الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٤

في الفارسيّة بمعنى الطرب و العيش، نقل عنه أيضا في الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم. «الذريعة:». كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أولاد أخي. فقال: إنّ الجواب كما شافهتك، فكان الأمر كما ذكر، فبقى إبراهيم الإمام في حبس مروان، و خطب باسم السفّاح.ثمّ قال ابن شهرآشوب: و قرأت في بعض التواريخ لمّا أتى كتاب أبي مسلم الخلّال إلى الصادق- (عليه السلام) - بالليل قرأه، ثمّ وضعه على المصباح فحرقه، فقال له الرسول- و ظنّ أنّ حرقه له تغطية و ستر و صيانة للأمر-: هل من جواب؟قال: الجواب ما [قد] رأيت. العشرون و مائتان استجابة الدعاء - ابن شهرآشوب: عن إسحاق و إسماعيل و يونس بنو عمّار أنّه استحال وجه يونس إلى البياض، فنظر الصادق- (عليه السلام) - إلى جبهته فصلّى ركعتين، ثمّ حمد اللّه و أثنى عليه، و صلّى على النبي [و آله]، ثمّ قال: يا اللّه يا اللّه يا اللّه، يا رحمن يا رحمن يا رحمن، يا رحيم يا رحيم يا رحيم، يا أرحم الراحمين، يا سميع الدعوات، يا معطي الخيرات، صلّ على محمّد و [على] أهل بيته الطاهرين الطيّبين،و اصرف عنه شرّ الدنيا و [شرّ] الآخرة، و اصرف عنه ما به، فقد غاظني ذلك و أحزنني.قال: فو اللّه ما خرجنا من المدينة حتى تناثر عن وجهه مثل النخالة و ذهب.قال الحكم بن مسكين: و رأيت البياض بوجهه، ثمّ انصرف و ليس في وجهه شيء. - محمّد بن يعقوب: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد ابن محمّد، عن علي بن الحكم، عن مالك بن عطيّة، عن يونس بن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: جعلت فداك، هذا الذي ظهر بوجهي يزعم الناس أنّ اللّه لم يبتل به عبدا له فيه حاجة.فقال: لا، قد كان مؤمن آل فرعون مكنّع الأصابع، و كان يقولو رجل مكنّع: مقفّع اليد، و قيل: مقفّع الأصابع يابسها متقبّضها، و كنّع أصابعه: ضربها فيبست... و المكنوع و المكنّع: الذي قطعت يداه. «لسان العرب: - كنع-».و إنّ مكنّع الأصابع هو صاحب ياسين و ليس مؤمن آل فرعون لأنّه ورد عن النبي- (صلّى اللّه عليه و آله) - أنّه قال: سبّاق الامم ثلاثة لم يكفروا باللّه طرفة عين: علي بن أبي طالب و صاحب ياسين و مؤمن آل فرعون، و في رواية: هم الصدّيقون و عليّ أفضلهم، و قالوا: إنّه حبيب بن إسرائيل النجّار، و بينه و بين النبي ستّمائة سنة، و مؤمن آل فرعون كان في زمن موسى- (عليه السلام) -. هكذا و يمدّ يده، و يقول: يا قوم اتّبعوا المرسلين.قال: ثمّ قال لي: إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوّله فتوضّأ، ثمّ قم إلى صلاتك التي تصلّيها، فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوّلتين فقل و أنت ساجد: يا عليّ، يا عظيم، يا رحمن، يا رحيم، يا سامع الدعوات، يا معطي الخيرات، صلّ على محمّد و أهل بيت محمّد، و أعطني من خير الدنيا و الآخرة ما أنت أهله، و اصرف عنّي من شرّ الدنيا و الآخرة ما أنا أهله، و اذهب عنّي هذا الوجع- و سمّه - فإنّه قد غاظني و أحزنني، و ألحّ في الدعاء.قال: [ففعلت] فما وصلت إلى الكوفة حتى أذهب اللّه عنّي كلّه. الحادي و العشرون و مائتان إبراء المريض - ابن شهرآشوب: عن معاوية بن وهب: صدع ابن لرجل من أهل مرو فشكا ذلك إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فقال: ادنه منّي.قال: فمسح على رأسه، ثمّ قال: إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّماواتِو تقدّم نحوه في المعجزة: 152 عن طبّ الأئمّة. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ادن. وَ الْأَرْضَ أَنْ تَزُولا وَ لَئِنْ ﴿‏زالَتا إِنْ أَمْسَكَهُما مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ‏﴾ فبرأ بإذن اللّه.و رواه الشيخ في مجالسه: بإسناده عن معاوية بن وهب، عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -. الثاني و العشرون و مائتان استجابة الدعاء، و نزول المائدة [عليه (عليه السلام) -] - ابن شهرآشوب: عن الكلوذاني في الأمالي، و عمر الولا في الوسيلة: جاء في حديث الليث بن سعد أنّه رأى رجلا جالسا على أبي قبيس، و هو يقول: يا ربّ يا ربّ حتى انقطع نفسه، ثمّ قال:يا أرحم الراحمين حتى انقطع نفسه، ثم قال: يا ربّاه يا ربّاه حتى انقطع نفسه، ثمّ قال: يا اللّه يا اللّه حتى انقطع نفسه، ثمّ قال: يا حيّ يا حيّ حتىأمالي الطوسي:، عنه البحار: ح 5. من نسخة «خ». كذا في المصدر، و في الأصل: الكلوداني، و في البحار: الكلواذاني.قال في مراصد الاطّلاع:: كلواذ: موضع من أرض همدان.و كلواذة: ناحية من السواد، بين الكوفة و واسط.و كلواذى: طسّوج قرب بغداد، هي الجانب الشرقيّ من طسوجها. في المصدر: الملا. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يا ربّاه يا ربّاه يا ربّاه، و كرّرت في نسخة «خ» أربع مرّات. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: يا حيّ يا قيّوم. انقطع نفسه، ثمّ قال: يا رحيم يا رحيم حتى انقطع نفسه، ثمّ قال: يا أرحم الراحمين حتى انقطع نفسه- سبع مرّات-، ثمّ قال: اللهمّ إنّي أشتهي من هذا العنب فأطعمني، اللّهمّ و إنّ برديّ قد خلقا فاكسني.قال الليث: فو اللّه ما استتمّ كلامه حتى نظرت إلى سلّة مملوءة عنبا و ليس على وجه الأرض يومئذ عنبة، و بردين مصبوغين، فقربت منه و أكلت معه، و لبس البردين، ثمّ نزلنا، فلقي فقيرا، فأعطاه برديه الخلقين، ثمّ انصرف، فسألت عنه، فقيل: هذا جعفر الصادق- (عليه السلام) -. و قد تقدّم هذا الحديث، و ذكرناه ثانيا لبعض المغايرة في الروايتين. الثالث و العشرون و مائتان صورة القردة و الخنازير - ابن شهرآشوب: عن سدير الصيرفي، قال: كنت مع الصادق- (عليه السلام) - في عرفات، فرأيت الحجيج، و سمعت الضجيج، فتوسّمت و قلت في نفسي أ ترى هؤلاء كلّهم على الضلال ؟فناداني الصادق- (عليه السلام) - فقال: تأمّل، فتأمّلتهم فإذا هم قردة و خنازير. الرابع و العشرون و مائتان إخباره- (عليه السلام) - بما يكون - ابن شهرآشوب: عن مهزم، عن أبي بردة، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - قال: ما فعل زيد؟قلت: صلب في كناسة بني أسد، فبكى حتى بكّى النساء من خلف الستور، ثمّ قال: أما و اللّه لقد بقي لهم عنده طلبة ما أخذوها منه، فكنت أتفكّر في قوله حتى رأيت جماعة قد أنزلوه يريدون أن يحرقوه، [فقلت:] هذه الطلبة التي قال لي. الخامس و العشرون و مائتان عدم حرق النار من أمره- (عليه السلام) - بدخولها - ابن شهرآشوب: قال: حدّث إبراهيم، عن أبي حمزة، عن مأمون الرقّي، قال: كنت عند سيّدي الصادق- (عليه السلام) - إذ دخل عليه سهل بن حسن الخراساني، فسلّم عليه، ثمّ جلس، فقال له: يا بن رسول اللّه، لكم الرأفة و الرحمة، و أنتم أهل بيت الإمامة ما الذي يمنعك أن يكون لك حقّ تقعد عنه، و أنت تجد من شيعتك مائة ألف يضربون بين يديك بالسيف؟فقال له- (عليه السلام) -: اجلس يا خراساني، رعى اللّه حقّك، ثمّ قال: يا حنفيّة اسجري التنّور، فسجرته حتى صار كالجمرة و ابيضّ علوّه، ثمّ قال: يا خراساني، قم فاجلس في التنّور.فقال الخراساني: يا سيّدي، يا بن رسول اللّه، لا تعذّبني بالنار، أقلني أقالك اللّه.قال: قد أقلتك، فبينما نحن كذلك إذ أقبل هارون المكّي و نعله في سبّابته، فقال: السلام عليك يا بن رسول اللّه.فقال له الصادق- (عليه السلام) -: الق النعل من يدك، و اجلس في التنّور.قال: فألقى النعل من سبّابته، ثمّ جلس في التنّور، و أقبل الإمام- (عليه السلام) - يحدّث الخراساني حديث خراسان حتى كأنّه شاهد لها، ثمّ قال:قم يا خراساني، و انظر ما في التنّور.قال: فقمت إليه فرأيته متربّعا، فخرج إلينا و سلّم علينا، فقال له الإمام- (عليه السلام) -: كم تجد بخراسان مثل هذا؟فقال: و اللّه و لا واحدا.فقال- (عليه السلام) -: [لا] و اللّه و لا واحدا، (فقال:) أما إنّا لا نخرج في زمان [لا نجد] فيه خمسة معاضدين لنا، نحن أعلم بالوقت. سجر التنّور: أي أحماه. ليس في المصدر. مناقب ابن شهرآشوب:، عنه البحار: ح 172. السادس و العشرون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما رأى الرائي في المنام - ابن شهرآشوب: قال: حدّث أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الديلمي البصري، عن محمّد بن كثير الكوفي، قال: كنت لا أختم صلاتي و لا أستفتحها إلّا بلعنهما، فرأيت في منامي طائرا معه تور من الجوهر فيه شيء أحمر شبه الخلوق، فنزل إلى البيت المحيط برسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، ثمّ أخرج شخصين من الضريح فخلّقهما بذلك الخلوق في عوارضهما، ثمّ ردّهما إلى الضريح، و عاد مرتفعا، فسألت من حولي: من هذا الطائر؟ و ما هذا الخلوق ؟فقال: هذا ملك يجيء في كلّ [ليلة] جمعة يخلّقهما، فأزعجني ما رأيت فأصبحت لا تطيب نفسي بلعنهما، فدخلت على الصادق- (عليه السلام) -، فلمّا رآني ضحك، و قال: رأيت الطائر؟فقلت: [نعم] يا سيّدي.فقال: اقرأ: ﴿‏إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا‏﴾ وَ لَيْسَ ﴿‏بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ‏﴾ فإذا رأيت شيئا تكره فاقرأها و اللّه ما هوملك موكّل بهما لإكرامهما بل هو ملك موكّل بمشارق الأرض و مغاربها، إذا قتل قتيل ظلما أخذ من دمه فطوّقهما به في رقابهما فإنّهما سبب كلّ ظلم مذ كانا. السابع و العشرون و مائتان بلوغ معرفته- (عليه السلام) - - ابن شهرآشوب: قال: أجاز في المنتهى الحسن الجرجاني في بصائر الدرجات بثلاثة طرق أنّه دخل رجل على الصادق (عليه السلام) - فلمزه رجل من أصحابنا، [فقال الصادق- (عليه السلام) -] و أخذ على شيبته: إن كنت لا أعرف الرجال إلّا بما ابلّغ عنهم فبئست الشيبة شيبتي. الثامن و العشرون و مائتان العود الذي من شجرة طوبى - ابن شهرآشوب: عن داود الرقّي، قال: خرج أخوان لي يريدان المزار، فعطش أحدهما عطشا شديدا حتى سقط من الحمار، و سقط الآخر في يده، فقام و صلّى و دعا اللّه و محمّدا و أمير المؤمنينو الأئمّة- (عليهم السلام) - كان يدعو واحدا بعد واحد حتى بلغ إلى آخرهم جعفر بن محمّد- (عليهما السلام) -، فلم يزل يدعوه و يلوذ به، فإذا هو برجل قد قام عليه و هو يقول: يا هذا، ما قصّتك؟فذكر له حاله، فناوله قطعة عود، و قال: ضع هذا بين شفتيه، ففعل ذلك، فإذا هو قد فتح عينيه و استوى جالسا و لا عطش به، فمضى حتى زار القبر، فلمّا انصرفا إلى الكوفة أتى صاحب الدعاء المدينة، فدخل على الصادق- (عليه السلام) - فقال له: اجلس، ما حال أخيك؟أين العود؟فقال: يا سيّدي، إنّي لمّا اصبت بأخي اغتممت غمّا شديدا، فلمّا ردّ اللّه عليه روحه نسيت العود من الفرح.فقال الصادق- (عليه السلام) -: أما إنّه ساعة صرت إلى غمّ أخيك أتاني أخي الخضر، فبعثت إليك على يديه قطعة عود من شجرة طوبى، ثمّ التفت إلى خادم له فقال: عليّ بالسفط، فاتي به، ففتحه و أخرج منه قطعة العود بعينها، ثمّ أراها إيّاه حتى عرفها، ثم ردّها إلى السفط. التاسع و العشرون و مائتان إخراج الماء و الرطب من الجذع - ابن شهرآشوب: عن داود النيلي، قال: خرجت مع الصادق- (عليه السلام) - إلى الحجّ، فلمّا كان أوان الظهر قال لي: يا داود، اعدل بنا عن الطريق حتى نأخذ اهبة الصلاة.فقلت: جعلت فداك، أو ليس نحن في أرض قفر لا ماء فيها؟فقال لي: ما أنت و ذاك!قال: فسكتّ و عدلنا عن الطريق، و نزلنا في أرض قفر لا ماء فيها، فركضها برجله فنبع لنا عين ماء ينساب كأنّه قطع الثلج، فتوضّأ و توضّأت، ثمّ أدّينا ما علينا من الفرض، فلمّا هممنا بالمسير التفتّ فإذا بجذع نخر، فقال لي: يا داود، أ تحبّ أن اطعمك منه رطبا؟فقلت: نعم.قال: فضرب بيده إلى الجذع فهزّه فاخضرّ من أسفله إلى أعلاه.[قال:] ثمّ اجتذبه الثانية فأطعمنا اثنين و ثلاثين نوعا من أنواعالرطب، ثمّ مسح بيده عليه، فقال: عد نخرا بإذن اللّه تعالى.[قال:] فعاد كسيرته الاولى. الثلاثون و مائتان تنحية الأسد عن الطريق - أمالي أبي المفضّل: قال أبو حازم عبد الغفّار بن الحسن: قدم إبراهيم بن أدهم الكوفة و أنا معه، و ذلك على عهد المنصور، و قدمها جعفر بن محمّد العلوي، فخرج جعفر- (عليه السلام) - يريد الرجوع إلى المدينة، فشيّعه العلماء و أهل الفضل من أهل الكوفة، و كان فيمن شيّعه سفيان الثوري و إبراهيم بن أدهم، فتقدّم المشيّعون له فإذا هم بأسد على الطريق، فقال لهم إبراهيم بن أدهم: قفوا حتى يأتي جعفر- (عليه السلام) - فننظر ما يصنع.فجاء جعفر- (عليه السلام) - فذكروا له الأسد، فأقبل حتى دنا من الأسد، فأخذ باذنه فنحّاه عن الطريق، ثمّ أقبل عليهم، فقال: أما [إنّ] الناس لو أطاعوا اللّه حقّ طاعته لحملوا عليه أثقالهم. الحادي و الثلاثون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بالآجال - ابن شهرآشوب: عن علي بن إسماعيل، عن إسحاق ابن عمّار، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: إنّ لنا أموالا و نحن نعامل الناس، و أخاف إن حدث حدث أن تفرّق أموالنا.قال: فقال: اجمع أموالك في [كلّ] شهر ربيع، فمات إسحاق في شهر ربيع. الثاني و الثلاثون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما يكون - ثاقب المناقب: عن داود بن كثير، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فقلت: يا بن رسول اللّه، أسألك عن شيء يختلج في صدري.فقال: يا داود، كأنّي بك قد كتفت بخدعة، فتدخل في صندوق، و لا يطلق عنك إلّا بألف درهم.قال داود: فأضلّني الشيطان عمّا أردت سؤاله، فخرجت متفكّرامتحيّرا ممّا قال، فمررت ببعض سكك الكوفة فإذا جويرة مليحة فتعلّقت بي و قالت: يا صاحب الحقّ، هل لك في الإلمام بنا فتفيدنا ببعض ما خصصت به دوننا؟فقلت: ما أكره ذلك، [فقالت لي: ادخل،] فدخلت فإذا أنا بزوجها قد أقبل إليها، فقالت [لي: ادخل الصندوق] فإنّي لا آمنه عليك إن رأى اجتماعنا، فدخلت الصندوق، فأقفلت عليّ، ثمّ قالت:قد وقعت موقع سوء، فإن افتديت نفسك بألف درهم و إلّا و عزت بك إلى السلطان، فأعطيتها ألف درهم، و خلّت عني، فرجعت إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، فلمّا بصر بي قال: نجوت الآن، فاحمد اللّه تعالى. الثالث و الثلاثون و مائتان علمه- (عليه السلام) - بما يكون - ثاقب المناقب: عن يزيد بن خلف، قال: سمعت أبا عبد اللّه- (عليه السلام) - و ذكر عنده زيد [و هو يومئذ] يتردّد في المدينة،و الوعز: التّقدمة في الأمر و التقدّم فيه. و الغمز: الإشارة «لسان العرب: و غمز، و عز-». الثاقب في المناقب: 404 ح 2. من المصدر. يقول: كأنّي به [قد] خرج إلى العراق و يمكث يومين و يقتل في اليوم الثالث، ثمّ يدار برأسه في البلد، ثمّ يؤتى به، و ينصب هاهنا (على قصبة) و أشار بيده.قال: فسمعت اذني من أبي عبد اللّه- (عليه السلام) -، و رأت عيني أن اتي برأسه حتى اقيم على قصبة في الموضع الذي أشار إليه- (عليه السلام) -. الرابع و الثلاثون و مائتان إخراج الماء و الأشجار - ثاقب المناقب: عن داود الرقّي، قال: خرجت مع أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - حاجّا إلى مكّة، فنحن نسايره ذات يوم في أرض سبخة إذ دخل علينا وقت الصلاة فقال- (عليه السلام) -: هلمّ بنا إلى هذا الجانب لنتطهّر و نصلّي.فقلت: إنّها أرض سبخة لا ماء فيها!فقال: أطع إمامك، فملت و سرنا ما شاء اللّه، فإذا نحن بعين فوّارة، و ماء بارد عذب، و أشجار خضر، فنزلنا و تطهّرنا و صلّينا، و شربناو أروينا رواحلنا و ملأنا سقاءنا، و قمنا و مضينا، فما سرنا غير بعيد قال لي: يا داود، هل تعرف الموضع [الذي كنّا فيه] ؟قلت: نعم، يا بن رسول اللّه.قال: اذهب و جئني بسيفي فقد علّقته على الشجرة فوق العين و نسيته، فمضيت إليه و وجدت السيف معلّقا على الشجرة، و ما رأيت أثرا من العين، و لا من الأشجار الخضر، و إنّما هي أرض سبخة لا عهد للماء فيها. الخامس و الثلاثون و مائتان انفراج الأرض، و انشقاق السماء - ثاقب المناقب: عن داود [بن ظبيان]، قال: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - أنا و المفضّل بن أبي المفضّل و يونس بن ظبيان، فقال أحدهما لأبي عبد اللّه- (عليه السلام) -: أرني آية من الأرض، و قال الآخر:أرني آية من السماء.فقال: يا أرض، انفرجي، فانفرجت مدّ البصر، فنظرت إلى خلق كثير في أسفل الأرض.ثمّ قال: يا سماء، انشقّي، فانشقّت.قال: فلو شئت أن أجتذب السماء بيديّ هاتين لفعلت، فقال:استشفّ و انظر، ثمّ تلا هذه الآية وَ ما ﴿‏مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ‏﴾. السادس و الثلاثون و مائتان إقبال الجبال إليه- (عليه السلام) - - ثاقب المناقب: عن الحسن بن عطيّة، قال: كان أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - واقفا على الصفا، فقال له عبّاد البصري: حديث يروى عنك.قال: و ما هو؟قال: قلت: إنّ حرمة المؤمن أعظم من حرمة هذا البيت.قال: قد قلت ذلك، إنّ المؤمن لو قال لهذه الجبال: أقبلي، أقبلت.قال: فنظرت إلى الجبال قد أقبلت، فقال لها: على رسلك إنّي لم أردك. و استشفّ: تبيّن ما وراء الشيء «لسان العرب: - شفف-».

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.