مِنْ كِتَابِ عِلَلِ الشَّرَائِعِ لِلصَّدُوقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ره: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مَاجِيلَوَيْهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَمِّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَصِيرِ، قَالَ قَالَ لِي أَبُو جَعْفَرٍ ع: «أَمَا لَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا لَقَدْ رُدَّتْ إِلَيْهِ الْحُمَيْرَاءُ، حَتَّى يَجْلِدَهَا الْحَدَّ، وَ حَتَّى يَنْتَقِمَ (لِابْنَةِ مُحَمَّدٍ) فَاطِمَةَ ع مِنْهَا» قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ وَ لِمَ يَجْلِدُهَا الْحَدَّ؟
قَالَ: «لِفِرْيَتِهَا عَلَى أُمِّ إِبْرَاهِيمَ» قُلْتُ: فَكَيْفَ أَخَّرَهُ اللَّهُ لِلْقَائِمِ ص؟
فَقَالَ: «لِأَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى بَعَثَ مُحَمَّداً ص رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ وَ يَبْعَثُ الْقَائِمَ ع نَقِمَةً» وَ مِنْ كِتَابِ الْغَيْبَةِ لِلنُّعْمَانِيِّ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ ____________ الْغَيْبَةِ لِلنُّعْمَانِيِّ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 52:.
دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ: مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، أَخُو عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ، رَوَى عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى ع وَ قِيلَ: أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع، وَ وَصَفَهُ الشَّيْخُ بالانباري، وَ قَالَ الْكَشِّيُّ: قَالَ حَمْدَوَيْهِ عَنْ أَشْيَاخِهِ قَالُوا: دَاوُدَ بْنِ النُّعْمَانِ خَيْرٌ فَاضِلِ، عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الصَّادِقِ وَ الرِّضَا (عليهما السلام).
مختصر البصائر