الْوَجْهِ، كَالِحَ اللَّوْنِ، ثَقِيلًا فِي حَاجَتِي بَطِيئاً فِيهَا، وَ قَدْ أَرَى النَّاصِبَ الْمُخَالِفَ لِمَا أَنَا عَلَيْهِ وَ يَعْرِفُنِي بِذَلِكَ، فَآتِيهِ فِي حَاجَةٍ، فَأُصِيبُهُ طَلْقَ الْوَجْهِ، حَسَنَ الْبِشْرِ، مُتَسَرِّعاً فِي حَاجَتِي، فَرِحاً بِهَا، يُحِبُّ قَضَاءَهَا- كَثِيرَ الصَّلَاةِ، كَثِيرَ الصَّوْمِ، كَثِيرَ الصَّدَقَةِ، يُؤَدِّي الزَّكَاةَ، وَ يُسْتَوْدَعُ فَيُؤَدِّي الْأَمَانَةَ-.
____________ الزعاق: الْمَاءِ الْمُرِّ الْغَلِيظَ لَا يُطَاقُ شُرْبِهِ.
الْقَامُوسِ الْمُحِيطِ 3: زعق.
عِلَلِ الشَّرَائِعِ:، وَ عَنْهُ فِي الْبِحَارِ 27: وَ 66:.
النَّجْمِ 53: 32.
فِي نُسْخَةٍ «ض»: فَأَجِدُهُ مُغْبَرٍّ.
الكلوح: تكشر فِي عُبُوسِ.
الصِّحَاحِ 1: كلح.
514 قَالَ: «يَا إِسْحَاقُ لَيْسَ تَدْرُونَ مِنْ أَيْنَ أُوتِيتُمْ؟» فَقُلْتُ: لَا وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِلَّا أَنْ تُخْبِرَنِي، فَقَالَ لِي: «يَا إِسْحَاقُ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمْ يَزَلْ مُتَفَرِّداً بِالْوَحْدَانِيَّةِ، ابْتَدَأَ الْأَشْيَاءَ لَا مِنْ شَيْءٍ، فَأَجْرَى الْمَاءَ الْعَذْبَ عَلَى أَرْضٍ طَيِّبَةٍ طَاهِرَةٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ مَعَ لَيَالِيهَا، ثُمَّ نَضَبَ الْمَاءُ عَنْهَا، فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ صَفَاوَةِ ذَلِكَ الطِّينِ- وَ هِيَ طِينَتُنَا أَهْلَ الْبَيْتِ- ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنْ أَسْفَلِ ذَلِكَ الطِّينِ- وَ هِيَ طِينَةُ شِيعَتِنَا- ثُمَّ اصْطَفَانَا لِنَفْسِهِ، فَلَوْ أَنَّ طِينَةَ شِيعَتِنَا تُرِكَتْ كَمَا تُرِكَتْ طِينَتُنَا لَمَا زَنَى أَحَدٌ مِنْهُمْ، وَ لَا سَرَقَ، وَ لَا لَاطَ، وَ لَا شَرِبَ الْمُسْكِرَ، وَ لَا اكْتَسَبَ شَيْئاً مِمَّا ذَكَرْتَ.
مختصر البصائر