الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٤

». فقالوا: جعلنا اللّه فداك، ما نفهم هذا الكلام.فقال: از باد آيد بدم بشود. الثامن و مائتان علمه- (عليه السلام) - باللغات - محمد بن الحسن الصفّار: عن أحمد بن محمّد، عن أبي القاسم و عبد اللّه بن عمران، عن محمد بن بشير، عن رجل، عن عمّار الساباطي، قال: قال لي أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: يا عمّار أبو مسلم فظلّله و كساه فكسّحه بساطور.قلت: جعلت فداك، ما رأيت نبطيّا أفصح منك!فقال: يا عمّار، و بكلّ لسان. التاسع و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما في النفس - ابن شهرآشوب: عن المفضّل بن عمر، قال: كنت أنا336 ح 14 و إعلام الورى: 270.و أخرج صدره في البحار: ح 32 عن البصائر. في المصدر: عن ابن أبي القاسم. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فطلله و كسا فلسجه نشطورا. بصائر الدرجات: 333 ح 4، عنه البحار: ح 67. و خالد الجوّاز، و نجم الحطيم، و سليمان بن خالد على باب الصادق- (عليه السلام) - فتكلّمنا فيما يتكلّم به أهل الغلوّ، فخرج علينا الصادق- (عليه السلام) - بلا حذاء و لا رداء و هو ينتفض و يقول: يا خالد، يا مفضّل، يا سليمان، يا نجم، لا ﴿‏بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ‏﴾ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ. العاشر و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما في النفس - الكشّي: عن محمد بن أحمد، عن محمد بن الحسين، عن الحسن بن علي الصيرفي، عن صالح بن سهل، قال: كنت أقول في أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - بالربوبيّة، فدخلت عليه، فلمّا نظر إليّقال النجاشي: خالد بن نجيح الجوّان، مولى، كوفي، يكنّى أبا عبد اللّه، روى عن أبي عبد اللّه و أبي الحسن- (عليهما السلام) -.و عدّه الشيخ الطوسي في أصحاب الصادق- (عليه السلام) - بعنوان خالد بن نجيح الجوّاز الكوفي تارة، و تارة اخرى في أصحاب الكاظم- (عليه السلام) - من دون توصيفه بالجوّاز الكوفي، قائلا: روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، و ذكر بعد ذكره خالد بن نجيح بفصل اسمين خالد الجوّان من أصحاب الكاظم- (عليه السلام) -.و عدّ البرقي خالد بن نجيح الجوّان من أصحاب الصادق و الكاظم- (عليهما السلام) -. انظر «معجم رجال الحديث: - 38». في البحار: فيه. سورة الأنبياء: 26 و 27. مناقب ابن شهرآشوب:، عنه البحار:. في البحار: فدخلت فلمّا. قال: يا صالح، إنّا و اللّه عبيد مخلوقون، لنا ربّ نعبده، و إن لم نعبده عذّبنا. الحادي عشر و مائتان إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - ابن شهرآشوب: عن عبد اللّه بن كثير، في خبر طويل أنّ رجلا دخل المدينة يسأل عن الإمام، فدلّوه على عبد اللّه بن الحسن، فسأله هنيئة.ثمّ خرج فدلّوه على جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - فقصده، فلمّا نظر إليه جعفر قال: يا هذا، إنّك كنت مغرى فدخلت مدينتنا هذه تسأل عن الإمام، فاستقبلك فتية من ولد الحسن فأرشدوك إلى عبد اللّه بن الحسن، فسألته هنيئة، ثمّ خرجت، فإن شئت أخبرتك عمّا سألته، و ما ردّ عليك، ثم استقبلك [فتية] من ولد الحسين، فقالوا لك: يا هذا، إن رأيت أن تلقى جعفر بن محمد فافعل.فقال: صدقت قد كان كما ذكرت.فقال له: ارجع إلى عبد اللّه بن الحسن فاسأله عن درع رسول اللّه- صلّىو مغرى- على بناء المفعول-: من الاغراء، بمعنى التحريص، أي أغراك قوم على السؤال و الطلب. في المصدر: فئة. اللّه عليه و آله- و عمامته، فذهب الرجل فسأله عن درع رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و العمامة، فأخذ درعا من كندوج له فلبسها فإذا هي سابغة، فقال: كذا كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - يلبس الدرع، فرجع إلى الصادق- (عليه السلام) - فأخبره.فقال- (عليه السلام) -: ما صدق، ثمّ أخرج خاتما فضرب به الأرض فإذا الدرع و العمامة ساقطين من جوف الخاتم، فلبس أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - الدرع فإذا هي إلى نصف ساقه، ثمّ تعمّم بالعمامة فإذا هي سابغة فنزعها، ثمّ ردّهما في الفصّ، ثمّ قال: هكذا كان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - يلبسها، انّ هذا [ليس] ممّا غزل في الأرض إنّ خزانة اللّه في كنّ، و إنّ خزانة الإمام في خاتمه، و إنّ اللّه عنده الدنيا كسكرّجة، و إنّها عند الإمام كصحفة، و لو لم يكن الأمر هكذا لم نكن أئمّة، و كنّا كسائر الناس. و الكندوج: شبه المخزن أو الخابية أو الدّن، و لعلّه معرّب «كندو» أو «كندوك». في كن: أي في لفظة كن، كناية عن إرادته الكاملة، و هو إشارة إلى قوله تعالى: ﴿‏إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ‏﴾ [يس: 82]. لفظ الجلالة من المصدر و البحار. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: كشكرّجة.و السّكرّجة: إناء صغير، يؤكل فيه الشيء القليل من الادم، و هي فارسيّة، و أكثر ما يوضع فيها الكوامخ و نحوها. «النهاية: - سكرجة-». كذا في البحار، و في الأصل و المصدر: كصحيفة.و الصحف: إناء كالقصعة المبسوطة و نحوها. مناقب ابن شهرآشوب:، عنه البحار: ح 5، و ج - 126 ذ ح 174. الثاني عشر و مائتان إخراجه- (عليه السلام) - سلاح رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - من الخاتم، و إخراج الدنانير من التّور و طاعتها له- (عليه السلام) - - ثاقب المناقب: عن الحسن بن [علي بن] فضّال، قال: قال موسى بن عطيّة النيشابوري: اجتمع و فد خراسان من أقطارها [، كبارها] و علمائها، و قصدوا داري، و اجتمع علماء الشيعة و اختاروا إليّ أبا لبابة و طهمان و جماعة شتّى، و قالوا بأجمعهم: رضينا بكم أن تردوا المدينة، فتسألوا عن المستخلف فيها لنقلّده أمرنا، فقد ذكر أنّ باقر العلم قد مضى، و لا ندري من نصبه اللّه بعده من آل الرسول من ولد علي و فاطمة- (صلوات الله عليهم اجمعين) - و دفعوا إلينا مائة ألف درهم ذهبا و فضّة، و قالوا: لتأتونا بالخبر و تعرّفونا الإمام فتطالبوه بسيف ذي الفقار و القضيب و البردة و الخاتم و اللوح الذي فيه تثبيت الأئمّة من ولد علي و فاطمة، و إن ذلك لا يكون إلّا عند إمام، فمن وجدتم ذلك عندهو التّور: من الأواني، إناء معروف تذكره العرب تشرب فيه، و هو إناء من صفر أو حجارة كالإجّانة، و قد يتوضّأ منه. «لسان العرب: - تور-». من المصدر. من المصدر. في المصدر: و اختاروا أبا لبابة. كذا في المصدر، و في الأصل: ليقلّد امورنا. كذا في نسخة «خ» و المصدر، و في الأصل: ذكروا. كذا في المصدر، و في الأصل: ينصب. كذا في المصدر، و في الأصل: ذهبا و فضّة و يتعرّفون لنا الإمام فطالبوه. فسلّموا إليه المال.فحملنا و تجهّزنا إلى المدينة و حللنا بمسجد الرسول- صلّى الله عليه و آله- فصلّينا ركعتين، و سألنا: من القائم في امور الناس، و المستخلف فيها؟فقالوا لنا: زيد بن علي، و ابن أخيه جعفر بن محمد، فقصدنا زيدا في مسجده، و سلّمنا عليه، فردّ علينا السلام و قال: من أين أقبلتم؟قلنا: أقبلنا من أرض خراسان لنعرف إمامنا، و من نقلّده امورنا.فقال: قوموا، و مشى بين أيدينا حتى دخل داره، فأخرج إلينا طعاما، فأكلنا، ثمّ قال: ما تريدون؟فقلنا له: نريد أن ترينا ذا الفقار و البردة و الخاتم و القضيب و اللوح الذي فيه تثبيت الأئمّة- (عليهم السلام) - فإنّ ذلك لا يكون إلّا عند إمام.[قال:] فدعا بجارية له، فأخرجت إليه سفطا، و استخرج منه سيفا في أديم أحمر، عليه سجف أخضر، فقال: هذا ذو الفقار، و أخرج إلينا قضيبا و درعا بمدرج من فضّة، و استخرج منه خاتما و بردا و لم يخرج اللوح الذي فيه تثبيت الأئمّة- (عليهم السلام) - فقام أبو لبابة من عنده و قال: قوموا بنا حتى نرجع إلى مولانا غدا فنستوفي ما نحتاج إليه،و نوفّيه ما عندنا و معنا.(قال:) فمضينا نريد جعفر بن محمد- (عليهما السلام) - فقيل لنا: إنّه مضى إلى حائط له، فما لبثنا إلّا ساعة حتى أقبل و قال: يا موسى بن عطيّة النيسابوري، و يا أبا لبابة، و يا طهمان، و يا أيّها الوافدون من أرض خراسان إليّ، فأقبلوا.ثمّ قال: يا موسى، ما أسوأ ظنّك بربّك و بإمامك، لم جعلت في الفضّة التي معك فضّة غيرها، و في الذهب ذهب غيره؟أردت أن تمتحن إمامك، و تعلم ما عنده في ذلك، و جملة المال مائة ألف درهم.ثمّ قال: يا موسى بن عطيّة، إنّ الأرض و من عليها للّه و لرسوله و للإمام [من] بعد رسوله، أتيت عمّي زيدا فأخرج إليكم من السفط ما رأيتم، و قمتم من عنده قاصدين إليّ.ثمّ قال: يا موسى بن عطيّة، و يا أيّها الوافدون [من خراسان]، أرسلكم أهل بلدكم لتعرفوا الإمام، و تطالبوه بسيف اللّه ذي الفقار الذي فضّل به رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و نصر به أمير المؤمنين- (عليه السلام) - و أيّد به و أخرج لكم [زيد] ما رأيتموه.قال: ثمّ أومأ بيده إلى فصّ خاتم [له] فقلعه، فقال: سبحان اللّه الذي أودع الذخائر وليّه و النائب عنه في خليقته ليريهم قدرته، و يكون الحجّة عليهم حتى إذا عرضوا على النار بعد المخالفة لأمره [فقال:] أ ليس هذا بالحقّ؟ قالُوا بَلى وَ رَبِّنا ﴿‏قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ‏﴾.[قال:] ثمّ أخرج لنا من وسط الخاتم البردة و القضيب و اللوح الذي فيه تثبيت الأئمّة- (عليهم السلام) - ثمّ قال: سبحان الذي سخّر للإمام كلّ شيء، و جعل له مقاليد السماوات و الأرض لينوب عن اللّه في خلقه، و يقيم فيهم حدوده [كما تقدّم إليه ليثبت حجّة اللّه على خلقه] فإنّ الإمام حجّة اللّه تعالى على خلقه.(قال:) ثمّ قال: ادخل الدار أنت و من معك بإخلاص و إيقان و إيمان.قال: فدخلت أنا و من معي، فقال: يا موسى، ترى التور الذي في زاوية البيت؟قلت: نعم.قال: ائتني به، فأتيته به و وضعته بين يديه و جئت بمروحة و نقر بها على التور، و تكلّم بكلام خفيّ.قال: فلم تزل الدنانير تخرج منه حتى حالت بيني و بينه، ثمّ قال لي:يا موسى بن عطيّة، اقرأ: «بسم اللّه الرحمن الرحيم ﴿‏لقد كفر الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ‏﴾ فَقِيرٌ وَ نَحْنُ أَغْنِياءُ» لم نرد مالكم لأنّا فقراء، و ما أردنا إلّا لنفرّقه على أوليائنا [من] الفقراء، [و ننتزع حقّ اللّه من الأغنياء] فإنّها عقدة فرضها اللّه عليكم، قال اللّه عزّ و جلّ: ﴿‏إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ‏﴾ وَ أَمْوالَهُمْ ﴿‏بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ‏﴾، و قال: ﴿‏الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا لِلَّهِ‏﴾ وَ إِنَّا ﴿‏إِلَيْهِ راجِعُونَ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ‏﴾ وَ رَحْمَةٌ وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.قال: ثمّ رمق الدنانير بعينه فتبادرت إلى كوّ كان في المجلس، سورة التوبة: 111. سورة البقرة: 156 و 157. كذا في المصدر، و في الأصل: كوى.و الكوّ و الكوّة: الخرق في الحائط و الثّقب في البيت و نحوه، و جمعها: كوى. «لسان العرب: - كوي-». ثمّ قال: أحسنوا إلى إخوانكم المؤمنين، وصلوهم و لا تقطعوهم، فإنّكم إن وصلتموهم كنتم منّا و معنا و لنا و لا علينا، فإن قطعتموهم انقطعت العصمة بيننا و بينكم لا موصلين و لا مفصلين، فردّ المال إلى أصحابه و أخذ الفضّة التي وضعت في الفضّة، و الذهب الذي وضع في الذهب، و أمرهم أن يصلوا بذلك أولياءنا و شيعتنا الفقراء، فإنّه الواصل إلينا و نحن المكافئون عليه.قال: ثمّ قال: يا موسى بن عطيّة، أراك أصلع، ادن منّي، فدنوت منه، و أمرّ يده على رأسي، فرجع الشعر قططا، فقال: يكون معك ذا حجّة.و قال: ادن منّي يا [أبا] لبابة، و كان في عينه كوكب، فتفل في عينه فسقط ذلك الكوكب، فقال هاتان حجّتان إن سألكما سائل فقولوا: إمامنا فعل بنا ذلك، [و ودّعنا] و ودّعناه، و هو إمامنا إلى يوم البعث، و رجعنا إلى بلدنا بالفضّة و الذهب. الثالث عشر و مائتان إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - ابن شهرآشوب: قال: قال سماعة بن مهران: دخلتعلى الصادق- (عليه السلام) -، فقال لي مبتدئا: يا سماعة، ما [هذا] الذي بينك و بين جمّالك في الطريق؟ إيّاك أن تكون فاحشا أو صيّاحا.قال: و اللّه لقد كان ذلك لأنّه ظلمني، فنهاني عن مثل ذلك. الرابع عشر و مائتان إتيان رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - زيدا بحربة لردّه- (عليه السلام) - عنه في المنام - ابن شهرآشوب: عن معتّب [قال]: قرع باب مولاي الصادق- (عليه السلام) - فخرجت فإذا بزيد بن علي- (عليه السلام) -، فقال الصادق- (عليه السلام) - لجلسائه: ادخلوا هذا البيت، و ردّوا الباب، و لا يتكلّم منكم أحد، فلمّا دخل قام إليه فاعتنقا و جلسا طويلا يتشاوران، ثمّ علا الكلام بينهما.فقال زيد: دع ذا عنك يا جعفر، فو اللّه لئن لم تمدّ يدك [حتى] ابايعك أو هذه يدي فبايعني لأتعبنّك و لاكلّفنّك ما لا تطيق، فقد تركت الجهاد، و أخلدت إلى الخفض، و أرخيت الستر، و احتويت على مال المشرق و المغرب.فقال الصادق- (عليه السلام) -: يرحمك اللّه يا عمّ، يغفر اللّه لك يا عمّ، و زيد يسمعه و يقول: موعدنا الصبح أ ليس الصبح بقريب، و مضى، فتكلّم الناس في ذلك.فقال: مه لا تقولوا لعمّي زيد إلّا خيرا، رحم اللّه عمّي، فلو ظفر لوفى، فلمّا كان في السحر قرع الباب، ففتحت له الباب، فدخل يشهق و يبكي و يقول: ارحمني يا جعفر رحمك اللّه، ارض عنّي يا جعفر رضي اللّه عنك، اغفر لي يا جعفر غفر اللّه لك.فقال الصادق- (عليه السلام) -: غفر اللّه لك و رحمك و رضي عنك، فما الخبر يا عمّ؟قال: نمت فرأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - داخلا عليّ و عن يمينه الحسن- (عليه السلام) -، و عن يساره الحسين- (عليه السلام) -، و فاطمة- (عليها السلام) - خلفه، و عليّ- (عليه السلام) - أمامه، و بيده حربة تلتهب التهابا كأنّها نار و هو يقول: إيها يا زيد، آذيت رسول اللّه في جعفر- (عليه السلام) -، و اللّه لئن لم يرحمك و يغفر لك و يرض عنك لأرمينّك بهذه الحربة فلأضعها بين كتفيك، ثمّ لاخرجها من صدرك، فانتبهت فزعا مرعوبا، فصرت إليك،فارحمني يرحمك اللّه.فقال: رضي اللّه عنك، و غفر اللّه لك، أوصني فإنّك مقتول مصلوب محرّق بالنار، فوصّى زيد بعياله و أولاده و قضاء الدين عنه. الخامس عشر و مائتان علمه- (عليه السلام) - بالغائب - ابن شهرآشوب: عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبيه، قال: لمّا قدم أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - إلى أبي جعفر، فقال أبو حنيفة لنفر من أصحابه: انطلقوا بنا إلى إمام الرافضة نسأله عن أشياء نحيّره فيها، فانطلقوا، فلمّا دخلوا إليه، فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) -: أسألك باللّه يا نعمان لما صدّقتني عن شيء أسألك عنه، هل قلت لأصحابك: مرّوا بنا إلى إمام الرافضة فنحيّره؟فقال: قد كان ذلك.قال: فاسأل ما شئت، [القصّة]. السادس عشر و مائتان علمه- (عليه السلام) - بالغائب - ابن شهرآشوب: عن سدير الصيرفي، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - و قد اجتمع عليّ ماله مئات فأحببت دفعه إليه، و كنت حبست منه دينارا لكي أعلم أقاويل الناس، فوضعت المال بين يديه، فقال [لي: يا] سدير خنتنا، و لم ترد بخيانتك إيّانا قطيعتنا.قلت: جعلت فداك، و ما ذلك؟قال: أخذت شيئا من حقّنا لتعلم كيف مذهبنا.قلت: صدقت جعلت فداك، إنّما أردت أن أعلم قول أصحابي.فقال لي: أ ما علمت أنّ كلّ ما يحتاج إليه نعلمه، و عندنا ذلك، أ ما سمعت قول اللّه تعالى: وَ كُلَّ ﴿‏شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏﴾ اعلم أنّ علم الأنبياء محفوظ في علمنا، [مجتمع عندنا]، و علمنا من علم الأنبياء، فأين يذهب بك؟!قلت: صدقت، جعلت فداك. السابع عشر و مائتان استجابة طلبته- (عليه السلام) - - الكشّي: عن علي بن محمد القتيبي، قال: حدّثنا الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن بكر بن محمد الأزدي، قال: زعم لي زيد الشحّام، قال: إنّي لأطوف حول الكعبة و كفّي في كفّ أبي عبد اللّه (عليه السلام) - فقال و دموعه تجري على خدّيه، قال: يا شحّام، ما رأيت ما صنع ربّي إليّ، ثمّ بكى و دعا، ثمّ قال [لي]: يا شحّام، إنّي طلبت إلى إلهي في سدير و عبد السلام بن عبد الرحمن و كانا في السجن فوهبهما لي، و خلّي سبيلهما. الثامن عشر و مائتان إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - ابن جمهور العمّي في كتاب الواحدة: أنّ محمد بن عبد اللّه بن الحسن قال لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: و اللّه إنّي لأعلم منك و أسخى و أشجع.فقال له: أمّا [ما] قلت انّك أعلم منّي، فقد أعتق جدّي و جدّك ألف نسمة من كدّ يده، فسمّهم لي، و إن أحببت أن اسمّيهم لك إلى آدم فعلت.و أمّا ما قلت: انّك أسخى منّي، فو اللّه ما بتّ ليلة و للّه عليّ حقّيطالبني به.و أمّا ما قلت: [انّك] أشجع منّي، فكأنّي أرى رأسك و قد جيء به و وضع على جحر الزنابير، يسيل منه الدم إلى موضع كذا و كذا.قال: فحكى ذلك إلى أبيه، فقال: يا بنيّ، آجرني اللّه فيك، إنّ جعفرا أخبرني [أنّك] صاحب جحر الزنابير.و رواه ابن شهرآشوب في المناقب. التاسع عشر و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما يكون - ابن شهرآشوب: [و في رامشأفزاي] أنّ أبا مسلم الخلّال وزير آل محمد عرض الخلافة على الصادق- (عليه السلام) - قبل وصول الجند إليه، فأبى و أخبره أنّ إبراهيم الإمام لا يصل من الشام إلى العراق، و هذا الأمر لأخويه: الأصغر ثمّ الأكبر، و يبقى في أولاد الأكبر، و أنّ أبا مسلم بقي بلا مقصود، فلمّا أقبلت الرايات كتب أيضا بقوله و أخبره أنّ سبعين ألف مقاتل وصل إلينا فننتظر أمرك.و كتاب رامشأفزاي آل محمد تأليف الشيخ محمد بن الحسين المحتسب، قال الشيخ منتخب الدين إنّه في عشر مجلّدات، و رامش

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.