أمل الآمل في علماء جبل عامل: ألّفه بسبب رؤيا رآها.
قال في خاتمة الأمل ـ الفائدة التاسعة ـ:
إعلم أنّي في السنة التي قدمت فيها المشهد الرضوي ـ وهي سنة وعزمت على المجاورة به والإقامة فيه، رأيت في المنام كأنّ رجلاً عليه آثار الصلاح، يقول لي: لأيّ شيء لا تؤلِّف كتاباً تسمِّيه «أمل الآمل في علماء جبل عامل» ؟
فقلت له:
إنّي لا أعرفهم كلّهم، ولا أعرف مؤلَّفاتهم وأحوالهم كلّها، فقال: إنّك تقدر على تتبّعها واستخراجها من مظانّها.
ثمّ انتبهت من هذا المنام، وفكّرت في أنّ هذا بعيد أن يكون من وساوس الشيطان، ومن تخيّل النفس، ولم يكن يخطر ببالي هذا الفكر من قبل أصلاً، فلم ألتفت إلى هذا المنام، فإنّه ليس بحجّة شرعاً، ولا هو مرجّح لفعل شيء أو تركه، فلم أعمل به مدّة أربع وعشرين سنة، لعدم الاهتمام بالمنام وللاشتغال بأشغال أُخر، ثمّ خطر ببالي أن أفعل ذلك.
الإيقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة: وفيها اثنا عشر باباً، تشتمل على أكثر من ستّمائة حديث، وأربعة وستّين آية من القرآن، وأدلّة كثيرة، وعبارات المتقدِّمين والمتأخِّرين، وجواب الشبهات وغير ذلك.
رسالة في الردّ على الصوفية: تشتمل على اثني عشر باباً واثني عشر فصلاً، فيها نحو ألف حديث في الرّد عليهم عموماً وخصوصاً في كلّ ما اختصموا ____________ أمل الآمل 2: 370.
18 به.
رسالة في خلق الكافر وما يناسبه.
رسالة في تسمية المهدي (عليه السلام) سمّاها «كشف التعمية في حكم التسمية».
الايقاظ من الهجعة بالبرهان على الرجعة