عَنْ عَبَايَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ: «أَنَا سَيِّدُ الشَّيْبِ وَ فِيَّ سُنَّةٌ مِنْ أَيُّوبَ ع، وَ اللَّهِ لَيَجْمَعَنَّ اللَّهُ لِي أَهْلِي كَمَا جُمِعُوا لِيَعْقُوبَ ع».
(اعلم أنّ في هذا الحديث دلالة بيّنة على رجعته ص إلى الدنيا لقوله: «فيّ سنّة من أيوب») لأنّ أيوب ع ابتلي ثمّ عافاه اللّه من بلواه، و اوتي أهله، وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ، كما حكى اللّه سبحانه.
- فَرُوِيَ أَنَّهُ أَحْيَا لَهُ أَهْلَهُ الَّذِينَ قَدْ مَاتُوا لَمَّا أَذْهَبَ بَلْوَاهُ، و كَشَفَ ضُرَّهُ،- وَ قَدْ صَحَّ عَنْهُمْ ص أَنَّهُ: «كُلُّ مَا كَانَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مِثْلُهُ، حَذْوَ النَّعْلِ بِالنَّعْلِ، وَ الْقُذَّةِ بِالْقُذَّةِ» وَ قَدْ قَالَ: «إِنَّ فِيهِ شِبْهَهُ ع».
مختصر البصائر