الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٢٦

ابن عيسى قال: حدّثنا محمد بن خالد البرقي قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد الأشعري، عن أبي كهمس

قال:

كنت بالمدينة نازلا في دار فيها وصيفة تعجبني، فانصرفت ليلا ممسيا، فاستفتحت الباب ففتحت لي و مددت يدي إلى ثديها فقبضت عليها، فلمّا كان من الغد دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال لي: يا أبا كهمس تب إلى اللّه عزّ و جلّ ممّا صنعت البارحة.

السابع و الأربعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عبد الجبّار، عن أبي القاسم، عن محمد بن سهل، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن مهزم قال: كنّا نزولا بالمدينة، و كانت جارية لصاحب المنزل تعجبني و انّي أتيت الباب فاستفتحت (الباب)، ففتحت لي الجارية فغمزت ثديها، فلمّا كان من الغد دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال: يا مهزم أين كان أقصى أثرك اليوم؟

فقلت له:

ما برحت المسجد، فقال: أ ما تعلم أنّ أمرنا هذا لا ينال إلّا بالورع.

ح 2 و عن اعلام الورى الآتي، و في البحار: - 72 ح 31 عنهما و عن- - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه قال: حدّثنا أبو جعفر قال: حدّثنا عليّ بن أحمد ابن عبد اللّه [بن احمد] بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن مهزم قال: كنّا نزولا بالمدينة و كانت جارية لصاحب المنزل تعجبني، و انّي أتيت الباب فاستفتحت ففتحت الجارية فغمزت ثديها، فلمّا كان من الغد دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال: يا مهزم ما كان أقصى أثرك اليوم؟فقلت: ما برحت المسجد، فقال: أو ما تعلم أنّ أمرنا لا ينال إلّا بالورع.

- محمد بن يحيى في نوادر الحكمة: باسناده عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن مهزم قال: كنّا نزولا بالمدينة، و كانت جارية لصاحب المنزل تعجبني، و انّي أتيت الباب فاستفتحت ففتحت الجارية، فغمزت ثديها، فلمّا كان من الغد دخلت على أبي عبد اللّه-- مناقب ابن شهرآشوب:، و أخرجه في الوسائل: ح 3 عن الخرائج ح 33.و أورده في الثاقب في المناقب: 413 ح 15.

من المصدر.

في المصدر: أين.

كذا في المصدر، و في الأصل: أمرك اللّه.

كذا في المصدر، و في الأصل: الأمر.

دلائل الامامة: 116.

كذا في المصدر، و في الأصل: يدها.

(عليه السلام) - فقال لي: يا مهزم أين كان أقصى أثرك اليوم؟

فقلت له:

ما برحت المسجد.

فقال- (عليه السلام) -:

أ ما تعلم أنّ أمرنا لا ينال إلّا بالورع.

الثامن و الأربعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي عن، إبراهيم بن مهزم قال: خرجت من عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - ليلة ممسيا، فأتيت منزلي بالمدينة، و كانت امّي معي، فوقع بيني و بينها كلام [فأغلظت لها،] فلمّا أن كان من الغد صلّيت الغداة، و أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) -، فلمّا دخلت عليه قال لي: مبتدئا: يا بن مهزم مالك للوالدة اغلظت لها البارحة، أ ما علمت أنّ بطنها منزل قد سكنته و أنّ حجرها مهد قد غمرته و ثديها وعاء قد شربته؟

[قال:] قلت: بلى قال: فلا تغلظ لها.

- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى محمد ابن عبد الجبّار، عن الحسن (بن الحسين اللؤلؤي، عن أحمد) بن الحسين الميثمي، عن إبراهيم بن مهزم قال: خرجت من عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) - ليلة ممسيا، فانتحلت منزلي بالمدينة، و كانت امّي معي، فوقع بيني و بينها كلام فأغلظت عليها، فلمّا أن كان من الغد صليت الغداة و أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) -، فقال (لي) مبتدئا: يا بن مهزم مالك و للوالدة أغلظت لها البارحة، أو ما علمت أنّ بطنها منزل قد سكنته و أنّ حجرها مهد قد مهدته، فدر ثديها وعاء قد شربته؟

قلت:

نعم، قال: فلا تغلظ لها.و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: إلّا أنّ فيه عن مهزم.

التاسع و الأربعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن الحسين، عن حرب الطحان قال: أخبرني أحمد- و كان من أصحاب أبي الجارود-، عن الحارث بن حضيرة الأسدي الأزدي قال: قدم رجل من أهل الكوفة [إلى] خراسان، فدعا الناس إلى ولاية جعفر بن محمد-(عليه السلام) -، قال: ففرقة أطاعت و أجابت و فرقة جحدت و أنكرت و فرقة و رعت و وقفت، قال: فخرج من كلّ فرقة رجل، فدخلوا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -.[قال:] فكان المتكلّم منهم الذي ورع و وقف، و قد كان مع بعض القوم جارية فخلا بها الرجل و وقع عليها، فلمّا دخل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - كان هو المتكلّم فقال له: أصلحك اللّه قدم علينا رجل من [أهل] الكوفة، فدعا الناس إلى طاعتك و ولايتك فأجاب قوم و أنكر قوم و ورع قوم فوقفوا.قال- (عليه السلام) -: فمن أيّ الثلاث أنت؟

قال:

أنا من الفرقة التي و رعت و وقفت، قال: فأين كان ورعك ليلة (نهر بلخ يوم) كذا و كذا؟قال: فارتاب الرجل.

- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد ابن عبد اللّه- و كان من أصحاب أبي الجارود- (قال:) قدم من الكوفة إلى خراسان يدعو الناس إلى ولاية جعفر بن محمد الصادق- (عليه السلام) -، ففرقة صالحت و أجابت و فرقة جحدت و أنكرت و فرقة و رعتو وقفت، فخرج من كل فرقة رجل، فدخلوا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فكان منهم الذي ذكر أنّه تورّع و وقف، و قد كان مع بعض القوم جارية، فخلا بها الرجل و وقع عليها.فلمّا دخلوا على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - كان هو المتكلّم، قال:أصلحك اللّه قدم (علينا) رجل من أهل الكوفة يدعو الناس الى ولايتك و طاعتك، فأجاب قوم و أنكر قوم و ورع قوم و وقفوا، فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: [من أيّ الثلاث أنت؟

قال:

أنا من الفرقة التي وقفت و ورعت، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -] أين كان ورعك يوم كذا و كذا مع الجارية؟!

قال:

فارتاب الرجل و سكت.

الخمسون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن الحسن الصفار: عن محمد بن الحسين، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عمّار السجستاني قال: كان عبد اللّه النجاشي منقطعا إلى [عبد اللّه بن] الحسن يقول بالزيدية، فقضي أنّي خرجت و هو إلى مكّة، فذهب هذا إلى [عبد اللّه بن] الحسن و جئت أنا إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال: فلقيني بعد فقال: (لي) استأذن لي علىصاحبك، فقلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إنّه سألني الاذن [له] عليك [قال:] فقال: ائذن له، قال: فدخل عليه فسئله.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: ما دعاك إلى ما صنعت؟

تذكر يوم [كذا: يوم] مررت على باب قوم، فسال عليك ميزاب من الدار، فسألتهم فقالوا: إنّه قذر؛ فطرحت نفسك في النهر مع ثيابك و عليك مصبّغة، فاجتمعوا عليك الصبيان يضحكونك و يضحكون منك!قال عمار: فالتفت الرجل إليّ فقال: ما دعاك (إلى) أن تخبر بذا أبا عبد اللّه؟!

فقلت:

لا و اللّه ما أخبرته، هو ذا قدّامي يسمع كلامي.[قال:] فلمّا خرجنا قال لي: [يا] عمّار هذا صاحبي دون غيره.و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: عن عمّار السجستاني قال:دخل عبد اللّه النجاشي على الصادق- (عليه السلام) - و كان زيديّا منقطعا إلى عبد اللّه بن الحسن و ذكر الحديث.و رواه صاحب ثاقب المناقب: إلّا أنّ في روايته فاجتمع عليك الصبيان يضحكون منك و يضحكون عليك؟

[قال عمّار: فالتفت إليّ و قال: ما دعاك إلى أن تخبر به أبا عبد اللّه؟

فقلت:

لا و اللّه، ما أخبرته، و هاهو ذا قدّامي يسمع كلامي] قال فلمّا خرجنا قال [لي] يا عمّار هذا صاحبي دون غيره.

الحادي و الخمسون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن الحسن الصفار: عن عليّ بن إسماعيل [عن محمد بن اسماعيل] بن بزيع، عن سعدان، عن شعيب العقرقوفي قال:بعث معي رجل بألف درهم فقال: إنّي احبّ أن أعرف فضل أبي عبد اللّه (عليه السلام) - على أهل بيته، (ثمّ) قال: فخذ خمسة دراهم ستّوقة فاجعلها في الدراهم، و خذ من الدراهم خمسة فصرّها في لبنة قميصك، فانّك ستعرف فضله، (قال:) فأتيت بها أبا عبد اللّه- (عليه السلام) -722 ح 26، و في البحار: ح 34 و 35 عنهما و عن المناقب.

ليس في البحار.

كذا في البحار، و في المصدر و خ ل: سوقية، و في الأصل مسترقة، و الستّوق درهم زيف بهرج ملبّس بالفضّة.

في المصدر: لبة.

ليس في البحار.

فميّزها و أخذ الخمسة فقال: هاك خمستك، و هات خمستنا.

- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال أخبرني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن عليّ بن الحسين ابن موسى قال: حدثنا أبي قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، (عن محمد بن عيسى)، عن محمد بن شعيب، عن أبيه شعيب العقرقوفي قال: بعث معي رجل بألف درهم و قال: إنّي احبّ [أن أعرف] فضل أبي عبد اللّه (عليه السلام) -، فقال: خذ هذه خمسة دراهم مسترقة، فاجعلها في الدراهم، و خذ من الدراهم خمسة دراهم فصرّها في لبنة قميصك، و أنت ستعرف ذلك، قال: ففعلت ذلك، ثمّ أتيت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - فنشرتها بين يديه و أخذ الخمسة دراهم، فقال: هاك خمستك و هات خمستنا.

- ابن شهرآشوب: عن شعيب العقرقوفي قال: بعث دلائل الامامة: 124.

معي رجل بألف درهم و قال: إنّي احبّ [أن أعرف] فضل أبي عبد اللّه (عليه السلام) - على أهل بيته، فقال: خذ خمسة [دراهم] مسترقة فاجعلها في الدراهم، و خذ من الدراهم خمسة، فصيّرها في لبنة قميصك، فانّك ستعرف ذلك، قال: فأتيت بها أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - فنشرتها بين يديه، فأخذ الخمسة فقال: هاك خمستك و هات خمستنا.و رواه صاحب ثاقب المناقب: عن شعيب العقرقوفي الحديث بعينه.

الثاني و الخمسون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب و طاعة الجنّ - محمد بن الحسن الصفار في باب «في أنّ الأئمة- (عليهم السلام) - تأتيهم الجنّ و يرسلونهم في حوائجهم» من بصائر الدرجات:

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.