الأقسامالإمام المهدي عليه السلام والرجعةالغيبة والانتظار
مختصر البصائر

فَخَبِّرْنِي جُعِلْتُ فِدَاكَ، فَإِنَّ تَفَكُّرِي فِيهِ لَعَجَبٌ.

قَالَ: فَقَالَ ع: «سَأَلْتَ وَ أَعْضَلْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ وَ اسْتَقْصَيْتَ، فَافْهَمْ وَ فَرِّغْ قَلْبَكَ وَ أَصْغِ سَمْعَكَ أُخْبِرْكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى، إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَضَعَ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ، ____________ آلِ عِمْرَانَ 3: 83.

عِلَلِ الشَّرَائِعِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 5: وَ 99:.

مَا بَيْنَ القوسين لَمْ يَرِدْ فِي نُسْخَتِي «س وَ ض».

فِي نُسْخَتِي «س وَ ض»: وَ أَغْلَظْتَ بِمَعْنَى غَلُظَ عَلَيْهِ بِالْقَوْلِ.

الصِّحَاحِ 3: غَلُظَ.

وَ أَعْضَلْتَ بِمَعْنَى شَدَّدْتُ وَ أَعْيَيْتُ.

الصِّحَاحِ 5: عَضْلٌ.

510 وَ هُوَ جَوْهَرَةٌ أُخْرِجَتْ مِنَ الْجَنَّةِ إِلَى آدَمَ ع فَوُضِعَتْ فِي ذَلِكَ الرُّكْنِ لِعِلَّةِ الْمِيثَاقِ، وَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَمَّا أَخَذَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ، حِينَ أَخَذَ اللَّهُ عَلَيْهِمُ الْمِيثَاقَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ، وَ فِي ذَلِكَ الْمَكَانِ تَرَاءَى لَهُمْ رَبُّهُمْ، وَ مِنْ ذَلِكَ الرُّكْنِ يَهْبِطُ الطَّيْرُ عَلَى الْقَائِمِ ع.

فَأَوَّلُ مَنْ يُبَايِعُهُ ذَلِكَ الطَّيْرُ، وَ هُوَ وَ اللَّهِ جَبْرَئِيلُ ع، وَ إِلَى ذَلِكَ الْمَقَامِ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ، وَ هُوَ الْحُجَّةُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى الْقَائِمِ ع، وَ هُوَ الشَّاهِدُ لِمَنْ وَافَى ذَلِكَ الْمَكَانَ، وَ الشَّاهِدُ لِمَنْ أَدَّى إِلَيْهِ الْمِيثَاقَ وَ الْعَهْدَ الَّذِي أَخَذَهُ اللَّهُ عَلَى الْعِبَادِ.

مختصر البصائر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.