في نسخة «س»: يفسّر و يصدّق.
الجمعة 62: 4.
فَقَدْ رُوِيَ فِي الْحَدِيثِ عَنْهُمْ ع: «مَا كُلُّ مَا يُعْلَمُ يُقَالُ، وَ لَا كُلُّ مَا يُقَالُ حَانَ وَقْتُهُ، وَ لَا كُلُّ مَا حَانَ وَقْتُهُ حَضَرَ أَهْلُهُ».
- وَ رُوِيَ أَيْضاً: «لَا تَقُولُوا الْجِبْتَ وَ الطَّاغُوتَ وَ لَا تَقُولُوا الرَّجْعَةَ، فَإِنْ قَالُوا قَدْ كُنْتُمْ تَقُولُونَ، قُولُوا: الْآنَ لَا نَقُولُ».
و هذا من باب التقية التي تعبّد اللّه بها عباده في زمن الأوصياء.
مِنْ كِتَابِ الْبِشَارَةِ لِلسَّيِّدِ رَضِيِّ الدِّينِ عَلِيِّ بْنِ طَاوُسٍ (قدس سره ) وَجَدْتُ فِي كِتَابٍ تَأْلِيفِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ الْكُوفِيِّ بِإِسْنَادِهِ إِلَى حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: عُمُرُ الدُّنْيَا مِائَةُ أَلْفِ سَنَةٍ، لِسَائِرِ النَّاسِ عِشْرُونَ أَلْفَ سَنَةٍ، وَ ثَمَانُونَ أَلْفَ سَنَةٍ لِآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام).
(قال السيّد رضي الدين (رحمه الله): و اعتقد أنني وجدت في كتاب طاهر بن عبد اللّه أبسط من هذه الرواية).
وَ مِنْ كِتَابِ الْغِيبَةِ لِمُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النُّعْمَانِيِّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ شَيْبَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ ____________ وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 53: 115.
مختصر البصائر