».
مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، عَمَّنْ ذَكَرَهُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى الْخَشَّابِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ كَرَّامٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع: «لَوْ كَانَ النَّاسُ رَجُلَيْنِ لَكَانَ أَحَدُهُمَا الْإِمَامَ ع».
وَ قَالَ: «إِنَّ آخِرَ مَنْ يَمُوتُ الْإِمَامُ ع، لِئَلَّا يَحْتَجَّ أَحَدٌ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنَّهُ تَرَكَهُ بِغَيْرِ حُجَّةٍ عَلَيْهِ».
المراد بالإمام هنا- الذي هو آخر من يموت- الجنس، لأنّ الحجّة تقوم على الخلق بمنذر أو هاد في الجملة دون المشار إليه ص، على ما وَرَدَ عَنْهُمْ ص فِيمَا تَقَدَّمَ: مِنْ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع هُوَ الَّذِي يُغَسِّلُ الْمَهْدِيَّ ع، وَ يَحْكُمُ بَعْدَهُ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ اللَّهُ.
و يجب على من يقرّ لآل محمّد ص بالإمامة و فرض الطاعة، أن يسلّم إليهم ____________ النازعات 79: 7.
المؤمن 40: 52.
أورده الاستر آبادي في تأويل الآيات 2:، و فرات الكوفي في تفسيره:، و عن التأويل في تفسير البرهان 5:، و البحار 53:.
الكافي 1:، و أورده الصدوق في علل الشرائع:.
493 فيما يقولون، و لا يردّ شيئا من حديثهم المروي عنهم، إذا لم يخالف الكتاب و السنّة المتفق عليهما، و رجعتهم ص جاءت في الكتاب و السنة لا ريب فيها، وَ اللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ*، وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ* وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ أَجْمَعِينَ.
مختصر البصائر