الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣١

موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي قال: حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصدوق قال: حدّثنا محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم

قال: دخل أبو موسى البنّاء على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - في نفر من أصحابنا، فقال لهم أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: احتفظوا بهذا الشيخ قال:فذهب على وجهه في طريق مكّة فلم ير بعد. السابع و الثلاثون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما في النفس - و عنه: قال: أخبرني محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي قال:حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي قال: حدّثنا محمد بن أبي عمير، عن عليّ بن حسّان، عن جعفر بن هارون الزيّات قال: كنت أطوف بالكعبة و أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - في الطواف، فنظرت إليه فحدّثت نفسي فقلت: هذا حجة اللّه و هذا الذي لا يقبل اللّه شيئا إلّا بمعرفته، قال: فانّي في هذا متفكر إذ جاءني أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - من خلفي، فضرب بيده على منكبي ثمّ قال: أَ بَشَراً ﴿‏مِنَّا واحِداً نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَفِي ضَلالٍ‏﴾ وَ سُعُرٍ ثم جازني. الثامن و الثلاثون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب - و عنه: قال: أخبرني محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلويّ الموسويّ قال:حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصدوق قال: حدّثنا محمد بن أبي عمير، عن الحسن بن أبي حرّان، عن يونس بن يعقوب، عن عثمان قال: أقبلت من مكّة حتّى انتهيت إلى الحفرة دون المدينة نحو من بريد، فسرقت زاملتي، و اخذ ما فيها، و كان لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فيها سبعمائة درهم، فلحقنا صاحب المدينة فقال: سرقت زاملتك و اخذ ما فيها؟ قلت: نعم.قال: فاذا قدمت المدينة فأتنا؟ قلت: نعم، فقدمت فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال: يا محمد سرقت زاملتك و اخذ ما فيها؟فقلت: نعم، فقال: ما أتاك اللّه خير ممّا اخذ منك، فقال لك صاحب المدينة: ائتنا؟ قلت: نعم، قال: فائته فانّه الذي دعاك إلى ذا و لم تطلب ذلك أنت، ثمّ قال: إنّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - ذهبت ناقته، فقال الناس:يأتينا بخبر السماء و لا يدري أين موضع ناقته، فنزل جبرئيل فأخبره أنّها في موضع كذا و كذا ملفوف زمامها بشجرة كذا و كذا، فخطبرسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - فقال: ما أتاني اللّه خير من ناقتي و إنّ ناقتي في موضع كذا و كذا ملفوف خطامها بشجرة كذا و كذا، فذهب المسلمون فوجدوها كذلك. التاسع و الثلاثون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب - و عنه: قال: أخبرني محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي قال:حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصالح قال: حدّثنا محمد بن أبي عمير، عن عليّ بن أبي حمزة قال: كنت مع أبي بصير و معنا شعيب العقرقوفي.قال: فأخرج إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - مالا فوضعه بين يديه، و قال له: جعلت فداك لك منه كذا و كذا من الزكاة، قال: فضرب أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - بيده إليه، و قال: هذا لي و هذا ليس لي، قال: فلمّا خرجنا قال أبو بصير لشعيب: يا عقرقوفي اعطيت الليلة آية عظيمة. الأربعون و مائة أنّة- (عليه السلام) - عنده ديوان الشيعة - و عنه: قال: أخبرنا محمد بن هارون بن موسى، عنأبيه قال: حدّثنا أبو القاسم جعفر بن محمد العلوي الموسوي قال:حدّثنا عبيد اللّه بن أحمد بن نهيك أبو العباس النخعي الشيخ الصّالح قال: حدّثنا محمد بن أبي عمير قال: حدّثنا الحسن بن فضّال قال:أخبرني عليّ بن أبي حمزة قال: خرجت بأبي بصير أقوده إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، قال: فقال لي: لا تكلّم و لا تقل شيئا.قال: فانتهيت به إلى الباب، فتنحّى أبو بصير، فسمعنا أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - يقول: فلانة افتحي لأبي محمد، [قال] فدخلنا و السراج بين يديه، و إذا سفط بين يديه مفتوح، قال: فوقعت عليّ الرعدة، فجعلت أرتعد، قال: فرفع رأسه فقال: أ بزّاز أنت؟ قلت: نعم جعلني اللّه فداك، قال: فرمى إليّ بملأة قوهية كانت على المرفقة، قال:اطو هذه، [قال] فطويتها، قال: ثمّ قال: أ بزّاز أنت؟ و هو ينظر في الصحيفة قال: ما رأيت (منذ) كما مرّ بي الليلة، إذ دخلنا و بين يدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - سفط قد أخرج [منه] صحيفة ينظر فيها، و كلّما نظر فيها أخذتني الرعدة.قال: فضرب أبو بصير يده على جبينه ثمّ قال: و يحك ألّاأخبرتني فتلك و اللّه الصحيفة التي فيها أسامي الشيعة، و لو أخبرتني لسألته أن يريك اسمك فيها. الحادي و الأربعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب - و عنه: باسناده عن ابن أبي عمير، عن الحسن بن عليّ ابن فضّال، عن عبد اللّه الكناني، عن موسى بن بكر قال: حدّثني بشير النبّال قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إذ استأذن عليه رجل فدخل، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - ما أنقى ثيابك، فقلت: جعلت فداك هي لباس بلدنا، ثمّ قال: لقد جئتك بهدية، فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -:هدية؟ قال: نعم.قال: فدخل غلام (له) معه جراب فيه ثياب فوضعه، ثمّ تحدّث ساعة ثمّ قام، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: إن بلغ الوقت و صدق الوصف فهو صاحب الرايات السود من خراسان، يا قانع انطلق فسله ما اسمك؟ لوصيف قائم على رأسه، قال: فلحقه فقال له: أبو عبد اللّه (عليه السلام) - يقول لك: ما اسمك؟ قال: عبد الرحمن، قال: فرجع الغلام، فقال: أصلحك اللّه يقول: اسمي عبد الرحمن، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: و اللّه- ثلاث مرات- هو و ربّ الكعبة.قال بشير: فلمّا قدم أبو مسلم الكوفة جئت فنظرت إليه فاذا هوالرجل الذي دخل علينا. الثاني و الأربعون و مائة إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - و عنه: قال: حدّثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه قال: حدّثني أبو النجم نجم بن عمار الطبرستاني قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن عليّ بن سليمان قال: روى رفاعة بن موسى قال: كنت جالسا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فأقبل أبو الحسن و هو صغير السّن، فأخذه و وضعه في حجره، فقبّل رأسه ثمّ قال: يا رفاعة أما إنّه سيصير في أيدي بني مرداس و يتخلّص منهم، ثمّ يأخذونه ثانية فيعطب في أيديهم. الثالث و الاربعون و مائة إخراج الماء و الرطب من الجذع - و عنه: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه، عن أبي جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمد بن علي، عن إدريس، عن عبد الرحمن، عن داود بن كثير الرقي قال: خرجت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - إلى الحجّ، فلمّا كان أوان الظهر قال لي في أرض قفر: يا داود قد كانت الظهر فاعدل بنا عن الطريق حتّىنأخذ أهبة الظهر، فعدلنا عن الطريق، فنزل في أرض قفر لا ماء فيها، فركضها برجله فنبعت لنا عين ماء (من ماء) كأنّه قطع الثلج، فتوضأ و توضأت و صلّينا، فلمّا هممنا بالمسير التفتّ فاذا بجذع نخلة، فقال: يا داود أ تحبّ أن اطعمك منه رطبا؟ فقلت: نعم، فضرب بيده إليه، ثمّ هزّه، فاخضرّ من أسفله إلى أعلاه، ثمّ جذبه الثانية، فأطعمني منه اثنين و ثلاثين نوعا من أنواع الرطب، ثمّ مسح بيده عليه فقال: عد جذعا باذن اللّه تعالى، فعاد (كذا) كسيرته الاولى. الرابع و الأربعون و مائة استكفاؤه- (عليه السلام) - - و عنه: قال: حدّثنا أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه، عن محمد بن جعفر الزيّات، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن الحسن بن محبوب، عن محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر قال: كنت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و هو راكب و أنا أمشي معه، فمررنا بعبد اللّه بن الحسن و هو راكب، فلمّا بصر بنا شال المقرعة ليضرب بها فخذ أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فأومأ إليها الصادق- (عليه السلام) - فجفّت يمينه و المقرعة فيها، فقال [له]: يا با عبد اللّه بالرحم إلّا عفوت عنّي، فأومأ إليه بيدهفرجعت يده، ثم أقبل عليّ و قال:يا مفضّل- و قد مرّت عظاءة من العظاء- ما يقول الناس في هذه؟قلت: يقولون: إنّها حملت الماء فأطفأت نار إبراهيم، فتبسّم- (عليه السلام) - ثمّ قال (لي): يا مفضّل و لكن هذا عبد اللّه و ولده، و إنّما يرقّ الناس عليهم لما مسّهم من الولادة و الرّحم. الخامس و الأربعون و مائة معرفته- (عليه السلام) - بالأنساب - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن المعلّى بن محمد، عن محمد بن عليّ قال: أخبرني سماعة بن مهران قال: أخبرني الكلبي النسّابة قال: دخلت المدينة و لست أعرف شيئا من هذا الأمر، فأتيت المسجد فاذا جماعة من قريش، فقلت: أخبروني عن عالم أهل هذا البيت، فقالوا: عبد اللّه بن الحسن، فأتيت منزله فاستاذنت فخرج إليّ رجل ظننت أنّه غلام له، فقلت له: استأذن لي على مولاك، فدخل ثمّ خرج، فقال لي: ادخل فدخلت فاذا أنا بشيخ معتكف شديد الاجتهاد، فسلّمت عليه فقال لي: من أنت؟ فقلت: أنا الكلبي النسّابة.فقال: ما حاجتك؟ فقلت: جئت أسألك، فقال: أمررت بابني محمّد؟ قلت: بدأت بك فقال: سل! فقلت: أخبرني عن رجل قال لامرأته: «أنت طالق عدد نجوم السماء»، فقال: تبين برأس الجوزاء،و الباقي وزر عليه و عقوبة، فقلت في نفسي: واحدة، فقلت: ما يقول الشيخ في المسح على الخفّين؟ فقال: قد مسح قوم صالحون و نحن أهل البيت لا نمسح.فقلت في نفسي: ثنتان، فقلت: ما تقول في أكل الجرّي أ حلال هو أم حرام؟فقال: حلال، إلّا أنّا أهل البيت نعافه، فقلت في نفسي: ثلاث، فقلت: و ما تقول في شرب النبيذ؟ قال: حلال إلّا أنّا أهل البيت لا نشربه، فقمت فخرجت من عنده و أنا أقول: هذه العصابة تكذب على أهل هذا البيت.فدخلت المسجد فنظرت إلى جماعة من قريش و غيرهم من الناس، فسلّمت عليهم ثمّ قلت لهم: من أعلم أهل هذا البيت؟ فقالوا:عبد اللّه بن الحسن، فقلت: قد أتيته فلم أجد عنده شيئا، فرفع رجل من القوم رأسه فقال: ائت جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - فهو عالم أهل هذا البيت، فلامه بعض من كان بالحضرة.فقلت: إنّ القوم إنّما منعهم من إرشادي إليه أوّل مرّة الحسد، فقلت [له]: و يحك إيّاه أردت، فمضيت حتّى صرت إلى منزله فقرعت الباب، فخرج غلام له فقال: ادخل يا أخا كلب، فو اللّه لقد أدهشني، فدخلت و أنا مضطرب و نظرت فاذا شيخ على مصلّى بلامرفقة و لا بردعة، فابتدأني بعد أن سلّمت عليه فقال لي: من أنت؟فقلت في نفسي: يا سبحان اللّه غلامه يقول لي بالباب: ادخل يا أخا كلب و يسألني المولى: من أنت؟!فقلت له: أنا الكلبي النسّابة، فضرب بيده على جبهته و قال: كذب العادلون باللّه و ضلّوا ضلالا بعيدا و خسروا خسرانا مبينا، يا أخا كلب إنّ اللّه عزّ و جلّ يقول: وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً أ فتنسبها أنت؟ فقلت: لا جعلت فداك، فقال لي:أ فتنسب نفسك؟قلت: نعم أنا فلان بن فلان [بن فلان] حتى ارتفعت، فقال لي:قف ليس حيث تذهب، و يحك أ تدري من فلان بن فلان؟ قلت: نعم فلان بن فلان [قال: انّ فلان بن فلان بن فلان] الراعي الكردي إنّما كان فلان [الراعي] الكردي على جبل آل فلان، فنزل إلى فلانة امرأة فلان من جبله الذي كان يرعى غنمه عليه، فأطعمها شيئا و غشيها، فولدت فلانا و فلان بن فلان من فلانة و فلان بن فلان.ثمّ قال: أ تعرف هذه الأسامي؟ قلت: لا و اللّه جعلت فداك، فإن رأيت أن تكفّ عن هذا فعلت ؟ فقال: إنّما قلت فقلت، فقلت: إنّي لاأعود، قال: لا نعود اذا، و اسأل عمّا جئت له، فقلت له: اخبرني عن رجل قال لامرأته: أنت طالق عدد النجوم، فقال: و يحك أ ما تقرأ سورة الطلاق؟! قلت: بلى، قال: فاقرأ فقرأت فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَ أَحْصُوا الْعِدَّةَ.قال: أ ترى هاهنا نجوم السماء؟ قلت لا، قلت: فرجل قال لامرأته أنت طالق ثلاثا؟ قال: تردّ إلى كتاب اللّه و سنة نبيّه محمد- (صلّى اللّه عليه و آله) -، ثمّ قال: لا طلاق إلّا على طهر من غير جماع بشاهدين مقبولين، فقلت في نفسي: واحدة، ثمّ قال: سل، قلت: ما تقول في المسح على الخفّين؟فتبسّم ثمّ قال: إذا كان يوم القيامة، و ردّ اللّه كلّ شيء إلى شيئه، و ردّ الجلد إلى الغنم، فترى أصحاب المسح أين يذهب وضوئهم؟! فقلت في نفسي: ثنتان.ثمّ التفت إليّ فقال: سل فقلت: أخبرني عن أكل الجرّي؟ فقال: إنّ اللّه عزّ و جلّ مسخ طائفة من بني إسرائيل، فما أخذ منهم بحرا فهو الجرّي و الزمار و المارماهي و ما سوى ذلك، و ما اخذ منهم برّا فالقردة و الخنازير و الوبر و الورل و ما سوى ذلك، فقلت في نفسي: ثلاث، ثمّ التفت إليّ فقال: سل و قم، فقلت: ما تقول في النبيذ؟ فقال: حلال.فقلت: إنّا ننبذ فنطرح فيه العكر و ما سوى ذلك و نشربه، فقال: شه شه، تلك الخمرة المنتنة، فقلت: جعلت فداك فأيّ نبيذ تعني؟ فقال: إنّ أهل المدينة شكوا إلى رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - تغيّر الماء و فساد طبائعهم، فأمرهم أن ينبذوا، فكان الرجل يأمر خادمه أنّ ينبذ له، فيعمد إلى كفّ من التّمر فيقذف به في الشنّ، فمنه شربه و منه طهوره.فقلت: و كم كان عدد التمر الذي [كان] في الكفّ؟ فقال: ما حمل الكفّ، فقلت: واحدة و ثنتان؟ فقال: ربّما [كانت] واحدة و ربّما كانت ثنتين، فقلت: و كم كان يسع الشنّ؟ فقال: ما بين الأربعين إلى الثمانين إلى ما فوق ذلك، فقلت: بالأرطال؟ فقال: نعم أرطال بمكيال العراق.قال سماعة: قال الكلبيّ: ثمّ نهض- (عليه السلام) - و قمت فخرجت و أنا أضرب بيدي على الاخرى و أنا أقول: إن كان شيء فهذا، فلم يزل الكلبيّ يدين اللّه بحبّ أهل هذا البيت حتّى مات. السادس و الأربعون و مائة طبعه- (عليه السلام) - في حصاة حبابة الوالبية - محمد بن يعقوب: عن عليّ بن محمد، عن أبي علي

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.