الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٣

حدّثني أحمد بن إبراهيم، عن عمّار، عن إبراهيم بن الحسين، عن بسطام، عن عبد اللّه بن بكير،

معي، ثمّ مضى إلى مكّة، فلمّا حجّ [و انصرف] أنزله الصادق- (عليه السلام) - في داره و قال [له]: اشتريت لك دارا في الفردوس الأعلى، حدّها الأوّل إلى [دار] رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و الثاني إلى علي- (عليه السلام) -، و الثالث إلى الحسن- (عليه السلام) -، و الرابع إلى الحسين- (عليه السلام) -، و كتبت هذا الصكّ به.فلمّا سمع الرجل ذلك قال: رضيت، ففرّق الصادق- (عليه السلام) - تلك الدراهم على أولاد الحسن و الحسين- (عليهما السلام) -، و انصرف الرجل، فلمّا وصل [إلى] المنزل اعتلّ علّة الموت، فلمّا حضرته الوفاة جمع أهل بيته و حلّفهم أن يجعلوا الصكّ معه في قبره، ففعلوا ذلك.فلمّا أصبحوا غدوا على قبره وجدوا الصكّ على ظهر القبر و على [ظهر] الصكّ مكتوب: وفى [لي] وليّ اللّه جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - بما قال.و رواه ابن شهرآشوب في المناقب: عن هشام بن الحكم، و ذكر الحديث بعينه. الثامن و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام) - بما اخفي - محمد بن يعقوب: عن علي بن محمد بن بندار، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن محمد بن علي رفعه قال: مرّ سفيان الثوري في المسجد الحرام فرأى أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - و عليه ثياب كثيرة القيمة، حسان، فقال: و اللّه لآتينّه و لأوبّخنّه، فدنا منه، فقال: يا بن رسول اللّه، (و اللّه) ما لبس رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - مثل هذا اللباس و لا عليّ- (عليه السلام) - [و لا أحد] من آبائك.فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - في زمانو أخرجه في كشف الغمّة:، و إثبات الهداة: ح 138 عن الخرائج.و أورده في الصراط المستقيم: ح 7 مرسلا مختصرا. ليس في المصدر. [قتر] مقتّر، و كان يأخذ لقتره و إقتاره و إنّ الدنيا بعد ذلك أرخت عزاليها فأحقّ أهلها بها أبرارها، ثمّ تلا ﴿‏قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبادِهِ‏﴾ وَ الطَّيِّباتِ مِنَ الرِّزْقِ فنحن أحقّ من أخذ منها ما أعطاه اللّه، غير أنّي يا ثوريّ ما ترى عليّ من ثوب إنّما لبسته للناس، ثمّ اجتذب بيد سفيان فجرّها إليه، ثمّ رفع الثوب الأعلى و أخرج ثوبا تحت ذلك على جلده غليظا، فقال: هذا لبسته لنفسي و ما رأيته للناس.ثمّ جذب ثوبا [على سفيان] أعلاه غليظ خشن، و داخل ذلك ثوب ليّن، فقال: لبست هذا الأعلى للناس، و لبست هذا لنفسك تسرّها. التاسع و الثمانون و مائة الانتقام له- (عليه السلام) - من عدوّه - محمد بن يعقوب: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمدو مراده أنّ الدنيا أرسلت خيراتها و طيّباتها، ففي الحديث «أرسلت السماء عزاليها» أي كثر مطرها على المثل. سورة الأعراف: 32. في المصدر: إنّما ألبسه... يد. في المصدر: ألبسه، و في البحار: لبسته لنفسي غليظا. الكافي:، عنه البحار: ح 71، و الوسائل: ح 1، و البرهان: ح 3، و حلية الأبرار: ح 2.

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.