الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالرجعة
مختصر البصائر

جَبَلٍ: وَ جَبَلَهُ اللَّهِ أَيُّ خَلْقِهِ.

الصِّحَاحِ 4: جَبَلٍ.

فِي الْعِلَلِ: وَ لَمْ تَبِينُ لَنَا.

بَدَلَ مَا بَيْنَ القوسين.

قحم: رَمَى نَفْسِهِ فَجْأَةً بِلَا رَوِيَّةَ.

الْقَامُوسِ الْمُحِيطِ 4: قحم.

فِي نُسْخَةٍ «س»: خِلْقَتِهَا.

509 قَالَ: وَ كَانَ الْحَجَرُ فِي الْجَنَّةِ، فَأَخْرَجَهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَالْتَقَمَ الْمِيثَاقَ مِنَ الْخَلْقِ كُلِّهِمْ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ وَ لَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً وَ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ فَلَمَّا أَسْكَنَ اللَّهُ آدَمَ ع الْجَنَّةَ وَ عَصَى، أَهْبَطَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْحَجَرَ فَجَعَلَهُ فِي رُكْنِ بَيْتِهِ، وَ أَهْبَطَ آدَمَ عَلَى الصَّفَا، فَمَكَثَ مَا شَاءَ اللَّهُ.

ثُمَّ رَآهُ فِي الْبَيْتِ فَعَرَفَهُ وَ عَرَفَ مِيثَاقَهُ وَ ذَكَرَهُ، فَجَاءَ إِلَيْهِ مُسْرِعاً فَأَكَبَّ عَلَيْهِ، وَ بَكَى عَلَيْهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً تَائِباً مِنْ خَطِيئَتِهِ، نَادِماً عَلَى نَقْضِهِ مِيثَاقَهُ.

قَالَ: فَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أُمِرْتُمْ أَنْ تَقُولُوا إِذَا اسْتَلَمْتُمُ الْحَجَرَ: أَمَانَتِي أَدَّيْتُهَا وَ مِيثَاقِي تَعَاهَدْتُهُ لِتَشْهَدَ لِي بِالْمُوَافَاةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

وَ مِنْهُ: أَبِي ره، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُمَرَ)، عَنِ ابْنِ سِنَانٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْقَمَّاطِ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع لِأَيِّ عِلَّةٍ وَضَعَ اللَّهُ الْحَجَرَ فِي الرُّكْنِ الَّذِي هُوَ فِيهِ، وَ لَمْ يُوضَعْ فِي غَيْرِهِ؟

وَ لِأَيِّ عِلَّةٍ يُقَبَّلُ؟

وَ لِأَيِّ عِلَّةٍ أُخْرِجَ مِنَ الْجَنَّةِ؟

وَ لِأَيِّ عِلَّةٍ وُضِعَ فِيهِ مَوَاثِيقُ الْعِبَادِ وَ الْعَهْدِ، وَ لَمْ يُوضَعْ فِي غَيْرِهِ؟

وَ كَيْفَ السَّبَبُ فِي ذَلِكَ؟

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.