بَيْنَ يَدَيْهِ، ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: مَنْ رَبُّكُمْ، فَأَوَّلُ مَنْ نَطَقَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَ الْأَئِمَّةُ (صلوات الله عليهم اجمعين)، فَقَالُوا: أَنْتَ رَبُّنَا، فَحَمَّلَهُمُ الْعِلْمَ وَ الدِّينَ، ثُمَّ قَالَ لِلْمَلَائِكَةِ: هَؤُلَاءِ حَمَلَةُ دِينِي وَ عِلْمِي، وَ أُمَنَائِي فِي خَلْقِي، وَ هُمُ الْمَسْئُولُونَ.
ثُمَّ قِيلَ لِبَنِي آدَمَ أَقِرُّوا لِلَّهِ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَ لِهَؤُلَاءِ النَّفَرِ بِالطَّاعَةِ وَ الْوَلَايَةِ، فَقَالُوا: نَعَمْ رَبَّنَا أَقْرَرْنَا، فَقَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ لِلْمَلَائِكَةِ: اشْهَدُوا، فَقَالَتِ الْمَلَائِكَةُ: شَهِدْنَا عَلَى أَنْ لَا يَقُولُوا غَداً إِنَّا كُنَّا عَنْ هذا غافِلِينَ أَوْ يَقُولُوا إِنَّما أَشْرَكَ آباؤُنا مِنْ قَبْلُ وَ كُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَ فَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ يَا دَاوُدُ وَلَايَتُنَا مُؤَكَّدَةٌ عَلَيْهِمْ فِي الْمِيثَاقِ».
وَ مِنْهُ: أَبِي ره، عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ ____________ عِلَلِ الشَّرَائِعِ: - بَابُ 97، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 5:.
فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: وَ نَثَرَهُمْ.
الْأَعْرَافِ 7: 172.
الْأَعْرَافِ 7: 173.
فِي الْعِلَلِ: الْأَنْبِيَاءِ.
عِلَلِ الشَّرَائِعِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارُ 5:.
مختصر البصائر