____________ تَقَدَّمَتْ أَحَادِيثِ الذَّرِّ برقم حَدِيثٍ 507.
الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْعَلَاءِ: الْخَفَّافِ أَبُو عَلِيِّ، مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ، وَ قَالَ أَحْمَدُ بْنِ الْحُسَيْنِ: هُوَ مَوْلَى بَنِي عَامِرٍ وَ أخواه عَلِيِّ وَ عَبْدِ الْحَمِيدِ رَوَى الْجَمِيعِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع، وَ كَانَ الْحُسَيْنِ أَوْجَهَهُمْ.
عَدَّهُ الْبَرْقِيُّ وَ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهما السلام).
رِجَالٍ النَّجَاشِيِّ:، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 15 وَ 26، رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ.
عِلَلِ الشَّرَائِعِ: - بَابُ 79، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 5: وَ 61:.
500 الْمِيلَادِ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ.
قَالَ: فَمَنْ أَقَرَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ جَاءَتْ أُلْفَتُهُ هَاهُنَا، وَ مَنْ أَنْكَرَهُ يَوْمَئِذٍ جَاءَ خِلَافُهُ هَاهُنَا».
وَ مِنْهُ: أَبِي ره قَالَ: حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع، قَالَ: كُنَّا عِنْدَهُ فَذَكَرَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِنَا، فَقُلْنَا: فِيهِ حِدَّةٌ، فَقَالَ: «مِنْ عَلَامَةِ الْمُؤْمِنِ أَنْ تَكُونَ فِيهِ حِدَّةٌ» قَالَ: فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّ عَامَّةً مِنْ أَصْحَابِنَا فِيهِمْ حِدَّةٌ، فَقَالَ ع: «إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي وَقْتِ مَا ذَرَأَهُمْ أَمَرَ أَصْحَابَ الْيَمِينِ- وَ هُمْ أَنْتُمْ- أَنْ يَدْخُلُوا النَّارَ، فَدَخَلُوهَا فَأَصَابَهُمْ وَهَجُهَا، فَالْحِدَّةُ مِنْ ذَلِكَ الْوَهَجِ.
مختصر البصائر