الأقسامالنبوّة والإمامة والولاية وعلوم الأئمة ومعاجزهممعاجز الأئمة ودلائلهم
مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر · رقم ٣٤٢

حدثنا أبو جعفر محمد بن عليّ قال: حدثني عبد اللّه بن أحمد، عن صفوان بن يحيى، عن حكيمة بنت أبي الحسن موسى- (عليه السلام) -

رجونا أن يغفر لنا ربّنا، فأنزل اللّه الآية (الّتي فيها) ﴿‏إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ‏﴾.قال الرضا عليّ بن موسى- (عليه السلام) -: الحمد للّه الذي جعل فيّ و [في] ابني محمّد اسوة برسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - و ابنه إبراهيم.و لمّا بلغ عمره ست سنين و شهور قتل المأمون أباه و بقيت الطائفة في حيرة، و اختلفت الكلمة بين الناس و استصغر سنّ أبي جعفر- (عليه السلام) - و تحيّر الشيعة في سائر الأمصار. الثالث: البشارة به- (عليه السلام) - قبل أن يوجد - محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمد بن عليّ، عن أبي الحكم الأرمني قال: حدّثني عبد اللّه بن إبراهيم بن عليّ بن عبد اللّه بن جعفر بن أبي طالب، عن يزيد بن سليط [الزيديّ.قال أبو الحكم: و أخبرني عبد اللّه بن محمّد بن عمارة الجرمي، عن يزيد بن سليط] قال: لقيت أبا إبراهيم- (عليه السلام) - و نحن نريد العمرة في بعض الطريق ثم ذكر حديثا طويلا الى أن قال:قال يزيد: ثمّ قال لي أبو إبراهيم- (عليه السلام) -: إنّي اؤخذ في هذه السنّة و الأمر هو إلى ابني عليّ سميّ عليّ و عليّ، فأمّا عليّ الأوّل فعليّ بن أبي طالب- (عليه السلام) -، و أمّا الآخر فعليّ بن الحسين- (عليهما السلام) -و أخرجه في البحار: - 10 ذ ح 9 عن مناقب آل أبي طالب 4: 387. من المصدر. أي مثله في الكمالات لا في الاسم فقط، كما قيل في قوله تعالى: ﴿‏لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا‏﴾ مريم: 7 أي نظيرا يستحقّ مثل اسمه. اعطي فهم الأوّل و حلمه و نصره و ودّه و دينه و محنته و محنة الآخر و صبره على ما يكره، و ليس له أن يتكلّم إلّا بعد موت هارون بأربع سنين.ثمّ قال لي: يا يزيد و إذا مررت بهذا الموضع و لقيته و ستلقاه فبشّره أنّه سيولد له غلام أمين مأمون مبارك، و سيعلمك أنّك قد لقيتني، فأخبره عند ذلك أنّ الجارية التي يكون منها هذا الغلام جارية من أهل بيت مارية جارية رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - أمّ إبراهيم، فإن قدرت ان تبلّغها منّي السلام فافعل.قال يزيد: فلقيت بعد مضيّ أبي إبراهيم- (عليه السلام) - عليّا- (عليه السلام) - فبدأني، فقال لي: يا يزيد ما تقول في العمرة؟فقلت: بأبي أنت و امّي ذلك إليك و ما عندي نفقة.فقال: سبحان اللّه ما كنّا نكلّفك و لا نكفيك، فخرجنا حتّى انتهينا إلى ذلك الموضع، فابتدأني فقال:يا يزيد إنّ هذا الموضع كثيرا ما لقيت فيه جيرتك و عمومتك.قلت: نعم، ثمّ قصصت عليه الخبر.فقال لي: أمّا الجارية فلم تجيء بعد، فاذا جاءت بلّغتها منه السلام، فانطلقنا إلى مكّة فاشتراها في تلك السنة، فلم تلبث إلّا قليلا حتّى حملت فولدت ذلك الغلام.قال يزيد: و كان أخوة عليّ- (عليه السلام) - يرجون أن يرثوه، فعادونيإخوته من غير ذنب.فقال لهم إسحاق بن جعفر: و اللّه لقد رأيته و إنّه ليقعد من أبي إبراهيم- (عليه السلام) - بالمجلس الذي لا أجلس فيه أنا. و قد تقدّم الحديث بطوله في الرابع و الثلاثين من معاجز أبي إبراهيم موسى الكاظم- (عليه السلام) - من أراده وقف من هناك. - عنه: عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى، عن مالك بن اشيم، عن الحسين بن بشّار قال: كتب ابن قياما إلى أبي الحسن الرضا- (عليه السلام) - كتابا يقول فيه: كيف تكون إماما و ليس لك ولد؟فأجابه أبو الحسن- (عليه السلام) - شبه المغضب-: و ما علمك أنّه لا يكون لي ولد؟! و اللّه لا تمضي الأيّام و الليالي حتى يرزقني اللّه ولدا ذكرا يفرّق به بين الحقّ و الباطل. - و عنه: عن بعض أصحابنا، عن محمد بن عليّ، عن معاوية بن حكيم، عن ابن أبي نصر قال: قال لي ابن النجاشيّ: من الإمام بعد صاحبك؟ فاشتهي أن تسأله حتّى أعلم، فدخلت على الرضا- عليهو أخرجه في كشف الغمّة: عن إرشاد المفيد: 318 باسناده عن الكليني، و في البحار: ح 10 عن الإرشاد و إعلام الورى: 331 عن محمّد بن يعقوب. السلام- فأخبرته.قال: فقال [لي]: الإمام ابني ثمّ قال: هل يتجرّأ أحد أن يقول ابني و ليس له ولد؟ - و عنه: عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن عليّ، عن ابن قياما الواسطي [و كان من الواقفة] قال: دخلت على عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام) - فقلت له: أ يكون إمامان؟قال: لا إلّا و أحد هما صامت.فقلت له: هو ذا أنت، ليس لك صامت،- و لم يكن ولد له أبو جعفر- (عليه السلام) - بعد (ذلك).فقال لي: و اللّه ليجعلنّ اللّه منّي ما يثبت به الحقّ و أهله، و يمحق [به] الباطل و أهله.فولد له بعد سنة أبو جعفر- (عليه السلام) -، و كان ابن قياما واقفيّا. و أخرجه في كشف الغمّة:، و البحار: ح 11، عن إرشاد المفيد: 318 باسناده عن الكليني، و في اثبات الهداة: ح 120 و ح 19 عن غيبة الطوسيّ: 72 ح 78، و في البحار: ح 5 عنه و عن مناقب ابن شهر اشوب: و اعلام الورى: 331 عن محمد بن يعقوب. من البحار. من المصدر. الكافي: ح 7 و 354 ح 11 و عنه البحار: ح 89 و الوافي: ح 16 و إثبات الهداة: ج 4 و 5 و حلية الابرار: ح 7.- - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن صفوان بن يحيى قال: قلت للرضا- (عليه السلام) -: قد كنّا نسألك قبل أن يهب اللّه لك أبا جعفر- (عليه السلام) -، فكنت تقول: «يهب اللّه لي غلاما» فقد وهبه اللّه لك فأقرّ عيوننا، فلا أرانا اللّه يومك، فان كان كون فإلى من؟فأشار بيده إلى أبي جعفر- (عليه السلام) - و هو قائم بين يديه.فقلت: جعلت فداك هذا ابن ثلاث سنين.فقال: و ما يضرّه من ذلك، فقد قام [عيسى] - (عليه السلام) - بالحجّة و هو ابن ثلاث سنين!. و أخرجه في كشف الغمّة: و البحار: ح 12 عن إرشاد المفيد: 318 باسناده عن الكليني. من المصدر. أقول: ردّ الامام (عليه السلام) تعجّب السائل بقوله: إنّ عيسى- (عليه السلام) - قام بالحجة و هو ابن سنتين كما في الحديث السابق، أو ابن ثلاث سنين، و تكلم في المهد صبيا و ﴿‏قال: «إني عبد اللّه أتاني الكتاب‏﴾ و جعلني نبيا...» و كان ولد الإمام الرضا- (عليهما السلام) - عمره وقتئذ ثلاث سنين و لم يقم بالإمامة بعد، حيث أنّ والده- (عليهما السلام) - لا يزال حيّا على قيد الحياة، زد على ذلك أنّ الإمامة و الرسالة الالهيّة يهبها اللّه لمن يشاء و في أيّ سنّ شاء و حيث شاء. الكافي: ح 10 و عنه الوافي: ح 10 و البحار: ح 52 و ج ح 4 و حلية الابرار: ح 12، في اثبات الهداة: ح 7 عنه و عن إرشاد المفيد باسناده عن الكليني- و كشف الغمّة: نقلا من الإرشاد- و إعلام الورى:331 عن محمد بن يعقوب.و أخرجه في اثبات الهداة: ح 24 عن اثبات الوصيّة: 185، و في البحار: ح 8 عن اعلام الورى و إرشاد المفيد.و رواه في روضة الواعظين: 237 و الفصول المهمّة: 265. الرابع: جوابه- (عليه السلام) - عن ثلاثين ألف مسألة و هو ابن عشر سنين - محمد بن يعقوب: عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه قال:استأذن على أبي جعفر- (عليه السلام) - قوم من أهل النواحي من الشيعة، فأذن لهم، فدخلوا فسألوه في مجلس واحد عن ثلاثين ألف مسألة، فأجاب- (عليه السلام) - و له عشر سنين. الخامس: إيتائه- (عليه السلام) - الحكم صبيّا - محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن الخيرانيّ، عن أبيه قال: كنت واقفا بين يدي أبي الحسن- (عليه السلام) - بخراسان، فقال له قائل: يا سيّدي إن كان كون فإلى من؟قال: إلى أبي جعفر ابني، فكأنّ القائل استصغر سنّ أبي جعفر- (عليه السلام) -.فقال أبو الحسن- (عليه السلام) -: إنّ اللّه تبارك و تعالى بعث عيسى بن مريم- (عليه السلام) - رسولا نبيّا صاحب شريعة مبتداة في أصغر من السنّ الذي فيه أبو جعفر- (عليه السلام) -. و أخرجه في كشف الغمّة: عن ارشاد المفيد: 318 باسناده عن الكليني، و في- - عنه: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه قال: قال عليّ بن حسّان لأبي جعفر- (عليه السلام) - يا سيّدي إنّ الناس ينكرون عليك حداثة سنّك.فقال: و ما ينكرون من ذلك قول اللّه عزّ و جلّ؟ لقد قال اللّه تعالى لنبيّه- صلى اللّه عليه و آله-: قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا ﴿‏إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا‏﴾ وَ مَنِ اتَّبَعَنِي فو اللّه ما تبعه إلّا عليّ- (عليه السلام) -، و له تسع سنين، و أنا ابن تسع سنين. - و عنه: عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عليّ بن سيف، عن بعض أصحابنا، عن أبي جعفر الثاني- (عليه السلام) - قال:قلت له: إنّهم يقولون في حداثة سنّك!فقال: إنّ اللّه تبارك و تعالى أوحى إلى داود أن يستخلف سليمان و هو صبيّ يرعى الغنم، فأنكر ذلك عبّاد بني إسرائيل و علماؤهم.فأوحى اللّه تعالى (إلى داود- (عليه السلام) -) أن خذ عصا المتكلّمين و عصا سليمان و اجعلهما في بيت، و اختم عليها بخواتيم القوم، فاذا كان من الغد فمن كانت عصاه قد أورقت و أثمرت فهو الخليفة.فأخبرهم داود- (عليه السلام) - فقالوا: قد رضينا و سلّمنا. البحار: ح 15 عن الإرشاد و اعلام الورى: 331 عن محمد بن يعقوب.و أورده في الفصول المهمّة: 266. يوسف: 108. الكافي: ح 8 و عنه البرهان: ح 2 و حلية الأبرار: ح 7.و أخرجه في البحار: ذح 1 عن تفسير القمّي:. ليس في البحار. الكافي: ح 3 و عنه البحار: ح 25 و الجواهر السنيّة: 72 و حلية الابرار 4:- - و عنه: عن عليّ بن محمد و غيره، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن مهزيار، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع قال: سألت أبا جعفر- (عليه السلام) - عن شيء من أمر الامام فقلت:يكون الإمام ابن أقلّ من سبع سنين؟فقال: نعم و أقلّ من خمس سنين.فقال سهل: فحدّثني عليّ بن مهزيار بهذا في سنة إحدى و عشرين و مائتين. - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن عليّ بن أسباط قال: رأيت أبا جعفر- (عليه السلام) - و قد خرج عليّ، فأحست النظر إليه، و جعلت أنظر إلى رأسه و رجليه لأصف قامته لأصحابنا بمصر، فبينا أنا كذلك حتّى قعد فقال:يا عليّ إنّ اللّه احتجّ في الإمامة بمثل ما احتجّ به في النبوّة، فقال:وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً.فقد يجوز أن يوتى الحكمة و هو صبيّ، و يجوز أن يؤتاها و هو545 ح 5. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: الإمامة. الكافي: ح 5 و عنه البحار: ح 6. في المصدر: فاخذت. مريم: 12. يوسف: 22 و القصص: 14. الأحقاف: 15. كذا في المصدر، و في الأصل: يعطاها. ابن أربعين سنة. و ثانيهما في الاحقاف «حتى اذا بلغ أشدّه و بلغ ﴿‏أربعين سنة قال رب أوزعني‏﴾» الآية، و ثالثها في القصص في قصّة موسى- (عليه السلام) - وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً. و في الكافي أيضا كما هنا، و لعلّه من تصحيف الرواة و النسّاخ، و الصواب ما سيأتي في رواية العياشي مع أنّ الراوي فيها واحد.و يحتمل أن يكون (عليه السلام) نقل الآية بالمعنى إشارة إلى آيتي سورة يوسف و الأحقاف، و حاصله حينئذ أنّه تعالى قال في سورة يوسف: وَ لَمَّا س بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً.و فسر الاشدّ في الاحقاف بقوله: وَ بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً كما حمله عليه جماعة من المفسّرين، فيتمّ الاستدلال، بل يحتمل كونه إشارة إلى الآيات الثلاث جميعا، انتهى.أقول: و رواية العياشي كما أوردها الطبرسيّ في مجمع البيان: هكذا... كما أخذ في النبوّة، قال: وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً و قال آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا، تفصيل ذلك أنّه قال تعالى عن يحيى: آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا و عن عيسى... ﴿‏كانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا، قالَ: إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ‏﴾ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا مريم:30، و عن يوسف وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً يوسف: 22، و عن موسى وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً القصص: 14، باضافة وَ اسْتَوى.و أمّا في سورة الأحقاف: باضافة بلوغ الأربعين- قال سبحانه و تعالى: وَ وَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ... حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ بَلَغَ ﴿‏أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ‏﴾ وَ عَلى والِدَيَّ...و قاله عن سليمان هكذا: وَ قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي... الآية النمل: 19.فالآيتان منطبقتان ظاهرا على سليمان في مرحلة بلوغ الأربعين.و أما قوله: «فقد يجوز» اشارة إلى أنّ أمر النبوّة كان بين الصبا و بلوغ الأربعين، و ما بينهما اذ بلغ أشدّه أو بلغ و استوى. الكافي: ح 7 و عنه حلية الأبرار: ح 1 و في البحار: ح 1 عنه و عن بصائر الدرجات: 238 ح 10.و أخرجه في البحار: ح 1 عن البصائر و ارشاد المفيد: باسناده عن- - و عنه: عن الحسين بن محمد، عن محمد بن أحمد النهديّ، عن محمد بن خلّاد الصيقل، عن محمد بن الحسن بن عمّار قال:كنت عند عليّ بن جعفر بن محمد جالسا بالمدينة، و كنت أقمت عنده سنتين أكتب عنه ما يسمع من أخيه: يعني أبا الحسن- (عليه السلام) - إذ دخل عليه أبو جعفر محمد بن عليّ الرضا- (عليه السلام) - المسجد: مسجد رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) -، فوثب عليّ بن جعفر بلا حذاء و لا رداء فقبّل يده و عظّمه.فقال أبو جعفر- (عليه السلام) - يا عم اجلس رحمك اللّه.فقال: يا سيّدي كيف أجلس و أنت قائم؟ فلمّا رجع عليّ بن جعفر إلى مجلسه جعل أصحابه يوبّخونه و يقولون: أنت عمّ أبيه و أنت تفعل به هذا الفعل؟فقال: اسكتوا! إذا كان اللّه عزّ و جلّ- و قبض على لحيته- لم يؤهّل هذه الشيبة و أهّل هذا الفتى و وضعه حيث وضعه انكر فضله!؟ نعوذ باللّهالكليني- و مناقب ابن شهر اشوب: و الخرائج: ح 4، و في كشف الغمّة 2:360 عن الإرشاد، و في البحار: ح 3 عن تأويل الآيات: ح 7 عن مجمع البيان: نقلا من العيّاشي.و رواه في اثبات الوصيّة: 184.و يأتي في المعجزة 11 عن مورد آخر من الكافي بنفس السند مع إختلاف يسير. يحتمل كونه محمد بن الحسن بن عمارة المدني الكوفي الّذي عدّه الشيخ من أصحاب الصادق- (عليه السلام) -. في البحار: سمع. كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقبض. ممّا تقولون به، بل أنا له عبد. - الكشّي: عن حمدوية بن نصير، عن الحسن بن موسى الخشّاب، عن عليّ بن أسباط و غيره، عن عليّ بن جعفر بن محمد قال:[قال] لي رجل- أحسبه من الواقفة-: ما فعل أخوك أبو الحسن- (عليه السلام) -؟قلت: قد مات.قال: و ما يدريك بذلك؟قلت: [اقتسمت أمواله و انكحت نساؤه و نطق الناطق من بعده.قال: و من الناطق من بعده؟قلت: ابنه عليّ.قال: فما فعل؟قلت له: مات.قال: و ما يدريك انّه مات؟قلت:] قسّمت أمواله و نكحت نساؤه و نطق الناطق من بعده، قال: و من الناطق [من] بعده؟قلت: أبو جعفر ابنه.قال: فقال له: أنت في سنّك (هذا) و قدرك و أبوك جعفر بنمحمد تقول هذا القول في هذا الغلام!؟قال: قلت: ما أراك إلّا شيطانا.قال: ثمّ أخذ بلحيته فرفعها إلى السماء ثمّ قال: فما حيلتي إن كان اللّه رآه أهلا لهذا و لم ير هذه الشيبة لهذا أهلا. - عنه: عن نصر بن الصباح البخلي، عن إسحاق بن محمد البصريّ، عن أبي عبد اللّه الحسين بن موسى بن جعفر قال:كنت عند أبي جعفر- (عليه السلام) - بالمدينة و عنده عليّ [بن جعفر] و أعرابيّ من أهل المدينة جالس، فقال لي الأعرابيّ: من هذا الفتى؟و أشار [بيده] إلى أبي جعفر- (عليه السلام) -.قلت: هذا وصيّ رسول اللّه.فقال: يا سبحان اللّه! رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله) - قد مات منذ مائتي سنة و كذا و كذا سنة، و هذا حدث كيف يكون هذا وصيّ رسول اللّه- صلى اللّه عليه و آله-؟!قلت: هذا وصيّ عليّ بن موسى، و عليّ وصيّ موسى بن جعفر و موسى وصيّ جعفر بن محمد، و جعفر وصيّ محمد بن عليّ، و محمد وصيّ عليّ بن الحسين، و عليّ وصي الحسين، و الحسين وصيّ الحسن و الحسن وصيّ عليّ بن أبي طالب، و عليّ بن أبي طالب وصيّ رسول اللّه (صلوات الله عليهم اجمعين).قال: ودنا الطبيب ليقطع [له] العرق، فقام عليّ بن جعفر و قال: يا سيّدي يبدأ بي ليكون حدّة الحديد في قبلك.قال: قلت: يهنئك هذا عمّ أبيه.قال: فقطع له العرق، ثمّ أراد أبو جعفر- (عليه السلام) - النهوض، فقام عليّ بن جعفر فسوّى له نعليه حتّى يلبسهما. - ابن بابويه: قال: حدّثنا الحاكم أبو عليّ الحسين بن أحمد البيهقيّ قال: حدثني محمد بن يحيى الصوليّ قال: حدّثنا عون ابن محمد قال: حدّثنا أبو الحسين محمد بن أبي عبّاد- و كان يكتب للرضا- (عليه السلام) - ضمّه إليه الفضل بن سهل- قال: ما كان- (عليه السلام) - يذكر محمّدا ابنه إلّا بكنيته يقول:«كتب [إليّ] أبو جعفر- (عليه السلام) - و كنت أكتب إلى أبي جعفر- (عليه السلام) -» و هو صبيّ بالمدينة فيخاطبه بالتعظيم، و ترد كتب أبي جعفر- (عليه السلام) - في نهاية البلاغة و الحسن.فسمعته يقول: أبو جعفر وصيّي و خليفتي في أهلي [منبعدي]. - أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ في كتابه: و لمّا بلغ عمر أبي جعفر- (عليه السلام) - ست سنين و شهور قتل المأمون أباه و بقيت الطائفة [في حيرة] و اختلفت الكلمة بين الناس، و استصغر سنّ أبي جعفر- (عليه السلام) - و تحيّر الشيعة في سائر الأمصار.ثمّ قال أبو جعفر الطبريّ: و حدّثني أبو المفضل محمد بن عبد اللّه قال: حدّثني أبو النجم بدر بن عمار الطبرستاني قال: حدّثني أبو جعفر محمد بن عليّ قال: روى محمد المحموديّ، عن أبيه قال: كنت واقفا على رأس الرضا- (عليه السلام) - بطوس، فقال له بعض أصحابه: إن

[مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.