____________ في نسخة «س»: آنس.
في المصدر: يدا.
في نسخة «ق»: فلان بن فلان.
الغيبة للنعماني:، و عنه في البحار 52: 290/ ذيل ح 28، و تقدم برقم 108.
ما بين القوسين سقط من المختصر المطبوع.
499 تتمّة ما تقدّم من أحاديث الذرّ مِنْ كِتَابِ عِلَلِ الشَّرَائِعِ تَأْلِيفِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى بْنِ بَابَوَيْهِ الْقُمِّيِّ ره، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الثِّقَةُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَخَذَ مِيثَاقَ الْعِبَادِ وَ هُمْ أَظِلَّةٌ قَبْلَ الْمِيلَادِ، فَمَا تَعَارَفَ مِنَ الْأَرْوَاحِ ائْتَلَفَ، وَ مَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ».
وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ: عَنْ حَبِيبٍ، عَمَّنْ رَوَاهُ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع، قَالَ: «مَا تَقُولُونَ فِي الْأَرْوَاحِ أَنَّهَا جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَ مَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ؟» قَالَ: فَقُلْتُ.
إِنَّا لَنَقُولُ ذَلِكَ.
قَالَ: «فَإِنَّهُ كَذَلِكَ، إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ أَخَذَ مِنَ الْعِبَادِ مِيثَاقَهُمْ وَ هُمْ أَظِلَّةٌ قَبْلَ
مختصر البصائر