الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٢٥

نوادر الحكمة عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبي محمد الحميري، عن الوليد بن العلاء بن سيابة، عن زكار بن أبي زكار الواسطي

قال:

كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إذ أقبل رجل فسلّم ثم قبّل رأس أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال: فمسّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - ثيابه و قال: ما رأيت كاليوم ثيابا أشدّ بياضا و لا أحسن منها.فقال: جعلت فداك هذه ثياب بلادنا و جئتك منها بخير من هذه، قال: فقال: يا معتّب أقبضها منه، ثمّ خرج الرجل، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: صدق الوصف و قرب الوقت، هذا صاحب الرايات السود الذي يأتي بها من خراسان.ثمّ قال: يا معتّب الحقه فسله ما اسمه؟

ثمّ قال لي: إن كان عبد الرحمن فهو و اللّه هو قال: فرجع معتّب فقال: قال: اسمي عبد الرحمن، قال زكار بن أبي زكار: فمكث زمانا فلمّا ولّي ولد العباس نظرت إليه و هو يعطي الجند، فقلت لأصحابه: من هذا الرجل؟

فقالوا:

هذا عبد الرحمن ابن مسلم.

الثامن و الثلاثون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - الطبرسي في إعلام الورى: قال: و ذكر ابن جمهور العمي في كتاب الواحدة قال: حدّثنا أصحابنا أنّ محمد بن عبد اللّهابن الحسن بن الحسن قال لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: و اللّه إنّي لأعلم منك و أسخى منك و أشجع منك، فقال: أمّا ما قلت إنّك أعلم منّي، فقد أعتق جدّي و جدّك ألف نسمة من كدّ يده فسمّهم لي، و إن أحببت أن اسمّيهم لك إلى آدم فعلت.و أمّا ما قلت: إنّك أسخى منّي، فو اللّه ما بتّ ليلة و للّه عليّ حقّ يطالبني به، و أمّا ما قلت إنّك أشجع، فكأنّي أرى رأسك و قد جيء به و وضع على حجر الزنابير، يسيل منه الدم إلى موضع كذا و كذا، قال:فصار إلى أبيه فقال: يا أبه كلّمت جعفر بن محمد بكذا فردّ عليّ كذا، فقال أبوه: يا بنيّ آجرني اللّه فيك إنّ جعفرا أخبرني أنّك صاحب [حجر] الزنابير.

التاسع و الثلاثون النار عليه- (عليه السلام) - بردا و سلاما - محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن سليمان بن سماعة، عن عبد اللّه بن القاسم، عن المفضل بن عمر قال: وجّه أبو جعفر المنصور إلى الحسن بن زيد و هو واليه على الحرمين أن أحرق على جعفر بن محمد- (عليه السلام) - داره، فألقى النار في دار أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فأخذت النار في الباب و الدهليز، فخرج أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - يتخطّى النار و يمشي فيهاو يقول: أنا ابن أعراق الثرى، أنا ابن ابراهيم خليل اللّه- (عليه السلام) -.

- و في ثاقب المناقب: أنّه لمّا أمر الدوانيقي الحسن بن زيد- و هو واليه على المدينة- بإحراق دار أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - بأهلها فاضرم فيها النار و قويت، خرج- (عليه السلام) - من البيت و دخل النار و وقف ساعة في معظمها، ثمّ خرج منها و قال: «أنا ابن أعراق الثرى» و عرق الثرى لقب إبراهيم- (عليه السلام) -.و رواه ابن شهرآشوب عن المفضل بن عمر.

الاربعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن البرقي، عن أبيه، عمّن ذكره، عن رفيد مولى يزيد بن عمرو بن هبيرة قال: سخط عليّ ابن هبيرة و حلف عليّ ليقتلني، فهربت منه و عذت بأبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فأعلمته خبري، فقال لي:انصرف (إليه) و اقرأه منّي السلام و قل له: إنّي قد آجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء.فقلت له: جعلت فداك شاميّ خبيث الرأي، فقال: اذهب إليه كما ذ ح 186 عن المناقب.

كذا في المصدر و الصحيح عمر بن يزيد بن هبيرة كان و الي العراق من قبل مروان بن محمد.

ليس في المصدر.

أقول لك، فأقبلت.فلمّا كنت في بعض البوادي استقبلني أعرابيّ، فقال: أين تذهب؟

إنّي أرى وجه مقتول، ثمّ قال لي: أخرج يدك، ففعلت فقال: يد مقتول، ثمّ قال لي: أبرز رجلك فأبرزت رجلي، فقال رجل مقتول، ثمّ قال [لي]: أبرز جسدك ففعلت، فقال جسد مقتول، ثمّ قال لي: أخرج لسانك، ففعلت، فقال لي: امض، فلا بأس عليك، فانّ في لسانك رسالة لو أتيت بها الجبال الرّواسي لانقادت لك.قال: فجئت حتى وقفت على باب ابن هبيرة، فاستأذنت، فلمّا دخلت عليه قال: أتتك بخائن رجلاه يا غلام النطع و السيف، ثمّ أمر بي فكتّفت و شدّ رأسي و قام عليّ السيّاف ليضرب عنقي، فقلت: أيّها الأمير لم تظفر بي عنوة، و إنّما جئتك من ذات نفسي، و هاهنا أمر أذكره لك، ثمّ أنت و شأنك، فقال: قل، قلت: أخلني فأمر من حضر فخرجوا، فقلت له: جعفر بن محمد يقرئك السلام و يقول لك: قد آجرت عليك مولاك رفيدا فلا تهجه بسوء.فقال: اللّه لقد قال لك جعفر بن محمد هذه المقالة و أقرأني السلام؟!

فحلفت له فردّها عليّ ثلاثا ثمّ حلّ أكتافي، ثمّ قال: لايقنعني منك حتى تفعل [لي] ما فعلت بك، قلت: ما تنطلق يدي بذاك و لا تطيب به نفسي، فقال: و اللّه ما يقنعني إلّا ذاك، ففعلت به كما فعل بي فاطلقته، فناولني خاتمه و قال: اموري في يدك فدبّر فيها ما شئت.

الحادي و الأربعون سبائك الذهب التي أخرجها من الأرض - محمد بن يعقوب: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز، عن الخيبري، عن يونس بن ظبيان و مفضّل بن عمر و أبو سلمة السرّاج و الحسين بن ثوير بن أبي فاختة قالوا: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال: عندنا خزائن الأرض و مفاتيحها و لو شئت أن أقول بإحدى رجليّ أخرجي ما فيك من الذهب لأخرجت.قال: ثمّ قال باحدى رجليه: فخطّها في الأرض خطّا فانفجرت الأرض، ثمّ قال بيده: فأخرج سبيكة ذهب قدر شبر، ثمّ قال: انظروا حسنا، فنظرنا فاذا سبائك كثيرة و بعضها على بعض تتلألأ، فقال له بعضنا: جعلت فداك اعطيتم ما اعطيتم و شيعتكم محتاجون؟

قال:

فقال:إنّ اللّه سيجمع لنا و لشيعتنا الدنيا و الآخرة و يدخلهم جنات النعيم و يدخل عدوّنا الجحيم.

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.