«بِأَبِي وَ امي سُمِّيَ جَدِّي وَ شبيهي وَ شَبِيهٌ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ» وَ هَذِهِ الصِّفَاتِ لَا تنطبق إِلَّا عَلَى الْإِمَامِ الْمُنْتَظَرُ الْغَائِبِ عَجَّلَ اللَّهُ فَرْجَهُ.
498 مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مُتَأَسِّفٌ مُتَلَهِّفٌ حَيْرَانُ حَزِينٌ لِفَقْدِهِ» ثُمَّ أَطْرَقَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَ قَالَ: «بِأَبِي وَ أُمِّي سَمِيُّ جَدِّي وَ شَبِيهِي وَ شَبِيهُ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ ع، عَلَيْهِ جَلَابِيبُ النُّورِ تَتَوَقَّدُ مِنْ شُعَاعِ ضِيَاءِ الْقُدُسِ.
كَأَنِّي بِهِمْ آيَسُ مَا كَانُوا، قَدْ نُودُوا نِدَاءً يَسْمَعُهُ مَنْ بِالْبُعْدِ كَمَا يَسْمَعُهُ مَنْ بِالْقُرْبِ، يَكُونُ رَحْمَةً عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَ عَذَاباً عَلَى الْكَافِرِينَ».
قُلْتُ: بِأَبِي وَ أُمِّي أَنْتَ مَا ذَلِكَ النِّدَاءُ؟
قَالَ: ثَلَاثَةُ أَصْوَاتٍ فِي رَجَبٍ: أَوَّلُهَا: أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ.
وَ الثَّانِي: أَزِفَتِ الْآزِفَةُ يَا مَعْشَرَ الْمُؤْمِنِينَ.
وَ الثَّالِثُ: يَرَوْنَ بَدَناً بَارِزاً مَعَ قَرْنِ الشَّمْسِ، (يُنَادِي أَلَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ فُلَاناً عَلَى هَلَاكِ الظَّالِمِينَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ يَأْتِي الْمُؤْمِنِينَ الْفَرَجُ، وَ يَشْفِي اللَّهُ صُدُورَهُمْ، وَ يُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ».
قوله ع: «يرون بدنا بارزا مع قرن الشمس» قد مضى فيما تقدّم من الروايات أنّ مولانا أمير المؤمنين ص الذي يراه الخلق بارزا مع الشمس في غير حديث، و الحمد للّه على هداه و ما بكم من نعمة فمن اللّه.
مختصر البصائر