«إِي وَ اللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ» قُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكَ أَجِدُهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ؟
قَالَ: «نَعَمْ يَا إِسْحَاقُ» قُلْتُ: أَيُّ مَكَانٍ، قَالَ لِي: «يَا إِسْحَاقُ مَا تَتْلُو هَذِهِ الْآيَةَ فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً فَلَنْ يُبَدِّلَ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ إِلَّا لَكُمْ وَ يُبَدِّلُ اللَّهُ لَكُمْ».
ذكر لي بعض الناس اشكل عليه ما في هذا الحديث من قوله: «قبض قبضة، ____________ في نسخة «س و ض»: قسّمه.
الشعاع الزاخر: إذا امتد و ارتفع.
الصحاح 2: زخر.
الفرقان 25: 70.
علل الشرائع:، و عنه في البحار 5:.
516 فقال: إلى الجنّة و لا ابالي، و قبض قبضة، و قال: إلى النار و لا ابالي».
و قال كيف يجوز أن يخلق قوما للنار في أصل الخلق، ثمّ يكلّفهم طاعته و ترك معصيته، و هل هذا إلّا ينافي العدل و هو منزّه عنه سبحانه.
اعلم أنّ كلام آل محمّد ص لا يرد عليه اعتراض أبدا، و إنّما يقع لعدم فهم السامع لمقصدهم و ما عنوا به، - وَ قَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِهِمْ ع: إِنَّ الْأَرْوَاحَ خُلِقَتْ قَبْلَ الْأَبْدَانِ بِأَلْفَيْ عَامٍ، وَ أَمَرَهَا سُبْحَانَهُ وَ تَعَالَى بِالْإِقْرَارِ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ، وَ لِمُحَمَّدٍ ص بِالنُّبُوَّةِ، وَ لِعَلِيٍّ وَ لِأَهْلِ بَيْتِهِ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) بِالْإِمَامَةِ.
مختصر البصائر