الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤٠

حدّثنا عليّ بن ابراهيم بن هاشم، عن محمد بن عيسى اليقطيني

قال:سمعت هشام العبّاسي يقول: دخلت على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - و انا اريد أن أسأله أن يعوّذني لصداع أصابني، و أن يهب لي ثوبين من ثيابه احرم فيهما.فلمّا دخلت سألت عن مسائلي، فأجابني و نسيت حوائجي، فلمّا قمت لأخرج و أردت أن اودّعه قال لي: اجلس، فجلست بين يديه، فوضع يده على رأسي و عوّذني، ثمّ دعا [لي] بثوبين من ثيابه، فدفعهما إليّ و قال لي احرم فيهما.قال العباسيّ: و طلبت بمكّة ثوبين سعيديّين اهديهما لابنيّ، فلماصب بمكّة منهما شيئا على [نحو] ما أردت، فمررت بالمدينة في منصرفي، فدخلت على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) -، فلمّا ودّعته و أردت الخروج دعا بثوبين سعيديّين على عمل الوشي الذي كنت طلبته، فدفعهما إليّ. الثامن و الستون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون - عنه: قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس- -، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسين بن موسى قال:خرجنا مع أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - إلى بعض أملاكه في يوم لا سحاب فيه، فلمّا برزنا قال: حملتم معكم المماطر؟ قلنا: لا، و ما حاجتنا إلى المماطر و ليس سحاب و لا نتخوّف المطر، فقال: لكنّي حملته و ستمطرون.قال: فما مضينا إلّا يسيرا حتى ارتفعت سحابة و مطرنا حتى أهمّتنا أنفسنا فما بقي منّا أحد إلّا ابتلّ. ح 43 عنه و عن كشف الغمّة: و الخرائج: ح 10، و في إثبات الهداة: ح 74 عن العيون و اعلام الورى و الكشف. التاسع و الستون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون - عنه: قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثني أبي، عن محمد بن عيسى، عن موسى بن مهران أنّه كتب إلى الرضا- (عليه السلام) - يسأله أن يدعو اللّه تعالى لابن له، فكتب- (عليه السلام) - إليه «وهب اللّه لك ذكرا صالحا»، فمات ابنه ذلك و ولد له ابن. - و رواه أبو جعفر محمد بن جرير الطبري قال: كتب موسى بن مهران إليه يعني الرضا- (عليه السلام) - يسأله أن يدعو لابن له عليل فكتب إليه وهب اللّه لك ولدا صالحا فمات [ابنه] و ولد له ابن آخر. السبعون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون - عنه: قال: حدّثني عليّ بن عبد اللّه الورّاق- - قال: حدّثني سعد بن عبد اللّه، عن الهيثم بن أبي مسروق النهديّ، عن محمد بن الفضيل قال: نزلت ببطن مرّ، فأصابني العرق المدينيّ في جنبي و في رجلي، فدخلت على الرضا- (عليه السلام) - بالمدينة، فقال: ما لي أراك متوجّعا؟ و أورده في مناقب آل أبي طالب: مختصرا. عيون الأخبار: ح 38 و عنه البحار: ح 30 و العوالم: ح 44 و اثبات الهداة: ح 75. من المصدر. دلائل الامامة: 194 و عنه اثبات الهداة: ح 189.و رواه في اثبات الوصيّة: 175. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: قال: مالي اراك موجّعا. فقلت: إنّي لمّا أتيت بطن مرّ أصابني العرق المدينيّ في جنبي و [في] رجلي، فأشار- (عليه السلام) - إلى الذي في جنبي تحت الإبط و تكلّم بكلام و تفل عليه.ثمّ قال- (عليه السلام) -: ليس عليك من هذا بأس، و نظر إلى الذي في رجلي فقال:قال أبو جعفر- (عليه السلام) -: «من بلي من شيعتنا ببلاء فصبر كتب اللّه تعالى له مثل أجر ألف شهيد».فقلت في نفسي: لا أبرأ و اللّه من رجلي أبدا. قال الهيثم: فما زال يعرج منها حتى مات.الحادي و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - عنه: قال: حدّثنا أبي- - قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّه، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن أبي عليّ الحسن بن راشد قال:قدمت عليّ أحمال، فأتاني رسول الرضا- (عليه السلام) - قبل أن أنظر في الكتب أو اوجّه بها إليه، فقال لي:يقول الرضا- (عليه السلام) -: سرّح إليّ بدفتر- و لم يكن لي في منزلي دفتر أصلا- قال:فقلت: و أطلب ما لا أعرف بالتصديق له، فلم أجد شيئا و لم أقع على شيء، فلمّا ولّى الرسول قلت: مكانك، فحللت بعض الأعمال، فتلقّاني دفتر لم أكن علمت به إلّا أنّي علمت أنّه لم يطلب إلّا الحقّ، فوجّهت به إليه. الثاني و السبعون علمه- (عليه السلام) - بالعاقبة - قال: حدّثنا محمد بن الحسن بن احمد بن الوليد- - قال: حدّثنا محمد بن الحسن الصفار، عن إبراهيم بن مهزيار، عن أخيه عليّ، عن محمد بن الوليد بن يزيد الكرماني، عن أبي محمد المصريّ قال: قدم أبو الحسن الرضا- (عليه السلام) - فكتبت إليه أسأله الإذن في الخروج إلى مصر أتّجر إليها، فكتب إليّ: «أقم ما شاء اللّه».قال: فأقمت سنتين، ثمّ قدم الثالثة، فكتبت إليه أستأذنه، فكتب إليّ: «اخرج مباركا لك صنع اللّه لك، فانّ الأمر يتغيّر».قال: فخرجت فأصبت بها خيرا، و وقع الهرج ببغداد و سلمت من تلك الفتنة. الثالث و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بالآجال - عنه: قال: حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل قال:حدّثنا عبد اللّه بن جعفر الحميريّ، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعد بن سعد، عن أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - أنّه نظر إلى رجل فقال له: «يا عبد اللّه أوص بما تريد و استعدّ لما لا بدّ منه»، فكان كما (قد) قال، فمات بعد ذلك بثلاثة أيّام. - و رواه الطبرسي في إعلام الورى و ابن شهر اشوب في المناقب: قالا: روي من طريق العامّة، قالا: روى الحاكم أبو عبد اللّه الحافظ، عن سعد بن سعد أنّه قال: نظر الرضا- (عليه السلام) - إلى رجل فقال له:«يا عبد اللّه أوص بما تريد و استعدّ لما لا بدّ منه».فمات الرجل بعد ذلك بثلاثة أيّام. و رواه في فرائد السمطين: ح 489 باسناده الى الشيخ الصدوق. إعلام الورى: 310، مناقب آل أبي طالب: و عنهما البحار ح 75 و العوالم: ح 84، و أخرجه في كشف الغمّة: و الفصول المهمّة: 247 عن إعلام الورى، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع العوالم. الرابع و السبعون: استجابة دعائه- (عليه السلام) - و علمه بما يكون - ابن بابويه: قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا أبي، عن محمد بن إسحاق الكوفي، عن عمّه أحمد ابن عبد اللّه بن حارثة الكرخيّ قال: كان لا يعيش لي ولد و توفّي لي بضعة عشر من الولد، فحججت و دخلت على أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) -، فخرج إليّ و هو متّزر بإزار مورّد، فسلّمت عليه و قبّلت يده و سألته عن مسائل.ثمّ شكوت إليه بعد ذلك ما ألقى من قلّة بقاء الولد، فأطرق طويلا و دعا مليّا ثمّ قال لي:إنّي لأرجو أن تنصرف و لك حمل، و أن يولد لك ولد بعد ولد، و تمتّع بهم أيّام حياتك، فانّ اللّه تعالى إذا أراد أن يستجيب الدّعاء، فعل، و هو على كلّ شيء قدير.قال: فانصرفت من الحجّ إلى منزلي فأصبت أهلي- ابنة خالي- حاملا، فولدت لي غلاما سمّيته إبراهيم، ثمّ حملت بعد ذلك فولدت [لي] غلاما سمّيته «محمدا» و كنّيته بأبي الحسن، فعاش إبراهيم نيّفا و ثلاثين سنة و عاش أبو الحسن أربعا و عشرين سنة.ثمّ إنهما اعتلّا جميعا و خرجت حاجّا و انصرفت و هما عليلان، فمكثا بعد قدومي شهرين، ثمّ توفّي إبراهيم في أوّل الشهر و توفّيمحمّد في آخر الشهر، ثمّ مات بعد هما بسنة و نصف، و لم يكن يعيش له قبل ذلك ولد إلّا أشهرا. الخامس و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بما يكون - عنه: قال: حدّثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمدانيّ- - قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن عبد اللّه بن محمد الهاشميّ قال: دخلت على المأمون يوما، فأجلسني و أخرج من كان عنده، ثمّ دعا بالطعام فطعمنا، ثمّ طيّبنا، ثمّ أمر بستارة فضربت، ثمّ أقبل على بعض من [كان] في الستارة فقال: باللّه لمّا رثيت لنا من بطوس، فأخذت تقول:سقيا لطوس و من أضحى بها قطنا * * * من عترة المصطفى أبقى لنا حزناقال: ثمّ بكى و قال لي: يا عبد اللّه أ يلومني أهل بيتي و أهل بيتك أن نصبت أبا الحسن الرضا- (عليه السلام) - علما؟ فو اللّه لأحدّثنّك بحديث تتعجّب منه.جئته يوما فقلت له: جعلت فداك إنّ آباءك موسى بن جعفر و جعفر ح 79 و العوالم: ح 48. في المصدر: بطوس. أي مقيما. في المصدر: لاحدّثك. ابن محمد و محمد بن عليّ و عليّ بن الحسين- (عليهم السلام) - كان عندهم علم ما كان و ما هو كائن إلى يوم القيامة، و أنت وصيّ القوم و وارثهم، و عندك علمهم، و قد بدت لي إليك حاجة، قال: هاتها.فقلت: هذه الزاهريّة حظيّتي و لا اقدّم عليها أحدا من جواريّ، و قد حملت غير مرّة و اسقطت، و هي الآن حاملة فعلّمني ما نتعالج به فتسلم.فقال (لي) لا تخف من إسقاطها فانّها تسلم و تلد غلاما أشبه الناس بامّه، و تكون له خنصر زائدة في يده اليمنى ليس بالمدلاة، و في رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة.فقلت في نفسي: أشهد ﴿‏أنّ اللّه على كلّ شيء قدير‏﴾، فولدت الزاهريّة غلاما أشبه الناس بامّه، في يده اليمنى خنصر زائدة ليست بالمدلاة، و في رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة، على ما كان وصفه لي الرضا- (عليه السلام) -، فمن يلومني على نصبي إيّاه علما؟!قال ابن بابويه: و الحديث فيه زيادة حذفناها و لا قوّة إلّا باللّه العظيم.ثمّ قال ابن بابويه عقيب ذلك: إنّما علم الرضا- (عليه السلام) - ذلك بما وصل إليه عن آبائه، عن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، و ذلك:انّ جبرئيل- (عليه السلام) - قد كان نزل عليه بأحاديث الخلفاء و أولادهم من بني اميّة و ولد العبّاس، و بالحوادث التي تكون في أيّامهم و ما يجري على أيديهم، و لا قوة إلّا باللّه. - ثاقب المناقب: عن عبد اللّه بن محمد الهاشميّ العلويّ قال دخلت على المأمون فحدّثني مليّا، ثمّ أخرج من كان عنده لمكاني، فلمّا خلا المجلس دعا بماء فغسلنا أيدينا، ثمّ أتى بطعام [فطعمنا] ثمّ أمر بستارة فمدّت، ثمّ اقبل على واحدة من الجواري و قال: يا بنت فلان لما رثيت لنا من بطوس قاطنا، فأنشأت الجارية تقول:سقيا بطوس و من أضحى به قطنا * * * من عترة المصطفى أبقى لنا حزنافبكى المأمون حتى اخضلّت لحيته من دموعه ثمّ قال: يا عبد اللّه أ يلومني أهل بيتي و أهل بيتك أن أنصب أبا الحسن علما، و اللّه لاحدّثنّك بحديث فاكتمه عليّ. ح 81 و العوالم: ح 17. كذا في المصدر، و في الأصل: العبّاسيّ. كذا في المصدر، و في الأصل: ثلاثا. من المصدر. في المصدر: لطوس. في المصدر: فو اللّه. جئته يوما و قلت له: جعلت فداك آباءك موسى بن جعفر و جعفر بن محمد و محمد بن عليّ و عليّ بن الحسين و الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام) - كان عندهم علم ما كان و (علم) ما يكون إلى يوم القيامة، و أنت وصيّ القوم و عندك علمهم، و هذه الزاهريّة حظيّتي و من [لا] اقدّم عليها أحدا من جواريّ، و قد حملت غير مرّة و كلّ ذلك تسقط و هي حبلى، أ فلا تعلّمني [شيئا] اعلّمها، فتعالج به فلعلّها تسلم.قال المأمون: فأطرق إطراقة ثمّ رفع رأسه و قال: «لا تخف من إسقاطها و إنّها ستسلم فتلد لك غلاما أشبه الناس بامّه، كأنّ وجهه الكوكب الدريّ، و قد زاد اللّه في خلقه مرّتين».قلت: فما المرتان الزائدتان؟ قال: [ «فالأولى] بيده [اليمنى] خنصر زائدة ليست بالمدلاة، و في رجله اليسرى خنصر زائدة ليست بالمدلاة».فتعجّبت من ذلك، و لم أزل أتوقّع من الزاهريّة حتى إذا قرب أمرها جاءتني القيّمة على الجواري و على امّهات الأولاد، فقالت: يا سيّدي إنّ الزاهريّة قد دنت ولادتها فتأذن لي أن ادخل عليها القوابل، فأذنت لها في ذلك.ثمّ قلت: إذا وضعت المولود فأتيني به ذكرا كان أم انثى، فما شعرت إلّا بقابلة قد أتتني بغلام مدرج في حرير، فكشفت عن وجهه كأنّه الكوكب الدرّي أشبه الناس بامّه، فرددت الغلام على القابلة و قمت أسعى [حافيا، و كان- (عليه السلام) - نزل معي في الدار، فاذا هو] في بيت يصلّي، فلمّا أحسّ بي خفّف صلاته، فسلّمت عليه ثمّ جئت إلى موضع سجوده، فقبّلته و قلت: يا سيّدي أنت الدّاعي المطاع و أنا من رعيّتك، و أخرجت خاتمي فوضعته في إصبعه و قلت: مرني بأمرك انتهي إلى ما تأمرني به، و اللّه [إنّه] لو فعل لفعلت، و لكن لعن اللّه حمزة و محمد ابني جعفر فانّهما قتلاه، و اللّه ما فعلت و ما أمرت و لا دسست، و قد أمرت بقاتليه فقاتلا سرّا.ثمّ بكى و أبكاني و كان حمزة و محمد من بني العبّاس. - ابن شهرآشوب في المناقب: من كتاب «الجلاء و الشفاء» عن محمد بن عبد اللّه بن الحسن في خبر طويل قال المأمون:قلت للرضا- (عليه السلام) -: الزاهريّة حظيّتي و من لا اقدّم عليها أحدا من جواريّ، و قد حملت غير مرّة كلّ ذلك تسقط، فهل عندك في ذلكشيء ينتفع به؟ فقال: لا تخش من سقطها ستسلم و تلد غلاما صحيحا مليحا أشبه الناس بامّه، و قد زاده اللّه مزيدتين: في يده اليمنى خنصر و في رجله اليمنى خنصر.فقلت في نفسي: هذه- و اللّه- فرصة إن لم يكن الأمر على ما ذكر [خلعته]، فلم أزل أتوقّع أمرها حتى أدركها المخاض، فقلت للقيّمة:إذا وضعت فجيئيني بولدها ذكرا كان أو انثى، فما شعرت إلّا و القيّمة قد أتتني بالغلام كما وصفه، زائد اليد و الرجل كأنّه كوكب درّي، فأردت أن أخرج من الأمر يومئذ و اسلّم ما في يدي إليه فلم تطاوعني نفسي، لكنّي دفعت إليه الخاتم فقلت:دبّر الأمر فليس عليك منّي خلاف و أنت المقدّم. السادس و السبعون: رؤيته- (عليه السلام) - رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - - محمد بن الحسن الصفار: عن معاوية بن حكيم، عن الحسن بن عليّ الوشاء، عن أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - قال: قال لي (و هو) بخراسان: رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - هاهنا و التزمته. - عبد اللّه بن جعفر الحميريّ: عن معاوية بن حكيم، عن الحسن بن عليّ بن بنت إلياس قال: قال [لي] أبو الحسن الرضا- (عليه السلام) - بخراسان: رأيت رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - هاهنا و التزمته. السابع و السبعون: رؤيته- (عليه السلام) - إيّاه بعد الموت - عبد اللّه بن جعفر الحميريّ: عن معاوية بن حكيم، عن الحسن بن عليّ بن بنت إلياس، عن أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - قال:قال لي ابتداء: إنّ أبي كان عندي البارحة.قلت: أبوك؟!قال: أبي.قلت: أبوك؟قال: أبي.[قلت: أبوك؟!] قال: في المنام إنّ جعفرا- (عليه السلام) - كان يجيء إلى أبي فيقول: يا بنيّ افعل كذا، يا بنيّ افعل كذا [يا بنيّ افعل كذا] قال: فدخلت عليه بعد ذلك، فقال [لي]: يا حسن [إنّ] منامنا و يقظتنا واحدة. الثامن و السبعون: علمه- (عليه السلام) - بمنطق الطير - محمد بن الحسن الصفار: عن أحمد بن موسى، عن محمد بن أحمد المعروف بغزال، عن محمد بن الحسين، عن سليمان- من ولد جعفر بن أبي طالب- قال: كنت مع أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - في حائط له إذ جاء عصفور فوقع بين يديه، و أخذ يصيح و يكثر الصياح و يضطرب، فقال لي:يا فلان أ تدري ما يقول هذا العصفور؟ قلت: اللّه و رسوله و ابن رسوله أعلم.قال: إنّها تقول: إنّ حيّة تريد أن تأكل فراخي في البيت، فخذ معك عصا و ادخل البيت و اقتل الحيّة، قال: فأخذت السعفة - و هي العصا- و دخلت (إلى) البيت و إذا حيّة تجول في البيت فقتلتها. التاسع و السبعون: كلام الفرس - الامام أبو محمد العسكريّ- (عليه السلام) - في تفسيره قال: كان عليّ بن موسى- (عليهما السلام) - بين يديه فرس صعب و هناكو أورده في الثاقب في المناقب: 177 ح 7. راضة لا يجسر أحد منهم أن يركبه، و إن ركبه لم يجسر أن يسيّره مخافة أن يشبّ به فيرميه و يدوسه بحافره، و كان هناك صبيّ ابن سبع سنين، فقال: يا ابن رسول اللّه أ تأذن لي أن أركبه و اسيّره فاذلّله، قال: نعم أنت و ذاك، قال: لما ذا؟ قال: لأنّي قد استوثقت منه قبل أن أركبه، بأن صلّيت على محمّد و آله الطيّبين الطاهرين مائة مرة، و جدّدت (على نفسي) الولاية لكم أهل البيت.فقال: اركبه فركبه، فقال: سيّره فسيّره، فما زال يسيّره و يعدّيه حتى اتعبه و كدّه، فنادى الفرس يا ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - قد آلمني هذا اليوم، فاعفني منه و إلّا فصبّرني تحته، فقال الصبيّ: سل ما هو خير لك أن يصبّرك (ظالما) تحت مؤمن.قال الرضا- (عليه السلام) - صدق، [فقال:] اللّهمّ صبّر الفلان الفرس و سار، فلمّا نزل الصبيّ قال: سل من دوابّ داري و عبيدها و جواريها و من أموال خزائني ما شئت، فانّك مؤمن قد شهرك اللّه تعالى بالإيمان في الدنيا.قال الصبيّ: يا ابن رسول اللّه صلى اللّه عليك و آلك و أسأل ما أقترح؟قال: يا فتى اقترح، فانّ اللّه تعالى يوفّقك لاقتراح الصواب.فقال: سل لي ربّك التقيّة الحسنة و المعرفة بحقوق الإخوان و العمل بما أعرف من ذلك.قال الرضا- (عليه السلام) -: قد أعطاك اللّه ذلك، لقد سألت أفضل شعار الصالحين و دثارهم. الثمانون: علمه- (عليه السلام) - بالغائب - أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه قال: أخبرني أبو جعفر محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن عليّ بن حديد، عن مرازم قال:أرسلني أبو الحسن الأوّل- (عليه السلام) - و أمرني بأشياء، و أتيت بالمكان الذي بعثني إليه، فاذا أبو الحسن الرضا- (عليه السلام) -، قال: فقال لي: فيم قدمت؟ قال: فكبر عليّ أن لا اخبره حين سألني لمعرفتي بحاله عند أبيه، ثمّ قلت: ما أمرني أن اخبره- و أنا مردّد ذلك في نفسي- فقال:قدمت يا مرازم في كذا و كذا، قال: فقصّ ما قدمت له. الحادي و الثمانون: إخباره- (عليه السلام) - بالغائب - أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ قال: و أخبرني أبو الحسين محمد بن هارون بن موسى، عن أبيه، عن أبي عليّ محمد بن همام قال: حدثني أحمد بن الحسين المعروف بابن [أبي] القاسم قال:

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.