الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٣٧

المؤدّب- - قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أبيه، عن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن عليّ بن فضال

قال:قال [لنا] عبد اللّه بن المغيرة: كنت واقفيا و حججت على ذلك، فلمّا صرت إلى مكة اختلج في صدري، و ذكر الحديث. الثالث و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بما في النّفس - محمّد بن يعقوب: عن الحسين بن محمّد، عن معلّى ابن محمّد، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، قال: كان عبد اللّه بن هللللّيل يقول: بعبد اللّه، فصار الى العسكر فرجع عن ذلك، فسألته عن سبب رجوعه، فقال: إنّي عرضت لأبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - أن أسأله عن ذلك، فوافقني في طريق ضيّق، فمال نحوي حتى إذا حاذاني، أقبل نحوي بشيء من فيه، فوقع على صدري، فأخذته فاذا هو رقّ فيه مكتوب ما كان هنا لك و لا كذلك. عبد اللّه بن هلال. يعني يقول: بامامة عبد اللّه الأفطح. اي إلى سامراء. الكافي: ح 14 و عنه البحار: ح 61. الرابع و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - عنه: عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان قال: قلت للرّضا- (عليه السلام) -: أخبرني عن الامام متى يعلم أنّه إمام؟ حين يبلغه الخبر أنّ صاحبه قد مضى أو حين يمضي؟ مثل أبي الحسن- (عليه السلام) - قبض ببغداد و أنت هاهنا؟قال: يعلم ذلك حين يمضي صاحبه.قلت: بأيّ شيء؟ قال: يلهمه اللّه. الخامس و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - عنه: عن عليّ بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن مسافر قال: أمر أبو إبراهيم- (عليه السلام) - حين اخرج به أبا الحسن- (عليه السلام) -، أن ينام على بابه في كلّ ليلة أبدا ما كان حيّا إلى أن يأتيه خبره.قال: فكنّا في كلّ ليلة نفرش لأبي الحسن- (عليه السلام) - في الدّهليز ثمّ يأتي بعد العشاء فينام، فإذا أصبح انصرف إلى منزله، قال: فمكث على هذه الحال أربع سنين.فلمّا كان (في) ليلة من الليالي أبطأ عنّا و فرش له، فلم يأت كماو أخرجه في البحار: ح 1 عن بصائر الدرجات: 466 ح 1.و أورده في مختصر البصائر: 4 عن محمّد بن الحسين. كان يأتي، فاستوحش العيال و ذعروا، و دخلنا أمر عظيم من إبطائه.فلمّا كان من الغد أتى الدّار و دخل إلى العيال و قصد إلى أمّ أحمد، فقال لها هاتي الذي أودعك أبي، فصرخت و لطمت وجهها و شقّت جيبها و قالت: مات و اللّه سيّدي، فكفّها و قال لها: لا تتكلّمي بشيء و لا تظهريه حتى يجيء الخبر إلى الوالي.فأخرجت إليه سفطا و ألفي دينار أو أربعة آلاف دينار، فدفعت ذلك أجمع إليه دون غيره، و قالت: إنّه قال [لي] فيما بيني و بينه، و كانت أثيرة عنده-: «احتفظي» هذه الوديعة عندك، لا تطّلعي عليها أحدا حتّى أموت، فاذا مضيت فمن أتاك من ولدي فطلبها منك، فادفعيها إليه و اعلمي أنّي قدمت، و قد جاءني و اللّه علامة سيدي.فقبض ذلك منها، و أمرهم بالامساك جميعا إلى أن ورد الخبر و انصرف، فلم يعد لشيء من المبيت كما [كان] يفعل، فما لبثنا إلّا أيّاما يسيرة (الى أن ورد الخبر) حتى جاءت الخريطة بنعيه، فعدّدنا الأيّام و تفقّدنا الوقت، فاذا هو قد مات في الوقت الّذي فعل أبو الحسن- (عليه السلام) - ما فعل من تخلّفه عن المبيت و قبضه لما قبض.و سيأتي هذا الحديث بزيادة و هو الحديث السابع و الثمانون. السادس و العشرون: مناجاة الجنّ - عنه: عن عليّ بن محمّد و محمّد بن الحسن، عن سهل ابن زياد، عمّن ذكره، عن محمّد بن جحرش قال حدّثتني حكيمة بنت موسى- (عليه السلام) - قالت:رأيت الرّضا- (عليه السلام) - واقفا على باب بيت الحطب و هو يناجي و لست أرى أحدا.فقلت: يا سيّدي لمن تناجي؟فقال: هذا عامر الزهرائيّ أتاني يسألني و يشكو إليّ.فقلت: يا سيدي احبّ أن أسمع كلامه، فقال لي: إنّك إن سمعت كلامه حممت سنة.فقلت: يا سيدي احبّ أن أسمعه. فقال لي: اسمعي، فاستمعت فسمعت شبه الصفير، و ركبتني الحمّى فحممت سنة. السابع و العشرون: إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - محمّد بن الحسن الصفار: عن معاوية بن حكيم، عن سليمان بن جعفر الجعفريّ قال:كنت عند أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - بالحمراء في مشربة مشرفة على الارض و المائدة بين أيدينا، إذ رفع رأسه فرأى رجلا مسرعا، فرفع يده من الطعام، فما لبث أن جاء فصعد إليه فقال: البشرى جعلت فداك مات الزبيريّ.فأطرق الى الأرض و تغيّر لونه و اصفرّ وجهه، ثم رفع رأسه فقال:إنّي أحسبه قد ارتكب في ليلته هذه ذنبا ليس بأكبر ذنوبه، قال اللّه:﴿‏مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً‏﴾ ثم مدّ يده فاكل، فلم يلبث أن جاء [رجل] - مولى له- فقال له: جعلت فداك مات الزبيريّ.فقال: و ما كان سبب موته؟ فقال: شرب الخمر البارحة، فغرق فيه فمات. الثامن و العشرون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون - محمّد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن ابن قياما الواسطيّ- و كان من الواقفة- قال: دخلت على عليّ بن موسى الرضا- (عليهما السلام) - فقلت له: يكون إمامان؟ قال: لا إلّا و أحدهما صامت، فقلت له هو ذا أنت ليس لك صامت- و لم يكن ولد له أبو جعفر- (عليه السلام) - بعد- فقال لي: و اللّه [ليجعلن اللّه] منّي ما يثبّت به الحقّ و أهله، و يمحق به الباطل و أهله، فولد له بعد سنة أبو جعفر- (عليه السلام) -، فقيل لابن قياما:أ لا تقنعك هذه الآية؟! فقال: أما و اللّه إنّها لآية عظيمة، و لكن كيف أصنع بما قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام) - في ابنه؟ - ابن بابويه: قال: حدّثنا حمزة بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام) - بقم في رجب سنة تسع [و ثلاثين] و ثلاثمائة قال [أخبرني علي ابن ابراهيم بن هاشم فيما كتب إليّ سنة سبع و ثلاثمائة قال:] حدّثني محمّد بن عيسى بن عبيد، عن عبد الرحمن بن أبي نجران و صفوان بن يحيى قالا حدّثنا الحسين بن قياما و كان من رؤساء الواقفة، فسألنا أننستأذن له على الرّضا- (عليه السلام) - ففعلنا، فلما صار بين يديه قال له: أنت إمام؟ قال: نعم. قال: إنّي اشهد اللّه أنّك لست بامام، قال: فنكت - (عليه السلام) - في الأرض طويلا منكّس الرأس، ثمّ رفع رأسه [إليه] فقال له: ما علمك انّي لست بامام؟قال له: إنّا [قد] روينا عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام) - أنّ الإمام لا يكون عقيما، و أنت [قد] بلغت هذا السنّ و ليس لك ولد! قال: فنكّس رأسه أطول من المرّة الأولى، ثمّ رفع رأسه، فقال: إنّي اشهد اللّه أنّه لا تمضي الأيّام و اللّيالي (من سنة) حتّى يرزقني [اللّه] ولدا منّي.قال عبد الرحمن بن أبي نجران: فعدّدنا الشهور من الوقت الّذي قال، فوهب اللّه له أبا جعفر (محمّد) - (عليه السلام) - في أقلّ من سنة.قال: و كان الحسين بن قياما [هذا] واقفا في الطّواف، فنظر إليه أبو الحسن الأوّل- (عليه السلام) -، فقال له: «ما لك؟ حيّرك اللّه تعالى» فوقف عليه بعد الدعوة. - أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: باسناده، عن عبد

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.