و قوله ع: «و اللّه ليجمعنّ اللّه لي أهلي كما جمعوا ليعقوب ع» فإنّ يعقوب ع فرّق بينه و بين أهله برهة من الزمان، ثمّ جمعوا له، فقد حلف ع أنّ اللّه سبحانه و تعالى سيجمع له ولده كما جمعهم ليعقوب ع، و قد كان اجتماع يعقوب ____________ و عنهما في البحار 53: 108.
لم أعثر عليه في الغارات، بل وجدته في أمالي المفيد:، باختلاف يسير، و عن مسعدة بن صدقة في إرشاد المفيد 1: 290.
و عن المختصر عن الغارات في البحار 53: 108.
ما بين القوسين لم يرد في المختصر المطبوع.
481 بولده في دار الدنيا، فيكون أمير المؤمنين ع كذلك في الدنيا، يجمعون له في رجعته ع و ولده الأئمّة ع الأحد عشر، و هم المنصوص على رجعتهم في أحاديثهم الصحيحة الصريحة، وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ* و هم المتقون.
و من كتاب تأويل ما نزل من القرآن في النبي و آله ص تأليف أبي عبد اللّه محمّد بن العباس بن مروان، و على هذا الكتاب خطّ السيّد رضي الدين علي بن موسى بن طاووس ما صورته: قال النجاشي في كتاب الفهرست ما هذا لفظه: محمّد بن العباس ثقة ثقة في أصحابنا، عين سديد، له كتاب المقنع في الفقه، و كتاب الدواجن، كتاب ما نزل من القرآن في أهل البيت ع، و قال جماعة من أصحابنا: إنّه كتاب لم يصنّف في معناه مثله.
رواية علي بن موسى بن طاووس، عن فخار بن معد العلوي و غيره، عن شاذان بن جبرئيل، عن رجاله.
و منه قوله عزّ و جلّ إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ
مختصر البصائر