الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٢٨

حدّثنا أحمد بن موسى الأسدي، عن داود بن كثير

الجارية و فجر بها و خانك يا بن رسول اللّه، و هذا ما كان من قصّته و قصّتها، و أنا أسألك بالذي جمع لك خير الدنيا و الآخرة إلّا سألت اللّه تعالى ألّا يعذّبني بالنار لفجورهما علىتنجيسهما إيّاي.قال موسى- (عليه السلام) -: فبكى الصادق- (عليه السلام) - و بكيت و بكى من في المجلس و اصفرت ألوانهم، قال: ففزع الميزاب و أخذته رعدة شديدة و خوف، فخرّ ساجدا [للّه] و قال: قد علمت أنّ جدّك كان بالمؤمنين [رءوفا] رحيما فارحمني رحمك اللّه، و ليكن لك اسوة بأخلاق جدّك، فلم يعلم الملك بما كان حالي و قصّتي، و قد أخطأت.فقال- (عليه السلام) -: «لا رحمتك أبدا و لا تعطّفت عليك إلّا أن تقرّ [بما جنيت»، قال: فأقرّ الهندي بما أخبرت به الفروة]، قال: فلمّا لبسها و صارت في عنقه انضمت [في حلقه] و خنقته حتى اسودّ وجهه، فقال الصّادق- (عليه السلام) -: «أيّها الفرو خلّ عنه» فقالت الفرو: أسألك بالذي جعلك إماما إلّا أذنت لي أن أقتله، فقال: (له) «خلّ عن النجس حتّى يرجع إلى صاحبه فيكون أولى به منّا».و في الحديث طول اقتصرنا منه [على] موضع الحاجة، فمن ليس في المصدر. من المصدر. أراد الجميع طلبه في موضعه فانّه مشهور. - و في رواية ابن شهرآشوب: قال: روي في المعجزات أنّه استؤذن عليه لوافد ملك الهند ميزاب فأبى فبقي سنة محجوبا، فشفع فيه محمد بن سليمان الشيباني و أخوه يزيد، فأمر الصادق- (عليه السلام) - بطيّ الحصر، فلمّا دخل ميزاب الهندي برك على ركبتيه و قال: أصلح اللّه الإمام حجبتني سنة أ هكذا تفعل أولاد الأنبياء؟ فأطرق- (عليه السلام) - رأسه ثمّ رفعه و قال: وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ ثمّ قرأ الكتاب فاذا فيه: أمّا بعد فقد هدانا اللّه على يديك و جعلنا من مواليك [و قد] وجّهنا نحوك بجارية ذات حسن و جمال و خطر و بصر مع شيء من الطيب و الحلل و الحليّ على يد أميني.فقال له الامام- (عليه السلام) -: ارجع يا خائن إلى من بعثك بهداياه، قال:أبعد سنة هذا جوابي؟ قال: هذا جوابك عندي، قال: و لم؟قال: لخيانتك ثمّ أمر بفروته أن تبسط على الأرض، ثمّ صلّى ركعتين ثمّ سجد و قال في سجوده: اللّهم إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك و منتهى الرّحمة من كتابك أن تصلّي على محمد عبدك و رسولك و أمينك في خلقك و أن تنطق فروة هذا الهندي بفعله بلسانعربيّ مبين، ثمّ رفع رأسه، و قال: أيّها الفرو الطائع لربّ العالمين تكلّم بما تعلم من هذا الهندي؟ وصف لنا ما جنى؟ قال: فانبسطت حتّى ضاق عليها المكان، ثمّ قلصت حتّى صارت كشاة ثمّ قالت: يا بن رسول اللّه إنّ الملك استأمنه عليها و كان أمينا حتّى مطر عليهم و ابتلّ ثيابهم، فأنفذ خدّامه إلى شراء شيء لينشف الثياب، فخرجت الجارية مكشوفة ساقيها، فهواها و ما زال يكائدها حتّى باضعها عليّ فأسألك أن تجيرني من النار من فساد هذا الزاني، فجعل ميزاب يرتعد و يستعفي، فقال: لا أعفو عنك إلّا أن تقرّ بما جنيت، فأقرّ بجميع ذلك، فأمره أن يلبس الفروة، فلمّا لبسها حنق عليه حتّى اسودّ عنقه، فأمرها- (عليه السلام) - أن تخلّى عنه، ثمّ أمره أن يردّها إلى صاحبها، فلمّا ردّها [إليه] خوّفها الملك فذكرت له ما كان من الفروة فضرب عنق ميزاب. السابع و التسعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - ابن شهرآشوب: قال: في كتاب الدلالات بثلاثة طرق، عن الحسين بن أبي العلاء، و علي بن أبي حمزة و أبي بصير قالوا:دخل رجل من أهل خراسان على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال له:جعلت فداك (إنّ) فلان بن فلان بعث معي بجارية و أمرني أن أدفعها إليك قال: لا حاجة لي فيها و إنّا أهل بيت لا يدخل الدنس بيوتنا، فقال له الرجل: [و اللّه] جعلت فداك لقد أخبرني أنّها مولدة بيته و أنّها ربيبته في حجره قال: أنّها [قد] فسدت عليه قال: لا علم لي بهذا، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: و لكنّي اعلم انّ هذا هكذا. الثامن و التسعون إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضّال، عن [أبيه، عن] عبد اللّه بن بكير، عن زرارة قال: كنت أنا و عبد الواحد بن المختار و سعيد بن لقمان و معنا عمر بن شحرة ذ ح 188 و 189 عنه و عن الخرائج: ح 4.و أخرجه في الوسائل: ح 1 عن الخرائج. في البحار: سعد بن لقمان و معهما، و في المصدر: سعيد بن نفسان. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: سحرة. الكندي عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - (فقام عمر يخرج)، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: من هذا؟فقالا له: عمر بن شحرة، و اثنينا عليه و ذكرنا من حاله و ورعه و حبّه لا خوانه و بذله و صنيعه إليهم.(قال:) فقال لهما أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: ما أرى لكما علما بالناس، إنّي لا كتفي من الرجل باللحظة، إنّ ذا من أخبث الناس أو قال من شر الناس. [قال: فكان عمر بعد ما نزع عن محرّم اللّه إلا ركبه.]. التاسع و التسعون علمه- (عليه السلام) - بما في النفس - محمد بن الحسن الصفار: قال: حدّثني عبد اللّه، عن الحسن بن الحسين اللؤلؤي، عن ابن سنان، عن عليّ بن أبي حمزة قال:دخلت [أنا] و أبو بصير على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فبينا نحن قعود إذتكلّم أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - بحرف فقلت [أنا] في نفسي: هذا ممّا أحمله إلى الشيعة، هذا و اللّه حديث لم أسمع مثله قطّ.قال: فنظر في وجهي ثمّ قال: إنّي لأتكلّم بالحرف الواحد لي فيه سبعون وجها إن شئت أخذت كذا و إن شئت أخذت كذا. المائة الجواب قبل السؤال - محمد بن الحسن الصفار: عن النهدي، عن إسماعيل بن مهران، عن رجل من أهل بيرما قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فودّعته و خرجت حتّى بلغت الأعوص ثمّ ذكرت حاجة لي، فرجعت إليه و البيت غاصّ بأهله، و كنت أردت أن أسأله عن بيوض ديوك الماء، فقال لي: يابت- يعني البيض- دعانا ميتا- يعني ديوك الماء- بناحل- يعني لا تأكل-. الحادي و المائة إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن الحسين، عن الحسن بن برا، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: حدّثني رجل من أهل جسر بابل قال: كان في القرية رجل يؤذيني و يقول لي: يا رافضي و يشتمني، و كان يلقّب بقرد القرية، قال: فحججت سنة من ذلك اليوم فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال لي ابتداء: قوفه مانا مت، قلت:جعلت فداك متى؟قال في الساعة فكتبت اليوم و الساعة، فلمّا قدمت الكوفة تلقّاني أخي فسألته عمّن بقي و عمّن مات، فقال لي: قوفه مانا مت، و هي بالنبطيّة قرد القرية مات، فقلت له: متى؟فقال لي: يوم كذا و كذا، و كان في الوقت الذي أخبرني به أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -. - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد بن الحسين، عن الحسين بن الحسن، عن أحمد بن محمد بن- مختصرا، و في البحار: ح 7 عن البصائر و دلائل الامامة: 137 باختلاف.و أخرجه في البحار: ح 161 و ج ح 19 و مستدرك الوسائل: ح 7 عن الخرائج: ح 68 باختلاف. بصائر الدرجات: و عنه البحار: ح 71، و أخرجه في اثبات الهداة: ح 157 عن الخرائج: ح 69 باختلاف يسير.و بما أنّ الاختلافات بين الأصل و المصدر و البحار كثيرة و لذا تركنا الإشارة إليها و اثبتنا في المتن ما هو الأصح. كذا في المصدر، و في الأصل: روى الحسين. أبي نصر قال: حدّثني رجل من أهل جسر بابل قال: كان في القرية رجل يؤذيني، و يقول لي: يا رافضي و يشتمني، و كان يلقّب بقرد القرية [قال:] فحججت [سنة] بعد ذلك، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال لي ابتداء: قرد القرية مات.فقلت: جعلت فداك متى؟قال: السّاعة، فكتبت ذلك اليوم و تلك السّاعة، فلمّا قدمت الكوفة تلقّاني أخي، فسألته من مات و من بقي؟فقال: قرد القرية [مات] و هي كلمة بالنبطيّة يقول: قرد القرية.فقلت: متى (مات)؟ قال لي: يوم كذا و كذا في وقت كذا و كذا الذي أخبرني [به] أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -.و رواه أحمد بن محمد بن أبي نصر، ذكره صاحب ثاقب المناقب. الثاني و المائة علمه- (عليه السلام) - بمنطق الطير - محمد بن الحسن الصفار: قال: حدّثني (أحمد بن محمد، عن أحمد بن يوسف)، عن [عليّ بن] داود الحدّاد، عن فضيل كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: محمد بن احمد بن يوسف. ابن يسار، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: كنت عنده إذ نظرت الى زوج حمام [عنده]، فهدر الذكر على الانثى فقال لي: أ تدري ما يقول؟قال: لا، قال: يقول: يا سكني و عرسي، ما خلق (اللّه) أحبّ إليّ منك إلّا أن يكون مولاي جعفر بن محمد الصادق- (عليه السلام) -. - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أحمد بن محمد، عن أحمد بن يوسف، عن علي بن داود الحدّاد، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: كنت عنده إذ نظرت الى زوج حمام عنده يهدر الذكر على الانثى، فقال أ تدري ما يقول؟قلت: لا.قال: يقول: يا سكني و عرسي، ما خلق اللّه خلقا أحبّ إليّ منك إلّا أن يكون جعفر بن محمد- (عليه السلام) -. - المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد بن يوسف، عن علي بن داود الحدّاد، عن الفضيل بن يسار، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: كنت عنده إذ نظرت الى زوج حمام عنده فهدل الذكر على الانثى.فقال: أ تدري ما يقول؟ يقول: يا سكني و عرسي ما خلق اللّه خلقاأحبّ إليّ منك إلّا أن يكون مولاي جعفر بن محمد- (عليه السلام) -. الثالث و المائة علمه- (عليه السلام) - بمنطق الطير - المفيد في الاختصاص: عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن بعض أصحابه قال:اهدي إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فاختة و ورشان و طير راعبي، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: أمّا الفاختة فتقول: «فقدتكم فقدتكم» فافقدوها قبل أن تفقدكم و أمر بها فذبحت، و أمّا الورشان فيقول: «قدّستم قدّستم» فوهبه لبعض أصحابه، و الطير الراعبي يكون عندي انسي به. الرابع و مائة علمه- (عليه السلام) - بمنطق الطير - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن ثعلبة، عن سالم مولى أبان بيّاع الزطّي قال:كنّا في حائط لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) - (معه) و نفر معي، قال: فصاحتالعصافير فقال: أ تدري ما تقول (هذه) ؟فقلنا: جعلنا اللّه فداك لا ندري (و اللّه) ما تقول، قال: تقول: اللّهمّ إنّا خلق من خلقك لا بدّ لنا من رزقك فاطعمنا و اسقنا. الخامس و مائة علمه- (عليه السلام) - بمنطق الطير - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد و البرقي، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن عبد اللّه بن فرقد. قال: خرجنا مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - متوجّهين الى مكّة، حتّى إذا كنّا بسرف استقبله غراب ينعق في وجهه، فقال: متّ جوعا ما تعلم شيئا إلّا و نحن نعلمه إلّا أنّا أعلم باللّه منك، فقلنا: هل كان في وجهه شيء؟قال: نعم سقطت ناقة بعرفات. - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن هبة اللّه، عن أبي جعفر محمد بن عليّ بن الحسين بن

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.