الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٠

عن مالك بن عطيّة، عن أبي بصير

قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و أنا اريد أن يعطيني دلالة مثل ما أعطاني أبو جعفر- (عليه السلام) - فلمّا دخلت عليه قال: يا أبا محمد ما كان لك فيما كنت فيه شغل تدخل على إمامك و أنت جنب؟قال: قلت: جعلت فداك ما فعلت إلّا على عمد.قال: أو لم تؤمن؟قال (قلت): بلى، و لكن ليطمئنّ قلبي.قال: قم يا أبا محمد فاغتسل، فاغتسلت و عدت إلى مجلسي فعلمت عند ذلك أنّه الامام. الخامس و العشرون و مائة إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثني أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه قال: حدّثنا محمد بن جعفر الزيّات، عن محمد بن أحمد بن محمد، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن أبي حمزة، عن ابي بصير قال: قدم علينا رجل من أهل الشام، فعرضت عليه هذا الأمر فقبله، فدخلت عليه و هو في سكرات الموت فقال: يا أبا بصير قد قلت ما قلت لي، فكيف لي بالجنة؟ فمات، فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) - فابتدأني فقال: يا أبا محمد قد و اللّه و في لصاحبك بالجنّة. و قد تقدم في المعجزة:. دلائل الإمامة: 124، و أخرجه في البحار: ح 44 و اثبات الهداة: ح السادس و العشرون و مائة شمول علمه- (عليه السلام) - - عنه: قال: اخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى قال: حدّثنا أبي- - قال: حدّثنا أبو علي محمد بن همام قال: حدّثني أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن الحسن بن شعيب، عن عليّ بن هاشم، عن المفضّل بن عمر قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) - جعلت فداك ما لا بليس من السلطان؟قال: ما يوسوس في قلوب الناس.قلت: فما لملك الموت؟ قال: يقبض أرواح الناس.قلت: و هما مسلّطان على من في المشرق و (من في) المغرب.قال: نعم.قلت: فما لك أنت جعلت فداك من السّلطان؟قال: أعلم ما في المشرق و (ما في) المغرب و ما في السموات- عن بصائر الدرجات: 251 ح 2. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عن عليّ بن ابراهيم. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: صدور. كذا في المصدر و البحار، و في الاصل: يقبض الأرواح. كذا في البحار، و في المصدر و الاصل: سلطان. ليس في المصدر. و الأرض و ما في البرّ و البحر و عدد ما فيهنّ، و ليس ذلك لابليس و لا لملك الموت. السابع و العشرون و مائة ركوب الأسد - و عنه: عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا ابي- - قال: حدّثنا أبو عليّ محمد بن همام، عن أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن الحسن بن عليّ بن يقطين، عن سعدان بن مسلم، عن المفضّل ابن عمر قال: كان المنصور [قد] و فد بأبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إلى الكوفة فلمّا أذن له قال لي: يا مفضّل هل لك في مرافقتي؟فقلت: نعم جعلت فداك، قال: إذا كان اللّيلة فصر إليّ فلمّا كان في نصف الليل خرج و خرجت معه فاذا أنا بأسدين مسرّجين ملجّمين، قال: فخرجت فضرب بيده على عيني فشدّها ثم حملني رديفا فأصبح بالمدينة و أنا معه، فلم يزل في منزله حتّى قدم عياله. الثامن و العشرون و مائة نزول الملائكة عليه- (عليه السلام) - - و عنه: عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبي- - قال: حدّثنا أبو علي محمد بن همام، عن أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن الحسن بن شعيب، عن محمد بن سنان، عن يونس بن ظبيان قال: استأذنت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فخرج إليّ معتّب فأذن لي فدخلت و لم يدخل معي كما كان يدخل.فلمّا أن صرت في الدار نظرت الى [رجل على] صورة أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فسلّمت عليه كما كنت أفعل، قال: من أنت يا هذا؟لقد وردت على كفر أو إيمان، و كان بين يديه رجلان كأنّ على رءوسهما الطير.فقال (لي) ادخل فدخلت [الدار] الثانية، فاذا رجل على صورته- (عليه السلام) - و إذا بين يديه خلق كثير كلّهم صورهم واحدة فقال:من تريد؟قلت: اريد أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال: قد وردت على أمر عظيم إمّاكفر أو إيمان.ثم خرج من البيت رجل حين بدأ به الشيب، فأخذ بيدي و أوقفني على الباب و غشى بصري من النور، فقلت: السلام عليك يا بيت اللّه و نوره و حجابه.فقال: و عليك السلام يا يونس، فدخلت البيت فاذا بين يديه طائران يحكيان، فكنت أفهم كلام أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و لا أفهم كلامهما.فلمّا خرجا قال: يا يونس: سل، نحن [محل] النور في الظلمات، و نحن البيت المعمور الذي من دخله كان آمنا، نحن عزّة اللّه و كبر ياؤه.قال: قلت: جعلت فداك رأيت شيئا عجيبا رأيت رجلا على صورتك.قال: يا يونس إنّا لا نوصف، ذلك صاحب السماء الثالثة يسأل أن أستأذن اللّه له أن يصير مع أخ له في السماء الرابعة.قال: فقلت: فهؤلاء الّذين في الدار؟قال: (هؤلاء) أصحاب القائم من الملائكة.قال: قلت: فهذين؟قال: جبرئيل و ميكائيل نزلا إلى الأرض فلن يصعدا حتى يكون هذا الأمر إن شاء اللّه، و هم خمسة آلاف يا يونس، بنا أضاءت الأبصار، و سمعت الاذان، و وعت القلوب الايمان. التاسع و العشرون و مائة شمول علمه- (عليه السلام) - - و عنه: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه، عن أبي علي محمد بن همام قال: حدّثنا أحمد بن الحسين المعروف بابن أبي القاسم، عن أبيه، عن أحمد بن علي عن صالح بن عقبة، عن يزيد بن عبد الملك قال: كان لي صديق و كان يكثر الرد على من قال إنّهم يعلمون الغيب.قال: فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فأخبرته بأمره.فقال: قل له إنّي و اللّه لأعلم ما في السموات و ما في الأرض و ما بينهما و ما دونهما. الثلاثون و مائة غزارة علمه- (عليه السلام) - - و عنه: عن أبي الحسين محمد بن هارون بن موسى قال: حدّثنا أبي، عن أحمد بن الحسين، عن أبيه، عن الحسن بن عليّ، عمّن ذكره، عن حذيفة بن منصور، عن يونس قال: سمعته (يقول) و قد مررنا بجبل فيه دود، فقال: اعرف من يعلم إناث هذا الدود من ذكرانه و كم عدده [ثمّ] قال: نعلم [ذلك] من كتاب اللّه، و في كتاب اللّه تبيان كلّ شيء. الحادي و الثلاثون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالآجال - و عنه: قال: روى الحسين بن أبي العلاء قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إذ جاءه مولى له يشكو زوجته و سوء خلقها.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - ائتني بها، فأتاه بها.فقال: ما لزوجك يشكوك؟فقالت: (من) فعل اللّه به و فعل. فقال لها أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - أما إنّك إن بقيت على هذا لم تعيشين إلّا ثلاثة أيّام.قالت: و اللّه لا ابالي إلّا أراه.فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - للزوج: خذ بيدها فليس بينك و بينها أكثر من ثلاثة أيّام، فلمّا كان اليوم الثالث دخل علينا الرجل.فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: ما فعلت زوجتك؟قال: قد- و اللّه- دفنتها الساعة.قال: ما كان حالها؟قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: كانت متعدّية عليه، فبتر اللّه عمرها. الثاني و الثلاثون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب و إحياء ميّت - و عنه: قال: روى محمد غلام سعد، عن سعد الاسكاف قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - ذات يوم، فدخل عليه رجل من أهل الجبل بهدايا و ألطاف، و كان فيما أهدى إليه جراب قديد و جبن، فنثره أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - بين يديه، ثم قال: خذ هذا القديد فاطعمه الكلب.فقال الرجل: و اللّه ما أبليت نصحا، فقال- (عليه السلام) -: إنّه ليس بذكيّ، فقال الرجل: اشتريته من رجل مسلم و ذكر أنّه ذكيّ، فردّه أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - في الجراب، و تكلّم عليه بكلام، ثمّ قال للرجل: قم فادخله البيت وضعه في زاوية ففعل. قال: فسمع الرجل القديد يقول: «يا أبا عبد اللّه ليس مثلي تأكله أولاد الأنبياء، إنّي لست بذكيّ» فحمل الرجل الجراب و خرج إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال له: ما قال لك؟قال: أخبرني إنّه غير ذكيّ.فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: أ ما علمت يا هارون إنّا نعلم ما لا يعلم الناس؟ قلت: بلى جعلني اللّه فداك، و خرج الرجل و خرجت معه حتّى مرّ على كلب فألقاه بين يديه فأكله الكلب كلّه.و رواه الحضيني في هدايته: باسناده عن محمد غلام سعد الاسكاف، عن سعد قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إذ دخل عليه رجل من أهل الجبل بهدايا و ألطاف، و كان ممّا (كان) أهدى إليه جراب فيه قديد وحش، فنثر أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - القديد من الجراب بين يديه، و قال (له): خذ [هذا] القديد و اطمعه الكلب، فقال له الرجل: ما آليتك إلّا نصحا، فقال له: إنّ هذا ليس مذكّى، و ساقالحديث إلى آخره.و في الحديث أ ما علمت يا هارون إنّا نعلم ما لا تعلم الناس؟ قال:بلى جعلت فداك، فعلمت أنّ اسم الرجل هارون.و رواه ابن شهرآشوب في المناقب.و رواه الراوندي في الخرائج: عن سعد الاسكاف، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - ببعض التغيير اليسير.الثالث و الثلاثون و مائة إنزال المائدة عليه- (عليه السلام) - - و عنه: قال: حدّثنا القاضي أبو الفرج المعافى قال:حدّثنا عليّ بن محمد بن أحمد المصريّ قال: حدّثنا محمد بن أحمد ابن عياض بن أبي شيبة قال: حدّثني جدّي عياض بن أبي شيبة قال:حدّثنا عبد اللّه بن وهب قال: سمعت الليث [بن سعد] يقول: حججت في سنة ثلاثة عشر و مائة، فأتيت مكّة، فلمّا أن صلّيت العصر رقيت أبا قبيس، فاذا أنا برجل جالس و هو يدعو، فقال: يا ربّ يا ربّ حتّى انقطعنفسه، فقال: يا ربّاه حتى انطفى نفسه، ثمّ قال: يا اللّه يا اللّه [يا اللّه] حتى انطفى نفسه، ثمّ قال: يا حيّ يا حيّ [يا حيّ] حتى انطفى نفسه، ثمّ قال: يا رحيم يا رحيم [يا رحيم] حتى انطفى نفسه، ثم قال: يا رحمان يا رحمان [يا رحمان] (حتى) سبع مرات، ثمّ قال:اللّهم إنّي اشتهي من هذا العنب فأطعمنيه، اللّهم إنّ بردي قد اخلقا فاكسني.قال الليث بن سعد: و اللّه ما استتمّ كلامه حتّى نظرت إلى سلّة مملوءة عنبا و ليس على الأرض عنب يومئذ و بردين مصبوغين، فأراد أن يأكل فقلت: أنا شريكك، فقال: و لم؟ فقلت: إنّك كنت تدعو و أنا اؤمّن فقال: تقدّم و كل و لا تخبأ منه شيئا، فأكلت (شيئا لم آكل مثله قطّ، فاذا هو عنب لا عجم له، فأكلت) و أكل حتى انصرفنا عن ريّ و السلّة لم ينقص منها شيء. ثمّ قال لي: خذ أحد البردين إليك فقلت: أمّا البردان فأنا غنيّ عنهما، فقال لي: توار عنّي حتّى البسهما، فتواريت عنه، فاتّزر بأحدهما و ارتدى بالاخرى، ثمّ أخذ البردين اللّذين كانا عليه، فحملهما على يده و نزل و اتبعته حتّى اذا كان بالمسعى لقيه رجل فقال: اكسني كساك اللّه ليس في المصدر. كذا في المصدر، و في الأصل: تنقص شيئا. يا ابن رسول اللّه، فدفعهما إليه، فلحقت الرجل فقلت: من هذا؟ قال: جعفر بن محمد.قال الليث بن سعد: فطلبت لأسمعه منه فلم أجده. الرابع و الثلاثون و مائة طاعة الجنّ له- (عليه السلام) - - و عنه: قال: روى محمد بن عبد اللّه العطار، عن محمد بن الحسن يرفعه إلى معتّب مولى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: إنّي لواقف يوما خارجا من المدينة- و كان يوم التروية-، فدنا منّي رجل فناولني كتابا طينه رطب، و الكتاب من أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و هو بمكّة حاجّ، ففضضته فقرأته فاذا فيه «إذا كان غدا افعل كذا و كذا»، و نظرت إلى الرجل لأسأله متى عهدك به؟ فلم أر شيئا، فلمّا قدم أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - سألته عن ذلك، فقال: ذلك من شيعتنا من مؤمني الجنّ، إذا كانت لنا الحاجة المهمّة أرسلناهم فيها. الخامس و الثلاثون و مائة إخراج البحر و السفن و الخيم - و عنه: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا أبو علي محمد بن همام الكاتب قال:حدّثنا جعفر بن محمد بن مالك قال: أخبرنا أحمد بن مدين، عن محمد بن عمّار، عن أبيه، عن أبي بصير قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فركض الأرض برجله، فاذا بحر و فيه سفن من فضة، قال: فركب و ركبت معه حتّى انتهى إلى موضع فيه خيم من فضّة فدخلها ثم خرج، فقال لي: رأيت الخيمة التي دخلتها أوّلا؟ قلت: نعم، قال: تلك خيمة رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و الاخرى خيمة أمير المؤمنين، و الثالثة خيمة فاطمة، و الرابعة خيمة خديجة، و الخامسة خيمة الحسن، و السادسة خيمة الحسين، و السابعة خيمة جدّي، و الثامنة خيمة أبي و هي التي يكتب فيها، و التاسعة خيمتي، و ليس أحد منّا يموت إلّا و له خيمة يسكن فيها. السادس و الثلاثون و مائة إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - و عنه: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.