____________ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيِّ: عَدَّهُ الشَّيْخُ مِنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ السَّجَّادِ وَ الْبَاقِرِ وَ الصَّادِقِ (عليهم السلام)، وَ اقْتَصَرَ الْبَرْقِيُّ عَلَى الْإِمَامِ الْبَاقِرِ ع.
رِجَالٍ الطُّوسِيُّ: وَ وَ، رِجَالٍ الْبَرْقِيُّ: 10.
الزُّخْرُفِ 43: 87.
يُونُسَ 10: 74.
عِلَلِ الشَّرَائِعِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 5:، وَ أَوْرَدَهُ الصَّفَّارِ فِي بَصَائِرِ الدَّرَجَاتِ:.
وَ ثُمَّ بِمَعْنَى هُنَاكَ فِي عَالِمٌ الذَّرِّ.
503 قَسِيمَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ؟
قَالَ: «لِأَنَّ حُبَّهُ إِيمَانٌ وَ بُغْضَهُ كُفْرٌ، وَ إِنَّمَا خُلِقَتِ الْجَنَّةُ لِأَهْلِ الْإِيمَانِ، وَ خُلِقَتِ النَّارُ لِأَهْلِ الْكُفْرِ، فَهُوَ ع قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ لِهَذِهِ الْعِلَّةِ، فَالْجَنَّةُ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا أَهْلُ مَحَبَّتِهِ، وَ النَّارُ لَا يَدْخُلُهَا إِلَّا أَهْلُ بُغْضِهِ».
قَالَ الْمُفَضَّلُ: فَقُلْتُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَالْأَنْبِيَاءُ وَ الْأَوْصِيَاءُ كَانُوا يُحِبُّونَهُ، وَ أَعْدَاؤُهُمْ كَانُوا يُبْغِضُونَهُ؟
فَقَالَ: «نَعَمْ» فَقُلْتُ: فَكَيْفَ ذَاكَ؟
قَالَ: «أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ يَوْمَ خَيْبَرَ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَداً رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يُحِبُّهُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، مَا يَرْجِعُ حَتَّى يَفْتَحَ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ، فَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَى عَلِيٍّ ع فَفَتَحَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى يَدَيْهِ؟» قُلْتُ: بَلَى.
مختصر البصائر