يَفْتَحُ اللَّهُ لَهُ الرُّومَ وَ الصِّينَ وَ التُّرْكَ وَ الدَّيْلَمَ وَ السِّنْدَ وَ الْهِنْدَ وَ كَابُلَشَاهٍ وَ الْخَزَرَ.
يَا أَبَا حَمْزَةَ لَا يَقُومُ الْقَائِمُ ع إِلَّا عَلَى خَوْفٍ شَدِيدٍ، وَ زَلَازِلَ، وَ فِتْنَةٍ، وَ بَلَاءٍ يُصِيبُ النَّاسَ، وَ طَاعُونٍ قَبْلَ ذَلِكَ، وَ سَيْفٍ قَاطِعٍ بَيْنَ الْعَرَبِ، وَ اخْتِلَافٍ شَدِيدٍ بَيْنَ النَّاسِ، وَ تَشَتُّتٍ فِي دِينِهِمْ، وَ تَغَيُّرٍ فِي حَالِهِمْ، حَتَّى يَتَمَنَّى الْمُتَمَنِّي الْمَوْتَ صَبَاحاً وَ مَسَاءً مِنْ عِظَمِ مَا يَرَى؛ مِنْ كَلَبِ النَّاسِ وَ أَكْلِ بَعْضِهِمْ بَعْضاً.
وَ خُرُوجُهُ إِذَا خَرَجَ عِنْدَ الْإِيَاسِ وَ الْقُنُوطِ، فَيَا طُوبَى لِمَنْ أَدْرَكَهُ وَ كَانَ مِنْ أَنْصَارِهِ، وَ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ نَاوَاهُ وَ خَالَفَ أَمْرَهُ وَ كَانَ مِنْ أَعْدَائِهِ.
ثُمَّ قَالَ: يَقُومُ بِأَمْرٍ جَدِيدٍ، وَ سُنَّةٍ جَدِيدَةٍ، وَ قَضَاءٍ جَدِيدٍ، عَلَى الْعَرَبِ ____________ فِي نُسْخَةٍ «س»: حداثه.
وَ حِذَاءَ الشي: إزاؤه.
الصِّحَاحِ 6: حَذَا.
فِي نُسْخَةٍ «ض»: يشايعه، وَ فِي الْمَصْدَرُ يَتْبَعُهُ.
فِي نُسْخَةٍ «ض»: مخضرة.
فِي نُسْخَةٍ «ق»: وَ كَابُلَ وَ ساوه.
فِي نُسْخَتِي «س وَ ض» زِيَادَةٌ: وَ كِتَابِ جَدِيدٍ.
فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: وَ قِتَالِ.
496 شَدِيدٌ، لَيْسَ شَأْنُهُ إِلَّا الْقَتْلَ، لَا يَسْتَتِيبُ أَحَداً، وَ لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةُ لَائِمٍ»
مختصر البصائر