الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٣

حدّثني أحمد بن إبراهيم، عن عمّار، عن إبراهيم بن الحسين، عن بسطام، عن عبد اللّه بن بكير،

قال: حدّثني عمر بن يزيد، عن هشام الجواليقي، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - (باختلاف)، عنه البحار: ح 18.و أخرجه في المحتضر: 103 عن الأربعين لسعد الإربلي بإسناده إلى محمد بن مسلم، عنه البحار: ح 3 و عن البصائر.و في البحار: ح 17 عن المختصر و المحتضر، و في إثبات الهداة: ح 405 عن المختصر و البصائر (مختصرا). كذا في المصدر، و في الأصل: سيدّعي على الإمام. بي من أهلي.فلمّا مضى أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - أرخى أبو الحسن ستره، و دعا عبد اللّه إلى نفسه.قال أبو بصير: جعلت فداك، ما بالك ما ذبحت العام و نحر عبد اللّه جزورا. قال: نوح لمّا ركب السفينة و حمل ﴿‏فيها من كلّ زوجين اثنين‏﴾ حمل كلّ شيء إلّا ولد الزنا فإنّه لم يحمله و قد كانت السفينة مأمورة فحجّ نوح فيها و قضى مناسكه.قال أبو بصير: فظننت انّه عرض بنفسه و قال: أما إنّ عبد اللّه لا يعيش أكثر من سنة، فذهب أصحابه حتى انقضت السنة، قال: فهذه فيها يموت.قال: فمات في تلك السنة. التاسع و الستّون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما يكون - المفيد في أماليه: قال: أخبرني أبو غالب أحمد بنو رواه المسعودي في إثبات الوصيّة: 167 عن علي بن أبي حمزة الثمالي، عن أبي بصير، باختلاف.و للحديث تخريجات كثيرة من أرادها فليراجع الخرائج و الجرائح: ح 8، و عوالم العلوم: ح 1.و يأتي في المعجزة: 23 من معاجز الإمام الكاظم- (عليه السلام) -. محمد الزراري، قال: حدّثنا أبو القاسم حميد بن زياد، قال: حدّثنا الحسن بن محمد، عن محمد بن الحسن بن زياد العطّار، عن أبيه الحسن (بن زياد)، قال: لمّا قدم زيد بن علي الكوفة دخل قلبي من ذلك بعض ما يدخل.قال: فخرجت إلى مكّة و مررت بالمدينة، فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و هو مريض، فوجدته على سرير مستلقيا عليه، و ما بين جلده و عظمه شيء، فقلت: إنّي احبّ أن أعرض عليك ديني، فانقلب على جنبه، ثمّ نظر إليّ، فقال: يا حسن، ما كنت أحسبك إلّا و قد استغنيت عن هذا، ثمّ قال: هات.فقلت: أشهد أن لا إله إلّا اللّه (وحده لا شريك له)، و أشهد أنّ محمدا رسول اللّه.فقال- (عليه السلام) -: معي مثلها.فقلت: و أنا مقرّ بجميع ما جاء به محمد بن عبد اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -.قال فسكت قلت: و أشهد أنّ عليّا إمام بعد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فرض اللّه طاعته، من شكّ فيه كان ضالّا، و من جحده كان كافرا.قال: فسكت.قلت: و أشهد أنّ الحسن و الحسين- (عليهما السلام) - بمنزلته حتى انتهيت إليه- (عليه السلام) - فقلت: و أشهد أنّك بمنزلة الحسن و الحسين و من تقدّم من الأئمّة.فقال: [كفّ] قد عرفت الذي تريد، ما تريد إلّا أن أتولّاك على هذا.قال: قلت: فإذا تولّيتني على هذا فقد بلغت الذي أردت.قال: قد تولّيتك عليه.فقلت: جعلت فداك، إنّي قد هممت بالمقام.قال: و لم؟قال: قلت: إن ظفر زيد و أصحابه فليس أحد أسوأ حالا عندهم منّا، و إن ظفر أحد من بني اميّة فنحن عندهم بتلك المنزلة.قال: فقال لي: انصرف فليس عليك بأس من إلى و لا من إلى. و المراد: أي ليس عليك بأس من زيد و أصحابه، و لا من بني اميّة، و أنت في سلم من هؤلاء و هؤلاء. أمالي المفيد: 32 ح 6، عنه البحار: ح 46، و حلية الأبرار: ح 1 (الطبع الجديد). السبعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما يكون - ابن بابويه في أماليه: قال: حدّثنا محمد بن علي ما جيلويه، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، قال: حدّثنا عبد الرحمن بن حمّاد، عن عبد اللّه بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد، قال: سمعت أبا عبد اللّه الصادق جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - يقول: يخرج رجل من ولد ابني موسى اسمه اسم أمير المؤمنين- (عليه السلام) فيدفن في أرض طوس و هي بخراسان، يقتل فيها بالسمّ، فيدفن [فيها] غريبا، من زاره عارفا بحقّه أعطاه اللّه عزّ و جلّ أجر ﴿‏من أنفق [من] قبل الفتح‏﴾ و قاتل. - عنه في أماليه: حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن ناتانة- (رحمه الله) -، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، عن حمزة بن حمران، قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: تقتل حفدتيو في إثبات الهداة: ح 18 عن الفقيه. و في البحار: ح 10، و عوالم العلوم: ح 1 عن العيون. و في جامع الأخبار: 29 عن الفقيه أبي جعفر.و أورده في روضة الواعظين: 234. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: عمران. بأرض خراسان في مدينة يقال لها طوس، من زاره إليها عارفا بحقّه أخذته بيديّ يوم القيامة و أدخلته الجنّة و إن كان من أهل الكبائر.قلت: جعلت فداك، و ما عرفان حقّه؟قال: يعلم إنّه إمام مفترض الطاعة غريب شهيد، من زاره عارفا بحقّه أعطاه اللّه عزّ و جلّ أجر سبعين شهيدا ممّن استشهد بين يدي رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - على حقيقة. - و عنه في أماليه أيضا: حدّثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني- -، قال: حدّثنا أحمد بن محمد الهمداني مولى بني هاشم، قال: حدّثنا المنذر بن محمد، عن جعفر بن سليمان، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي، قال: كنت عند أبي عبد اللّه [جعفر بن محمد الصادق] - (عليه السلام) - فدخل عليه رجل من أهل طوس، فقال [له]: يا ابن رسول اللّه، ما لمن زار قبر أبي عبد اللّه الحسين [بن علي] - (عليه السلام) -؟[فقال له: يا طوسي، من زار قبر أبي عبد اللّه الحسين بن علي- عليهو المعنى: أي كائنا على حقيقة الإيمان، أو شهادة حقيقيّة. أمالي الصدوق: 105 ح 8، عنه البحار: ح 17 و 18 و عن عيون الأخبار: ح 18. و في الوسائل: ح 10، و إثبات الهداة: ح 19 عنهما و عن الفقيه: ح 319، و في الإثبات المذكور ح 39 صدره عنهما. في نسخة «خ»: حدّثني. من المصدر. السلام-] و هو يعلم أنّه إمام من اللّه عزّ و جلّ، مفترض الطاعة على العباد غفر اللّه [له] ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، و قبل شفاعته في سبعين مذنب، و لم يسأل اللّه عزّ و جلّ عند قبره حاجة إلّا قضاها له.قال: فدخل موسى بن جعفر- (عليه السلام) - فأجلسه على فخذه و أقبل يقبّل ما بين عينيه، ثمّ التفت [إليه] فقال [له]: يا طوسي، إنّه الإمام و الخليفة [و الحجّة] بعدي، و إنّه سيخرج من صلبه رجل يكون رضا للّه عزّ و جلّ في سمائه، و لعباده في أرضه، يقتل في أرضكم بالسمّ ظلما و عدوانا، و يدفن بها غريبا، ألا فمن زاره في غربته و هو يعلم أنّه إمام بعد أبيه مفترض الطاعة من اللّه عزّ و جلّ كان كمن زار رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -. الحادي و السبعون و مائة أنّه- (عليه السلام) - عنده ديوان الشيعة - المفيد في الاختصاص: عن محمد بن علي [يعني ابن بابويه]، قال: حدّثني محمد بن موسى بن المتوكّل، قال: حدّثناو رواه الطوسي في التهذيب: ح 7 بإسناده عن أحمد بن محمد الكوفي، قال:أخبرني المنذر بن محمد، عنه الوسائل: ح 11 و عن أمالي الصدوق. علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي أحمد الأزدي، عن عبد اللّه بن الفضل الهاشمي، قال: كنت عند الصادق جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - إذ دخل المفضّل بن عمر، فلمّا بصر به ضحك إليه، ثمّ قال: إليّ يا مفضّل، فو ربّي إنّي لاحبّك، و احبّ من يحبّك، يا مفضّل لو عرف جميع أصحابي ما تعرف ما اختلف اثنان.فقال له المفضّل: يا بن رسول اللّه، لقد حسبت أن أكون قد انزلت فوق منزلتي.و قال- (عليه السلام) -: بل انزلت المنزلة التي أنزلك اللّه بها.فقال: يا بن رسول اللّه، فما منزلة جابر بن يزيد منكم؟قال: منزلة سلمان من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -.قال: فما منزلة داود بن كثير الرقّي منكم؟قال: بمنزلة المقداد من رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -.قال: ثمّ أقبل عليّ، فقال: يا عبد اللّه بن الفضل، إنّ اللّه تبارك و تعالى خلقنا من نور عظمته، و صنعنا برحمته، و خلق أرواحكم منّا، فنحن نحنّ إليكم، و أنتم تحنّون إلينا، و اللّه لو جهد أهل المشرق و المغرب أن يزيدوا في شيعتنا رجلا أو ينقصوا منهم رجلا ما قدروا على ذلك، و إنّهم لمكتوبون عندنا بأسمائهم و أسماء آبائهم و عشائرهمو أنسابهم.يا عبد اللّه بن الفضل، و لو شئت لأريتك اسمك في صحيفتنا.قال: ثمّ دعا بصحيفة فنشرها، فوجدتها بيضاء ليس فيها أثر الكتابة، فقلت: يا بن رسول اللّه، ما أرى فيها أثر الكتابة.[قال:] فمسح يده عليها، فوجدتها مكتوبة، و وجدت في أسفلها اسمي، فسجدت للّه شكرا. الثاني و السبعون و مائة استجابة دعائه- (عليه السلام) - - عبد اللّه بن جعفر الحميري في قرب الإسناد: عن الحسن بن ظريف، عن معمّر، عن الرضا، عن أبيه موسى بن جعفر- (عليه السلام) - قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - ذات يوم و أنا طفل خماسيّ إذ دخل عليه نفر من اليهود، فقالوا: أنت ابن محمد نبيّ هذه الامّة، و الحجّة على أهل الأرض؟قال لهم: نعم.قالوا: إنّا نجد في التوراة أنّ اللّه تبارك و تعالى آتى إبراهيم- (عليه السلام) - و ولده الكتاب و الحكم و النبوّة، و جعل لهم الملك و الإمامة، و هكذا وجدنا ذرّيّة الأنبياء لا تتعدّاهم النبوّة و الخلافة و الوصيّة فما بالكم قدتعدّاكم ذلك، و ثبت في غيركم، و نلقاكم مستضعفين مقهورين لا ترقب فيكم ذمّة نبيّكم؟! فدمعت عينا أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - ثمّ قال:[نعم] لم تزل أنبياء اللّه مضطهدة مقهورة مقتولة بغير حقّ، و الظلمة غالبة، و قليل من عبادي الشكور.قالوا: فإنّ الأنبياء و أولادهم علموا من غير تعليم، و اوتوا العلم تلقينا، و كذلك ينبغي لأئمّتهم و خلفائهم [و أوصيائهم] فهل اوتيتم ذلك؟فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: ادن يا موسى، فدنوت، فمسح يده على صدري، ثمّ قال: اللهمّ أيّده بنصرك بحق محمد و آله، ثمّ قال: سلوه عمّا بدا لكم.قالوا: و كيف نسأل طفلا لا يفقه؟قلت: سلوني تفقّها، و دعوا العنت.قالوا: اخبرنا عن الآيات التسع التي اوتيها موسى بن عمران. أي لا تسألوني متعنتا، و المتعنّت من يسأل غيره إيذاء و تلبيسا. قلت: العصا، و إخراجه يده من جيبه بيضاء، و الجراد، و القمّل، و الضفادع، و الدم، و رفع الطور، و المنّ و السلوى آية واحدة، و فلق البحر.قالوا: صدقت. الثالث و السبعون و مائة طاعة الجبال له- (عليه السلام) - - ثاقب المناقب: عن عبد الرحمن بن الحجّاج، قال: كنت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - بين مكّة و المدينة و هو على بغلة و أنا على حمار و ليس معنا أحد، فقلت: يا سيّدي، ما يجب من عظّم حقّ الإمام؟فقال: يا عبد الرحمن، لو قال لهذا الجبل سر لسار، فنظرت و اللّه إلى الجبل يسير فنظر و اللّه إليه، فقال: و اللّه إنّي لم أعنك،، و حلية الأبرار: ح 4 (الطبع الجديد).و أورده الراوندي في الخرائج و الجرائح: ح 191 عن معمّر بن خلّاد. هو عبد الرحمن بن الحجاج البجلي، مولاهم، كوفي، بيّاع السابري، عدّه الشيخ الطوسي في رجاله: 230 رقم 126 من أصحاب الصادق- (عليه السلام) -، و في رقم 2 عدّه من أصحاب الكاظم- (عليه السلام) -.تجد ترجمته في معجم رجال الحديث: رقم 6359. في بعض نسخ الخرائج و البحار: يا سيّدي، ما علامة الإمام. في الخرائج: قال: فنظرت. في الخرائج و البحار: فنظر إليه. لفظ الجلالة من الثاقب. و كلمة «فوقف» ليس في الخرائج و البحار. فوقف.و رواه الراوندي في الخرائج: عن عبد الرحمن بن الحجّاج. الرابع و السبعون و مائة سمعه- (عليه السلام) - ابتهال الملائكة - أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه في كامل الزيارات: قال: حدّثني أبي- (رحمه الله) - و أخي، عن أحمد بن إدريس، و محمد بن يحيى (جميعا)، عن العمركي بن علي البوفكي، قال:حدّثني يحيى و كان في خدمة أبي جعفر [الثاني] - (عليه السلام) -، عن علي، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: سألته في طريق المدينة و نحن نريد مكّة، فقلت: يا بن رسول اللّه، ما لي أراك كئيبا [حزينا] منكسرا؟فقال: لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مساءلتي.فقلت: و ما الذي تسمع؟قال: ابتهال الملائكة إلى اللّه عزّ و جلّ على قتلة أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و قتلة الحسين- (عليه السلام) -، و نوح الجنّ، و بكاء الملائكة الذين حوله و شدّة جزعهم فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم. الخرائج و الجرائح: ح 20، عنه البحار: ح 123، و إثبات الهداة: ح 144.و أورده في الصراط المستقيم: ح 17 مرسلا. كامل الزيارات: 92 ح 18، عنه البحار: ح 19، و عوالم العلوم: ح 22. الخامس و السبعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب، و صرفه الأسد - الراوندي: قال: روي عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي، قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: إذا لقيت السبع ما [ذا] تقول له؟قلت: لا أدري.قال: إذا لقيته فاقرأ في وجهه آية الكرسي، و قل: عزمت عليك بعزيمة اللّه، و عزيمة رسول اللّه، و عزيمة سليمان بن داود، و عزيمة [علي] أمير المؤمنين، و الأئمّة من بعده- (عليهم السلام) - ألا تنحّيت عن طريقنا و لم تؤذنا [فإنّا لا نؤذيك]، فإنّه لا يؤذيك.[قال عبد اللّه: فقدمت الكوفة،] فلمّا خرجت و توجّهت راجعاو عدّه الشيخ الطوسي في رجاله: 357 رقم 51 من أصحاب الكاظم- (عليه السلام) -. و عدّه البرقي من أصحاب الصادق- (عليه السلام) -.تجد ترجمته في معجم رجال الحديث:. من المصدر. من المصدر. في نسخة «خ»: و لا. من المصدر. في المصدر: فإنّه ينصرف عنك. من المصدر. و ابن عمّي صحبني رأيت أسدا في الطريق، فقلت له ما قال لي، [قال:] فنظرت إليه و قد طأطأ رأسه، و أدخل ذنبه بين رجليه، و ركب الطريق راجعا من أين جاء، فقال ابن عمّي: ما سمعت كلاما أحسن من كلامك هذا [الذي سمعته منك].فقلت: [أيّ شيء سمعت] هذا كلام الإمام جعفر بن محمّد- (عليه السلام) - فقال: [أنا] أشهد أنّه إمام فرض اللّه طاعته، و ما كان ابن عمّي يعرف قليلا و لا كثيرا.قال: فدخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - من قابل، فأخبرته الخبر.فقال: ترى انّي لم أشهدكم؟! بئس ما ترى، ثمّ قال: إنّ لي مع كلّ وليّ اذنا سامعة، و عينا ناظرة، و لسانا ناطقا، ثمّ قال: يا عبد اللّه، أما و اللّه صرفته عنكما، و علامة ذلك انّكما [كنتما] في البريّة على شاطئو في بعض نسخه: قال عبد اللّه: فقدمت الكوفة، فخرجت مع ابن عمّ لي إلى قرية، فإذا سبع قد اعترض لنا في الطريق، فقرأت في وجهه آية الكرسي، فقلت: عزمت عليك بعزيمة اللّه، و عزيمة محمد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و عزيمة سليمان بن داود، و عزيمة علي أمير المؤمنين، و الأئمّة من بعده- (عليهم السلام) - ألا تنحّيت عن طريقنا و لم تؤذنا، فإنّا لا نؤذيك، قال: فنظرت. في المصدر: حيث. من المصدر. من المصدر. و كلمة «الإمام» ليس فيه. من المصدر. في المصدر: أنا. و عبارة «أما و اللّه» ليس في نسخة «خ». من المصدر. النهر، و اسم ابن عمّك لمثبت عندنا، و ما كان اللّه ليميته حتى يعرف هذا الأمر.قال: فرجعت إلى الكوفة، فأخبرت ابن عمّي بمقالة أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، ففرح فرحا شديدا و سرّ به، و ما زال مستبصرا حتى مات. و رواه الحضيني في هدايته: بإسناده عن عبد اللّه بن يحيى الكاهلي قال: قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: يا عبد اللّه بن يحيى، إذا لقيت السبع ما ذا تقول له، و ذكر الحديث إلى آخره ببعض التغيير. السادس و السبعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بالغائب - الراوندي: قال: إنّ رجلا خراسانيّا أقبل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فقال- (عليه السلام) - (له): ما فعل فلان؟قال: لا علم لي به.و أخرجه في البحار: ح 108 عن الخرائج و مناقب ابن شهرآشوب: و كشف الغمّة:.و في ج ح 5 عن الخرائج و الأمان.و في إثبات الهداة: ح 174 عن الكشف. و للحديث تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج. في المصدر و البحار: إلى. ليس في البحار، و في نسخة من الخرائج: و عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - أنّه دخل عليه رجل من خراسان، فقال- (عليه السلام) - له. قال: أنا اخبرك به [انّه] بعث معك بجارية لا حاجة لي فيها.قال: و لم؟قال: لأنّك لم تراقب اللّه فيها، حيث عملت ما عملت ليلة نهر بلخ، [حيث صنعت ما صنعت] فسكت الرجل و علم أنّه [قد] أخبره بأمر عرفه. السابع و السبعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما في النفس، و إخراج الدنانير - الراوندي: قال: عن بعض أصحابنا، قال: حملت مالا إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - فاستكثرته في نفسي، فلمّا دخلت عليه دعا بغلام و إذا طشت في آخر الدار، فأمره أن يأتي به، ثمّ تكلّم بكلام لمّا اتي بالطشت فانحدرت الدنانير من الطشت حتى حالت بيني و بين الغلام، ثمّ التفت إليّ، و قال: أ ترى نحتاج إلى ما في أيديكم؟ إنّما نأخذ منكم ما نأخذ لنطهّركم [به]. الخرائج و الجرائح: ح 12، عنه إثبات الهداة: ح 141، و البحار: ح 122. الثامن و السبعون و مائة علمه- (عليه السلام) - بمنطق الجدي و الدرّاجة - عنه أيضا: عن صفوان بن يحيى، عن جابر، قال: كنت عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - [فبرزنا معه] و إذا نحن برجل قد أضجع جديا ليذبحه، فصاح الجدي، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - (للرجل):كم ثمن هذا الجدي؟فقال: أربع دراهم، [فحلّها من كمّه] فدفعها إليه، و قال: خلّ سبيله.قال: فسرنا و إذا الصقر قد انقضّ على درّاجة، فصاحت الدرّاجة، فأومأ أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - إلى الصقر بكمّه، فرجع عن الدّراجة. فقلت: لقد رأينا عجبا من أمرك.قال: نعم، إنّ الجدي لمّا أضجعه

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.